النسخة الأردنية من”المقاولين” في أحضان دمشق وتبحث “المساعدة في إعادة الإعمار” وسورية ترغب بإستضافة الإتحاد العربي مجددا  وجولة”بومبيو” ساهمت في تأخير تبادل السفراء بين البلدين بإنتظار ما سيحصل مع “الملف الايراني”

 عمان- رأي اليوم- خاص

مجددا وتحت أمل التحريك الاقتصادي تتولى النقابات المهنية الاردنية التواصل مع  المؤسسات السورية فيما لا تزال العلاقات الدبلوماسية بين البلدين  بدون “تبادل سفراء”  ويشوبها رسميا الكثير من الملاحظات المتبادلة.

 بعد نقابة المهندسين ثم إتحاد المزارعين ونقابة المحامين دخلت نقابة المقاولين الاردنيين أمس على خطوط “التجربة” مع الجانب السوري حيث زار وفد رفيع يمثل قطاع المقاولات الاردني برئاسة النقيب أحمد اليعقوب النقابة النظيرة في دمشق.

 الوفد الاردني بحث حصريا مع المقاولين السوريين “تبادل الخبرات والتعاون” وبصفة خاصة ضمن مشاريع إعادة الإعمار في سورية .

 وعلى هذا الاساس بحث الجانبان آلية التعاون والمواد القانونية الواجب تعديلها من اجل تسهيل آلية العمل بين المقاولين الاردنيين والسوريين.

وكان وفد النقابة قد التقى رئيس مجلس الشعب السوري حمودة الصباغ بحضور نقيب وأعضاء مجلس نقابة مقاولي الانشاءات في سورية، بحضور أمناء السر في مجلس الشعب وعدد من الأعضاء ورؤساء اللجان.

واكد الصباغ حسب صحيفة عمون الإلكترونية  هذه الزيارة في توطيد أواصر العلاقات بين البلدين الشقيق.

وكشف النقاب على الهامش عن توجه لعقد المؤتمر المقبل لإتحاد المقاولين العرب في دمشق ، الأمر الذي يظهر سبب إندفاع القطاعات النقابية السورية للتعاون مع نظيرتها الاردنية حيث شغف سوري بعودة الاجتماعات العربية في العاصمة السورية  وإستعداد أردني للمساعدة في هذا المسار.

وكانت عدة نقابات اردنية كبيرة من بينها المهندسين والمحامين قد زارت دمشق في الوقت الذي لاتزال فيه  العلاقات السياسية والدبلوماسية بين البلدين اقل من المستوى المطلوب حيث تم تبادل رسائل بعنوان إعادة تسمية وتعيين سفراء بين العاصمتين .

لكن الخطوة لم تعلن بعد ولا تزال متاخرة.

 وساهمت زيارة وزير الخارجية الامريكي مايك بومبيو للمنطقة في تأخير أجندة التسريع في العلاقات الاردنية السورية حسب مصادر مطلعة خصوصا وان الوزير الامريكي تحدث عن مشروع امريكي سعودي جديد للحد من نفوذ إيران في المنطقة.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here