النانة لبات الرشيد: من حقي ان ارد: مايسة الناجي خلطت الحقائق والتاريخ الصحراوي

nan rasheed.jpg55

الكاتبة والشاعرة النانة لبات الرشيد

سنة 1884 احتلت اسبانيا الصحراء الغربية ، حصتها من التقسيم الاستعماري الأوروبي ، و في سنة 1912 دخلت فرنسا المغرب حامية له ، و لم تجد من مقاومة غير ما شنه ضدها الخطابي ، بينما ظل السلطان المغربي يستظل بظل فرنسا إلى أن أثبتت له دعائم ملك تابع لفرنسا و حامي مصالحها ، و غادرته علنا سنة 1956.

و منذ التاريخ المحسوب أنه استقلال المغرب ، لم تعرف الصحراء الغربية ، المستعمرة الإسبانية أي اهتمام مغربي باستقلالها أو لنقل تحريرها من استعمارها بفرضية أنها جزء من المغرب ، و هي فرضية تكذبها الحقائق و أولها اعتبار المغرب دولة مستقلة ، و الاستقلال عادة لا يتجزأ .

هذه شواهد تاريخية معروفة ، و من تطاول الكتاب ، أو من يصنفون أنفسهم كتابا تجاوزها و القفز عليها و استغباء القراء ، و هذا ما بدأت به الكاتبة المغربية مايسة مقالها عن الانفصال و الاحتجاجات في المغرب ، معرضة نموذج ثورة الشعب الصحراوي المستمرة ضد استعماريين متتاليين ؛ اسبانيا و المغرب ، على أنها نتيجة من نتائج إهمال المغرب رعاياه و تهميشهم .

و لعل المظاهرة التي قادها الشهيد الولي مصطفى السيد ، زعيم البوليساريو الراحل و مفجر الثورة الصحراوية ، بمدينة الطنطان ،رفقة رفاقه ، للمطالبة باستقلال الصحراء الغربية عن اسبانيا و رفض كل محاولات الابتلاع و التحليل السياسي ، شماعة الأستاذة ماسية التي علقت عليها مغالطاتها الكبرى، لتلصق بالولي و رفاقه جنسية و تبعية مغربيتين ما أنزل الله بهما من سلطان.

و من شواهد التاريخ أيضا التي لا يمكن للكاتبة مايسة نكرانها ، تاريخ اقتطاع اسبانيا لفرنسا جنوب المغرب ، 1958 ، بموجب اتفاق تقويض و حصار جيش التحرير و اتفاقية اوكافيون ، و من الحقيقة التي لا ينكرها صاحب الباطل كون سكان المنطقة صحراويين و إن ظلمهم التقسيم الاستعماري ، و مايسة تدرك يقينا أن جل المناضلين الصحراويين الحاليين ،المدافعيين عن استقلال الصحراء الغربية ينحدرون من ٱسا و گليميم و الطنطان ، و ما المعتقل السياسي السباق علي سالم التامك و معتقل مخيم إگديم إزيك الشيخ بنگا الا مثالا بسيطا جدا ، ما يعني أن مظاهرة قادها الولي سنة 1972 بالطنطان ، لإشعار المشاركين في موسم التجارة حينها ، الا حدثا طبيعيا ،يثبت أصول المنطقة الصحراوية لا مغربية أبنائها .

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. الصحراء الغربية لم تكن أبدا مغربية ونتحدى أي مغربي أن يرد على احدى هذه الدلائل التاريخية ..
    فان المغرب نفسه أكد تاريخيا على ذلك من خلال اتفاقية بين المغرب الاقصى و اسبانيا عام 1763يعترف فيها ملك المغرب بالحرف الواحد انه ليس لديه اي سيادة على الاراضي الواقعة جنوب وادي نون (اغادير) و اكدت المعاهدة ان ملك المغرب ليست لديه اي مسؤولية في حالة نشوب معركة بين الصحراويين و الاسبان و تم التاكيد على هده المعاهدة في 1791.

    هذا أولاً وثانياً لم يسجل أي سياسي أو باحث أو مؤرخ مغربي اعتراض السلطة المغربية على الإعلان الملكي الاسباني عن ضم الصحراء الغربية للأراضي الاسبانية الصادر في ديسمبر 1884 وبيان ممثل اسبانيا في مؤتمر برلين لتقسيم المستعمرات الإفريقية والمعلن عن سيادة اسبانيا على الصحراء الغربية على الرغم من وجود سفير اسباني في المغرب حينها، وهو ما يظهر بجلاء أن السلطة المغربية حينها كانت ترى أن الصحراء الغربية أراضي مستقلة عنها بصورة كاملة.

    ثالثا لو كانت الصحراء الغربية مغربية فعلا لماذااقترح المخزن تقاسمها مع موريطانيا في اتفاقية مدريد 75 بعد خروج اسبانيا منها. رابعا لماذا المغرب لم يطلق رصاصة واحدة من أجل تحريرها وهو قد نال استقلاله عن فرنسا في مارس سنة 1956 ظلت الصحراء الغربية ترزح تحت الاحتلال الاسباني حتى شهر فبراير 1976، فأين كان المغرب خلال عشرين سنة من الاستقلال عن ما يسميها “صحرائه”؟؟ أعطونا معركة واحدة أو شهيد واحد مغربي ؟؟
    لمادا يحتفل المغاربة بعيد استقلال مملكتهم في 56 بدل 75 يوم خروج اسبانيا من صحرائهم المزعومة ؟؟
    لماذا قبل المخزن الاستفتاء لتقرير المصير ثم رفضه واقترح استفتاء الحكم الذاتي ؟؟ هل كان يعرف نتائج الاستفتاء مسبقا ؟؟
    لماذا المغرب أصلا يفاوض على الصحراء الغربية في الأمم المتحدة ؟؟ أليست أرضه كما يقول ؟؟ لماذا اذن يقبل الحوار مع جبهة البوليزاريو ؟؟ .. لماذا يقسمها لشطرين بجدار ملغم ب7 ملايين لغم ؟؟ لماذا يهجر أهلها ويطغى على. الصحراويين العزل

  2. فبما أنك تقدمين نفسكِ أستاذة وتسمحين لنفسكِ بكتابة التاريخ، فالمطلوب أعطينا مراجعك الموثوقة، عوض حكاية مسبوكة بالتهم…
    .
    الدولة المغربية الشريفية المخزنية مساحتها تفوق 3 ملايين كلم مربع، هذه هي الخرائط الأوروبية للقرن 19 وبداية القرن العشرين، وهو ما تكلم فيه مؤرخون أجانب ومحليون…وتقسيم الإستعمار بين إسبانيا وفرنسا هو لتفتيت هذه الإمبراطورية…
    .
    البوليساريو وجد الدعم من بومدين والقذافي وكلاهما له حسابته، واحد حاقد ناكر للمعروف (سَمِعتُه في اليوتوب) يدخل في خانة “إحذر من احسنت إليه”، والآخر حساباته قومية ثورية… وكلاهما انقلابيان على الشرعية في بلديهما…يكفي هذا لتصبح ما تسمى عندك “القضية الصحراوية” قضية حسابات سياسية لمن فرض شرعيته بالخروج عن الشرعية…
    إذهبي وحاسبي النظام الذي استعملكم في الجارة الشرقية…الذي لا يسمح بإحصاء ساكنة المخيمات…ويسميهم ب”اللاجئين”…
    .
    الآن أيتها الأخت اشرحي وأفيدينا :
    ما إسم دولتك قبل دخول الإسبان ؟ وما هي عملتها ؟ وما هي مدنها ومآثرها ؟ وما أسماء سفرائها في الدول ؟
    إنه تاريخ المغرب الأقصى كما هو موجود في مكتبات العالم (Empire Chérifien)…ومن لم يعجبه ما كتبه هؤلاء ، فاليشرب ماء البحر…

  3. بورك فيك وفي الموقف الهادي والرزين الذي عبرت عنه من خلال هذا المقال. بالنسبة المعلق الذي رمز لاسمه بصوت من مراكش لعله من المؤكد ان حركة المقاومة التي قادها احفاد الشيخ ماء العينين في بدايات القرن العشرين ونضالات جبهة البوليساريو منذ بدايات السبعينات من القرن القرن الماضي تؤكد استمرارية روح المقاومة لدى ساكنة الساقية الحمراء ووادي الذهب. لكن المؤكد كذلك ان سكان الصحراء الغربية هم من كان يقود الصراع ضد المحتل الاسباني وليس السلطات المغربية فهذه كانت منشغلة بتعزيز ارتباطها بفرنسا عبر الحماية التي فرضتها فرنسا على المغرب الاقصى.

  4. ينحذر أحمد الهيبة من أسرة صحراوية عريقة، فهو الحادي عشر من أولاد الشيخ ماء العينين،عقدت معه
    قبائل السوس والصحراء البيعة كأمير للجهاد ضد الاستعمار الإسباني والفرنسي، حيث ورث عن أبيه الشيخ ماء العينين تنظيم الحركات الجهادية في بداية القرن العشرين، كما ورث عنه مشيخته الصوفية. بعد فرض فرنسا معاهدة فاس على المغاربة، دخل أحمد الهيبة بقواته مدينة مراكش وأعلن سلطاناً على المغرب. رفضت حكومة فرنسا الإعتراف بالشيخ أحمد الهيبة سلطانا على المغرب وأعلنت الحرب عليه بعد أن يئست من إستمالته ليقبل الخضوع لها، وظل الكر والفر بين قوات الشيخ والجيش الفرنسي منذ سنة 1912 بداية من معركة سيدي بوعثمان التاريخية إلى معارك وجان وتيزنيت وأكادير وغيرها، بالإضافة إلى دعم السلطان الهيبة للمقاومة جنوب
    الصحراء. اين كانت البوليساريو حينها يا استاذة وكيف تكذبين مقاومة جيش التحرير بقيادة لفقيه البصري
    و الخطيب رحمهما الله
    تحياتي

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here