النتائج الأولية لفرز الأصوات: تقدم رئيسة تايوان الحالية في الانتخابات

تايبيه- (د ب أ) – أشارت النتائج الأولية لفرز الأصوات، الصادرة عن شبكات تلفزيونية محلية إلى أنه من المتوقع أن تفوز رئيسة تايوان الحالية، تساي إنج وين بفترة ثانية ونهائية مدتها أربع سنوات في الانتخابات الرئاسية التي جرت اليوم السبت.

وبعد ساعتين من إغلاق مراكز الاقتراع في الساعة الرابعة مساء اليوم بالتوقيت المحلي، تقدمت تساي على منافسها الرئيسي، هان كو يو / 62 عاما/ عمدة كاوهسيونج، من الحزب القومي الصيني اليميني الموالي للصين، بحصولها على 7ر3 مليون صوت مقابل 5ر2 مليون لمنافسها، طبقا للعديد من المحطات التلفزيونية التايوانية.

وفي عام 2016، حصلت تساي على 89ر6 مليون صوت بشكل إجمالي.

ويبدو أن الناخبين سيختارون تساي لولاية ثانية وأخيرة مدتها أربع سنوات والتي تنتمي للحزب التقدمي الديمقراطي المؤيد للاستقلال وهي نتيجة ستثير غضب الحكومة في بكين، التي تزعم أن الجزيرة جزء من أراضيها.

وأغلق حوالي 17 ألف مركز اقتراع في مختلف أنحاء الجزيرة أبوابه حوالي الساعة الرابعة مساء اليوم بالتوقيت المحلي(0800 بتوقيت جرينتش) وبدأ في الإبلاغ عن النتائج للجنة الانتخابات المركزية.

وشوهدت طوابير طويلة خارج مراكز الاقتراع اليوم السبت.

وقالت أماندا بينج، إحدى سكان تايبيه28/ عاما/ لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) خارج مركز اقتراع في منطقة “سونجشان” إن جميع أفراد أسرتها السبعة، من بينهم جدتها93/ عاما/ توجهوا إلى مراكز الاقتراع.

وأضافت “جرت جميع الأمور بهدوء في مركز الاقتراع هذا”.

وحصلت تساي / 63 عاما/ وهي من أشد المنتقدين الديمقراطيين للنظام في الصين، على قوة دفع من المشاعر المعادية لبكين بين المواطنين في تلك الجزيرة الديمقراطية التي لها نظام حاكم خاص بها.

وتزايدت مشاعر العداء أكثر ضد الصين بسبب الموقف المتشدد لبكين بشأن الاحتجاجات في هونج كونج والتي بدأت في حزيران/ يونيو الماضي.

ويحق لنحو 3ر19 مليون ناخب فوق سن العشرين بمن فيهم 18ر1 مليون شاب يدلون بأصواتهم للمرة الأولى، انتخاب رئيسهم و113 نائبا للبرلمان.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here