النجيفي يعارض مشاركة الحشد الشعبي في معركة تحرير الموصل

4ipj

بغداد- (د ب أ): جدد أسامة النجيفي زعيم ائتلاف متحدون للإصلاح الأحد موقفه الرافض لمشاركة الحشد الشعبي الشيعي في العملية العسكرية المرتقبة لتحرير مدينة الموصل من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية منذ أكثر من عامين.

وقال النجيفي خلال استقباله سفير دولة الكويت في العراق غسان الزواوي بمناسبة انتهاء مهام عمله في العراق إن هناك “صعوبات تواجه الاستحضارات الاستراتيجية ومنها أن المسار السياسي ما زال متخلفا عن المسار العسكري فضلا عن الحاجة إلى ترسيخ رؤية شاملة تستجيب لإرادة أهل نينوى الساعين إلى مستقبل آمن”.

وأضاف “موقف مواطني نينوى برفض مشاركة الحشد الشعبي في معركة التحرير للأسباب التي طالما كررت ومنها أن أهل نينوى بما يمتلكون من طاقة بشرية ينبغي أن يسمح لهم أن يقوموا بواجبهم وحقهم في تحرير مدينتهم بعيدا عن التباسات يمكن أن تترك تأثيرات سلبية يستفيد منها الأعداء”.

وذكر النجيفي “في المرحلة ما بعد داعش نعمل على التركيز على بناء مستقبل يحترم مكونات أهل نينوى ويقوي روابطهم ويعيد الهيبة للقانون والقيم والمبادئ التي انتهكت من قبل داعش”.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. النجيفي هو الذي سلم مدينة الوصل لداعش و من غير اطلاق رصاصة واحدة نحو داعش و اخوتها !
    و الان لا يرغب في تحريرها من عصابات داعش الذين دخلو مديمة الموصل بعد فرار النجيفي و حمايته الخاصة المكونة من 2000 رجل مسلح لاى نحن مدينة اربيل شمالي العراق !.

  2. منافق . هم اصلا اهل الموصل عندهم سلاح او مدربين او هل قامو بعمل ضد داتش الى الان؟ . ثم انت وامقالك من سلمتم الموصل لداعش على طبق من ذهب بعد المبالغ الضخمه التي ايتلمتوها من داعش . تل نسيت كيف سقطت الموصل؟ . انتم يا من تمثلون السنه في الحكومه متامرون مع داعش وانت وغيرك يعلم لا يحرر العراق الا اهله المخلصين وعلى رأسهم الحشد الشعبي . انتم يا سياسيين اكبر وبال على الشعب العراقي . فالحكومه العراقيه مكبله بقيود ارضاء السنه والاكراد والامريكان إلَخ… واطماع الفاسدين والمتعطشين للمال وتريدون ان يتحرر العراق من داعش؟ اي ببدلاتكم وجزمكم اللامعه واربطن اعناقكم ومؤتمراتكم الصحفية .

  3. الحشد الشعبي أليسوا مواطنين عراقيين؟؟ أليس لهم الحق في تحرير وطنهم؟ متى يتخلص العراقيون من المصطلحات الاستعمارية الأمريكية سني شيعي حشد شعبي حشد .. متى يدركون أن العراق وطن لكل العراقيين؟ وأن الكل يساهم في بنائه من موقعه وليس من دينه أو مذهبه أو لونه؟ أهذه الديموقراطية التي جاء الأمريكي لنشرها؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here