الناطق باسم خارجية الوفاق: كل الجنود المتواجدين في ليبيا يتبعون الدولة التركية وأمددنا كل خطوطنا الأمامية بالعتاد والسلاح اللازم للحفاظ على الدولة والحكومة الشرعية

طرابلس- (د ب ا): كشف الناطق باسم وزارة خارجية حكومة الوفاق الليبية محمد القبلاوي، عن استعداد الحكومة عسكريا من كل الجوانب، انطلاقا من مذكرة التفاهم مع تركيا، للمحافظة على الدولة والحكومة الشرعية، متابعا: “أمددنا كل خطوطنا الأمامية بالعتاد والسلاح اللازم”.

ونفى القبلاوي، في تصريحات صحفية نقلتها بوابة “أفريقيا الإخبارية” اليوم الخميس وجود مقاتلين سوريين في صفوف قوات الوفاق، مردفا: “اتفاقنا مع الدولة التركية لإرسال خبراء، وهم يتواجدون في طرابلس بهدف تدريب عناصرنا، وبالتالي كل الجنود يتبعون للدولة التركية، وحتى الآن نسير بخطوات تابثة لتحقيق كل ما جاء في مذكرة التفاهم لتفعيلها بشكل كامل”، بحسب ما نقلت الصفحة الرسمية لـ”عملية بركان الغضب”.

وأوضح القبلاوي، أن حكومة الوفاق اقترحت في مؤتمر برلين “إنشاء صندوق لتعويض المتضررين والنازحين، تدعمه الدول التي تسببت في الانتهاكات”.

ورأى القبلاوي، أنه لا توجد إشكالية في مشاركة أنصار النظام الجماهيري، ضمن الشخصيات التي سيختارها غسان سلامة، لأن حكومة الوفاق يتواجد فيها أفراد من أنصاره، مضيفا: “هناك توافق داخل الحكومة بضرورة تمثيل لكل هذه التيارات، لأن مرحلة المصالحة تقتضي فتح الباب أمام الجميع لإعادة الاستقرار في ليبيا”.

وقال القبلاوي، إن حكومة الوفاق تنتظر من تونس والجزائر خطوات أكبر من شأنها صد العدوان، متابعا: “لقد وجهنا رسالة للخارجية الجزائرية بأنه لا بد أن يكون أي تحرك متوافقا مع قرارات مجلس الأمن واتفاق الصخيرات الذي يحظر التعامل مع الأجسام الموازية”.

وأضاف الناطق باسم خارجية الوفاق، أن الموقف الفرنسي كان في كثير من محطاته متضاربا، وقال “قبل أيام في جلسة مجلس الأمن تحدث مندوبها عن خرق قرار حظر التسليح في ليبيا وقدم تركيا كمثال، غير أن مندوبنا رد عليه بنفس الجلسة بأنك تناسيت قرار لجنة الخبراء الذي سمى بلادك ضمن الدول الداعمة بالعتاد والسلاح والجنود ويقاتلون بجانب حفتر”.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here