النرويج تعتقد أن مقطع الفيديو عن مقتل سائحتين بالمغرب “حقيقي” (فيديو)

ستوكهولم ـ (د ب أ)- ذكرت الشرطة النرويجية أنه من المرجح أن يكون مقطع الفيديو، الذي يعرض ما يبدو أنها جريمة قتل سائحتين إسكندنافيتين في المغرب، حقيقيا. وعثرت السلطات المغربية يوم الاثنين الماضي على جثتي السائحتين وهما من الدنمارك والنرويج، بالقرب من قمة جبل توبقال في سلسلة جبال أطلس وكان يوجد قطع في رقبتيهما.

وجرى اعتقال العديد من المشتبه بهم وقالت السلطات المغربية إن هناك صلة محتملة بجماعة داعش .

وتداول رواد التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يصور الجريمة الإرهابية التي ارتكبت بحق السائحتين الاثنين الماضي.

وقال جهاز التحقيقات الجنائية الوطنية: “لايزال هناك بعض العمل جار فيما يتعلق بالتحليل والتقييم التقني. غير أننا نعتقد أنه يوجد سبب حتى الآن للقول إنه لا يوجد دليل ملموس أن مقطع الفيديو غير حقيقي”. تواصل الشرطة النرويجية العمل على التحقق من الفيديو مع نظرائهم الدنماركيين. وقالت الشرطة النرويجية إن الأشخاص الذين شاهدوا مقطع الفيديو تواصلوا معها، وآخرين كان لديهم تفاصيل عن رحلة المرأتين إلى المغرب.

والمرأتان طالبتان في جامعة جنوب شرق النرويج ،حيث كانتا تدرسان القيادة في الهواء الطلق والثقافة والفلسفة البيئية.

وتبلغ الشابة النرويجية التي تدعى مارين اولاند، 28 عاما. وجاءت من مدينة برينه الصغيرة في جنوب غربي النرويج، أما الشابة الأخرى التي تدعى لويزا فيستراجر يسبرسين 24/ عاما/ فهي من يوتلاند بغرب الدنمارك.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. هناك احتمالا ت بان الذين فجرو مطار اسطنبول لتخف السياحه في تركيا. والذين فجروا الطاءره الروسيه في مصر لكي تخف سياحه الروس. والذين قتلوا الساءحين على الشواطيء في تونس هم نفس الاداره التي توجه هؤلاء لتنفيذ عمليات كهذه لضرب السياحه في بلدان معيه. لضربه اقتصاديا. وهناك من هم وراء هذه البرامج.

  2. حرام حرام فيديوا بقولون انه حقيقي و مقزز الی اءقصی الحدود من راءه من الاجانب سوف يكره المسلمين فتيات جميلات قتلن بوحشيۃ وذنبهن الوحيد اءنهن يحبن المسلمين والله حرام

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here