المُتّهم للقاضي: “أنا خصيمك أمام الله يوم القيامة”: عن إعدام محمود ورفاقه في قضيّة اغتيال النائب العام المصري.. هل انتُزِعت الاعترافات بالصّاعق الكهربائي أم طبّقوا عليهم القصاص العادل؟

خالد الجيوسي

تقول منظمة العفو الدوليّة “أمنستي”، إنّ المُعارضين التسعة الذين نفّذت بحقّهم السلطات المصريّة، عُقوبة الإعدام الأربعاء، قد تعرّضوا لمُحاكمةٍ جائرةٍ، تفتقد أبسط مُقوّمات العدالة، وهي كانت (المنظمة) قد طالبت السلطات بوقف إعدامهم.

ونفّذت السلطات المصريّة، حُكم الإعدام بحق الشبّان التسعة، التي تقول إنهم، أُدينوا بالتورّط في واقعة اغتيال النائب العام السابق هشام بركات، صيف 2015، وذلك بحسب وسائل إعلام محليّة، ونُفِّذ الحُكم داخل سجن استئناف القاهرة، بحُضور عضو من النيابة العامة، وطبيب شرعي، ورجل دين، وعدد من ضبّاط مصلحة السجون.

مواقع صحفيّة مُعارضة مصريّة، تقول إن هؤلاء الشبّان، لا علاقة لهم، لا من بعيد، أو قريب، بواقعة اغتيال النائب بركات، وأن كلّاً من هؤلاء التسعة الذين هم طلاب جامعيّون، وتنوّعت تخصّصاتهم الجامعيّة، بين الهندسة، والعلوم، واللغات، تعرّضوا مُعظمهم لإخفاءٍ قسريّ، تعرّضوا خلاله للتّعذيب الشديد، والمُخالف لحُقوق الإنسان، ممّا أجبرهم على الاعتراف بتُهمة المسؤوليّة عن اغتيال النائب.

نظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، يعمل على “شيطنة” حركة الإخوان المسلمين، حتى في موضوعات لا علاقة لها بالشأن السياسي، وآخرها كان حديث شيخ أزهري على شاشة مصريّة، عن حملات الاستغفار على “الفيسبوك”، لتتحوّل إجابته، إلى التحذير من تلك الحملات التي تأخذ الشباب إلى مُهاجمة الوطن، والوطنيّة، وما يترتّب على تلك الحملات من فكر إخواني مُتطرّف.

من يراقب المشهد المصري، يشعر وكأنّ كُل ما يحدث من تراجع، وجهل، وتخلّف، وفقر، وبطالة، وفساد، سببه المُباشر، هو جماعة الإخوان المسلمين، بل إنّ السلطات المصريّة، حمّلتهم مسؤوليّة اغتيال النائب، حين أعدمت تحديدًا الشاب أحمد طه، من بين الثمانية الآخرين، نجوم قضيّة النائب، وأحمد هو نجل محمد طه، وهُو عضو مكتب الإرشاد في الجماعة أعلى هيئة تنفيذيّة فيها، وهو أول نجل قيادي بالجماعة يُنفّذ فيه عُقوبة الإعدام، وبذلك رسالة من النظام المصري، مفادها أنه حتى الإرهاب، وعمليّات الاغتيالات، وترويع الآمنين، تعود مسؤوليتها إلى أتباع الجماعة.

هذه الإعدامات، لا يبدو أنها ستقتصر على هؤلاء الشبّان بعُمر الورود، فالإعلام المصري وعلى لسان أكثر الإعلاميين قُرباً لرأس النظام، “بشّر” بوجبة جديدة من الإعدامات التي ستطال مُتّهمين، ثبتت إدانتهم بقضايا شغلت الرأي العام، كما أنّ الإعلامي أوصل رسالة مفادها، أن نظام بلاده، لا يعبأ، ولا يخاف من الانتقادات الدوليّة، وأنه يسير على قدمٍ وساق في تنفيذ أحكام الإعدام.

السلطات المصريّة، وحتى كتابة هذه السطور، لم تُنفّذ حكم الإعدام، برموز جماعة الإخوان الكبار، لكنها تُبقي عامل الصدمة والخوف في أوساطهم، فعدّاد إعدامها بدأ يطال أبناء تلك القيادات، وليس من المُستبعد أن تختار السلطات واحد من الكبار، لفرض المزيد من السيطرة، وإبقاء هيبة سلطتها على البِلاد مُحكمةً بالعصا والنّار.

أحد الباعة المُتجوّلين المصريين هُنا في العاصمة عمّان، يصف ببساطته تلك الإعدامات، بإتقان فن الإلهاء، والشارع المصري يقول بحاجة إلى ما يُلهيه عن فقره، وجوعه، وحتى انفلات أمنه، على يد الجماعات المُتطرّفة، التي ليس من بينها يُؤكّد حركة الإخوان المسلمين، لكن الحكومة “يا بيه” بحاجة إلى جلب المُتّهم في قضايا الاغتيالات والتفجيرات، ما قدروش على الحمار يقصد الجماعات المتطرّفة، اتشطّروا على البردعة (إعدام الشبّان).

غِياب العدالة، والظّلم في المُجتمعات عادةً، يُولّد ثورات داخليّة، وكلما زاد مِعيارها، دون الاحتكام للقوانين، وسيادة القانون، ضاعف هذا من نقمة تلك المُجتمعات على “الظالم”، ومهما كانت قوّة ذلك الظالم، وضعف أولئك المظلومين، وفي مصر إحكام السيطرة، بفعل الرعب والخوف، قد ينجح بإحداث ردّة الفعل المطلوبة على السطح، وإذا نظرنا إلى القشور، لكن الخُطورة في البُركان الخامد.

في الصورة النهائيّة لمشهد إعدام الشبّان، لا يُمكن “الجزم” ببراءتهم فنحن لا نعلم الغيب، لكن المُعطيات، تُوحي بأنّهم تعرّضوا لظروف قسريّة، دفعتهم إلى الاعتراف، هرباً من التعذيب المُؤلم، وتحديدًا الصّعق بالكهرباء، كما أن ظروف مُحاكمتهم ليست عادلة، وافتقدت إلى أبسط مُقوّمات العدالة بحسب منظمة “أمنستي”، فهل كان القصاص عادلاً، وتحقيقاً لسيادة القانون؟، وهل وصل عائلة النائب المقتول حقها بعد الإعدام؟

العزاء، والدّعاء بالصّبر لأُمّهات الشبّان التسعة، لعلّه أنسب ختام لهذا المقال، ولعلّ المشهد الذي لن يغيب عن الأذهان، الحوار المُتداول، والذي دار بين المتهم الشاب محمود الأحمدي، وبين القاضي، حين قال له أنا خصيمك أمام الله يوم القيامة، أنا واللي معايا مظلومين، وأنت عارف كده كويس، القاضي حسن فريد: بس إنت اعترفت يا محمود، محمود: إديني صاعق كهربا، ودخلني أنا وإنت أوضة (غرفة)، وأنا أخليك تعترف إنك قتلت السادات، إحنا تكهربنا كهربا، تكفي مصر عشرين سنة، من آخر مُرافعة للشاب محمود، الذي تم إعدامه، لعلّ تلك الكلمات ستظل عالقة في ذهن القاضي حسن فريد، فالقاضي هو الله “العادل” ربّ العِباد في يوم الحِساب!

كاتب وصحافي فلسطيني

Print Friendly, PDF & Email

19 تعليقات

  1. أخص تعليقي بفئتين من المعلقين … من يدافع عن النظام حباً فيه وبغضاً في الإخوان … ومن يدافع عن الذين أعدموا حبا فيهم ويقيناً بأنهم ظُلِموا…. أقول : من أحب قوماً حشر معهم !
    وعند الله تجتمع الخصومُ … وقاضي السماء عنده القول الفصل. الله غالب

  2. يا حنضلة

    وكيف تيقنت أن هؤلاء الشباب مدانون .. هل لأن المحكمة قالت ذلك ،؟ وهل جربت عدالتها؟ خذ يا ولدي قاعدة وليستقر عندك هذا المبدأ .. لا تثق أبدا في قضاء الحكم العسكري في أي مكان من العالم .

  3. بعض المعلقين المغيبين ، حجتهم الساذجة انه طالما القاضي قال بإعدام هؤلاء الشباب انتهى كل شيء، كأن هذا القضاء قضاء سويسري وكأن مراكز الاعتقال فنادق استجمام ، طبعا يتجاهلون أن الكثيرين ماتوا تحت التعذيب قبل الوصول إلى المحاكم ، وان هذه المحاكم تصل إليها الأحكام قبل البث في القضية ، منذ أيام ادين رجل بوليس بقتل مواطن في الحجز ، كان الحكم فيها سبع سنوات فقط.. لماذا.. لم يعدم طالما القضية قصاص بعد إزهاق روح ؟ ، ولذلك من السخرية ان يتحدث احد عن العدالة في القضاء المصري…القضاء دائما هو قضاء الحاكم ، عموما …ذهبت ارواح هؤلاء الشباب الى بارئها ، واجتمع العالم المتحضر على ادانة هذه الهمجية بدءا من الأمم المتحدة وانتهاء بأصغر مؤسسة حقوقية دولية ، وخرج أنصار العسكر، المنتمين إلى عصور الظلام فرحين مهللين بهذا النصر المؤزر، حتى يدور الزمان دورته وسيلقى الظالم جزاءه في الدنيا والآخرة ،وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون .

  4. ما فائدة قتلهم اذا كانوا ابرياء ، ما مصلحة مصر في ذلك ،
    لماذا نشكك في القضاء المصري ،
    القضاء المصري بالتأكيد لديه الادله واعتراف المتهمين ، الموضوع ليس هينا فهذه ارواح بشر
    اما نحن لنا الظاهر وليس لدينا ادله ببرائتهم ، وعلينا ان نثق بالقضاء المصري ،،
    تحياتي ،،

  5. المراقب،USA ;
    أنها حقا ماساه من صنع التنظيم وقياداته ، فهم الذين يقذفون بشباب البسطاء في التهلكه من أجل أوهام لا تستوي مع الطبيعه !
    فهم فقهاء الاباده و سفك الدماء ؛ كما قالوا في عصر مرسي لامانع من اباده 10 ألف روح من الشعب من أجلً أن يعيش ٩٠ مليون تحت حكمهم !!!
    محاكمه هولاء الشباب استمرت ٥ سنوات مرورا من المحكمه الابتدائيه إلي المحاكم العليا ومحاكم النقض ثم احكامهم عرضت علي دار الأفتاء لمراجعه . فهل كل هولاء القضاء ودار الأفتاء ظلمه يحكمون بحكم رئيس الدوله ؟!!
    نعم أنا بشر وكذالك الأغلابيه العظمي من الشعب بشر ولنا ألحق في أن نعيش في مجتمع بشري غير فوضوي مثل المجتمع الأمريكي الذي أنت تعيش فيه وتتمتع بكل الأمان بعيدا عن منظمات عقائديه تريد أستعبادك لهواهم !
    قول لنا أيها المتجنس الأمريكي ، ماذا كان يحدث لو تنظيم مسلح عقائدي في أمريكا اغتال النائب العام الأمريكي في العاصمه الأمريكيه في وضح النهار أمام الجميع ؟!!!
    نحن لا نحب أن نري هذه الماساه ، ولاكن وجب العقاب لمن يقتل وينشر الفوضي ، لاننا في مجتمع وليس في غابه !

  6. أين أمير المؤمنين وخدام الحرمين ومن يحسبون على محور المقاومة وعلماء الدين غايتهم الأخرة وليس خبث الدنيا ولو قول كلمة الحق في المجرمين والفاسدين وهم كثر بدول العربية والإسلامية لا يختلف المشهد مع بعضهم.ألم يحن الوقت لشعوب المناطق أن تصحو من السبات العميق وكفانا أن نظل نتفرج و نشاهد المنكر والفساد والظلم والحرم في عقور الدار ونصمت بالنهاية فقط الطاعة والولاء لحكام أكثر صهيونية من مصدرها و حتى المهاجرين والمشردين والمغتربين بالخارج عليهم التغيير و ووضع خطاط لصفحة البيض والبداية لتطهير الأوطان و تحريرهم وأن يعلموا أن أوضاعهم وظروفهم أكثر سوءا بالمقارنة من هم بالداخل وإن كانت أحوالهم القانونية والمالية أفضل بدول الغرب والنصارى خاصة ولكن يطلق على المغترب مقولة يقال عنه غريب ببلدي وغريب ببلد الناس. من لهم مقاليد السلطة ببلدنا فوق القانون خاصة رجال العسكر وجهاز الأمن خدام عصابة سياسيين لهم علاقة بالإستعمار الغربي القديم والحديث و متطبعين مع الصهاينة هدفهم مصالحهم الشخصية و الذاتية وأكثر قسوة وقباحة وأنانيةمن الفراعنة القدام ومن لهم التاريخ القديم والحديث مشبه لهم أو أكثر منه سوء.

  7. أين حق شهداء الجيش و الشرطة … أين حق مآت الآلاف من اليبيين والسوريين… أين حق أزيد من 5 مليون عراقي… وبالموازاة مع ذلك أين حق المواطنين الذين حرقت سياراتهم وعقاراتهم .. أين حق الصبية من المسيحيين.. أين حق الكنائس ….الكل يتفق مع فتاوى القتل ويكن السمعة والطاعة لكتاب “قطب” ولايرحب بالقصاص الذي هو دين الله….، أو كأن المليون تكفيري يمثلون الجنس الآري الجرماني والباقي هم عبيد تحلل أرواحهم وأموالهم وأولادهم مهما كانت ديانتهم…..ألم تكونوا في اعتصاماتكم تقولون بأنكم تبحثون عن الشهادة والجنة؟؟ فلماذا تتباكون اليوم على القانون….. كنتم تحرضون الناس على القتل، بدعوى أن الدنيا زائلة والآخرة أولى، أليس هذا كلامكم؟…. أتمنى صادقا أن ينفذ حكم الإعدام في كل القتلة.. وأن يقتص منهم، قبل القصاص الأخير.. جراء ما اقترفت أياديهم من جرائم….. كان هناك فصيل من الإسلاميين في سوريا يسيطر الآن على مساحات واسعة منها وأقام فيها “دولته” ويطبق فيها أحكامه الإسلامية … هل يتوانى هذا التنظيم عن تطبيق الإعدام بقطع الرؤوس في الساحات العامة بمجرد جهلهم لعدد ركعات الصلاة ؟ هل يتأخر في إعدام من يعارض نهجهم ؟ ….ليس في القنافذ املس وتجار الدين على مختلف نسخهم كلهم من طينة واحدة ولهم هدف واحد وهو السيطرة على الناس باسم الدين.

  8. المراقب،USA
    هل يجب أن يكون أحمد علي إخونجيا و داعما للإرهاب حتى يكون بشرا – مثلك – ؟
    عندما يقوم الإخونجي الإرهابي بقتل المسيحيين و رجال الشرطه و الجيش و القضاء هل يكون بشرا ؟
    أليس لهؤلاء زوجات و أطفال و أمهات يحزنون لموتهم ؟
    ألا يتم ترميل الزوجات و تيتيم الأطفال و فطر قلوب الأمهات و الآباء على أبنائهم ؟
    هل يحق للإخونجي قتل الآخرين و لا يحق للقضاء معاقبتهم بالإعدام ؟

  9. من الغباء المطلق عند الحكومة المصرية اختيار قضاة يتلعثمون بالقرآن لحكم في قضية اعدام، لو نفترض جدلا ان الشبان التسعة ثبت تورطتهم في الحادثة المذكورة ، من الحكمة اختيار قضاة لهم مركزهم وقيمتهم ، لهذا بتم اختيار قضاة لا يمتون الى شخصية القاضي بصلة ليحكموا كيفما امروا من النظام

  10. لكل من يدافع عن الجماعة لن اتحدث عن تاريخهم الطويل مليئ بالقتل و الاغتيالات من اول النقراشي باشا و محاولة قتل زعيم الامة ناصر و قتل السادات و اقتحام مديريات الامن و غيره من الاحداث القديمة
    ولكن سأذكر بعض الامثلة الحديثة
    1- سأعيدكم بالزمن عام 2013 حين قام احد الارهابيين و اسمه محمود رمضان بالقاء شاب من فوق سطح عمارة فى منطقة سيدي جابر فى اسكندرية و كل مصر شاهدت الفيديو و عرفوا شكله تمام و تم القبض عليه بعدها بعدة ايام و حين نفذ فيه حكم الاعادم قالت الجماعة انه مظلوم رغم ان الشعب كله راه بام عينه وهو يقتل
    2- مثال اخر ابن محمد سلطان القيادي جمال سلطان قال انه مشلول و انه يعاني من امراض صحية و انه و انه ثم تنازل عن جنسيته المصرية و بمجرد نزوله ارض المطار الامركي كان واقفا على قدميه يضحك هذا غير صوره و هو يأكل البيتزا سعيدا
    3- مثال اخر الاخواني عمر الديب اقام الاخوان الدنيا و اقعدوها على انه مختفي قسريا ثم قامت مجلة حماة الشريعة التابعة لتنظيم داعش الإرهابى نشرت فيديو مصورا لعمر إبراهيم الديب، واعترف فيه تنظيم داعش بسيناء، بانضمام الشاب لهم . اذن هو لم يكن مختفيا , ايضا عزالدين أحمد مصطفى قيل انه مختفي قسريا و بعد شهور قبضت عليه الداخلية هو و مجموعة من 31 عضو فى مزرعة بأطفيح
    4- بخصوص الفيديو المتداول عن الحوار الذي دار بين القاضي و المتهم و ادعائه انه تكهرب ا قول ان جماعة الاخوان هى اقدر و اشطر جماعة فى استخام الاستمالات العاطفية و يكفي ان تعود لاشرطة اعتصامهم فى ميدان رابعة العدوية حين كانوا يقولون لانصارهم ان جبريل عليه السلام نزل ليؤيدهم و ان الصلاة فى رابعة ثوابها اكبر من الحج و ان هدم الكعبة اهون من عزل مرسي و كل هذه الاشياء المريبة التى كانوا يدغدغون بها مشاعر اتباعهم
    5- و بمناسبة الفيدوهات ايضا هناك فيديو متدوال لوالد احد هؤلاء الشبان و أبو بكر السيد، و ا ذاعته قناة مكملين هو عبارة عن وصية كتباها من ضمن الوصية “. يا أمي لا تحزني لفراقي فإني نزلت لأرض الجهاد .. هذا طريقي قرآن وسيف”. لاحظوا سيف و هو اكبر دليل على العنف فلماذا يكتب شاب ” برئ” وصية كهذه اصلا ؟
    6- الاستاذ خالد سمع كلام بائع متجول مصري يعيش فى ” عمان ” لكن الاستاذ خالد لم يمشي فى شوراع مصر و لم يقابل المدنيين و الناس الغلابة الذين مات ابنائهم و اخواتهم ضحايا للارهاب ولم يري عذاب الامهات و الاباء و هم ينتظرون ان ينفذ القصاص فى قتلة ابنائهم .

  11. في مطلع القرن العشرين نفذ القضاء البريطاني حكما بإعدام أربعة فلاحين في القضية المعروفة بحادثة دنشواي ، وقد ألهب هذا الحكم الجائر المشاعر تجاه الاحتلال ، وتعرض المندوب البريطاني إلى حملة داخلية وخارجية حتى اضطرت الحكومة البريطانية إلى سحبه من مصر ، وقال شوقي يومها :
    نيرون لو أدركت عهد كرومر
    لعرفت كيف تنفذ الأحكام
    ترى لو عاش شوقي بيننا اليوم ، ورأى اعدامات الجملة التي جاوزت حتى الان أكثر من ٤٠ ضحية . ترى عساه ماذا يقول .

  12. – الأخ الكاتب المحترم
    التشكيك ببراءة المتهمين الذين ثبتت عليهم التهمه هو خطه ممنهجه تنتهجها جماعة الإخوان من أجل كسب التعاطف الدولي , و تأييد منظمات حقوق الإنسان – غير الإنسانيه – التي تستغل قضايا حقوق الإنسان للضغط على الدول و لأسباب لا علاقة لها بالإنسان .
    ما دمت لست متأكدا من دليل براءة المعدومين , و ليس لديك وثائق القضيه , كان الأجدر أن تكتب عن أحكام الإعدام بصفه عامه .
    – الغريب أنه مع وجود أحكام الإعدام .. و مع الزعم أن الإعترافات يتم إنتزاعها بالصواعق الكهربائيه , إلا أن الإخوان المسلمين في مصر لا زالوا يمارسون العمليات الإرهابيه – هم لا يعتبروها إرهابيه – و قتل رجال الشرطه و الجيش و المسيحيين …. الخ , دون أي رادع ديني أو أخلاقي أو إنسانيأو حتى خشية من تلك الأحكام .
    – الدوله المصريه ليست دوله مارقه و ليست جزيرة موز .. و لها قوانين و قضاء مستقل و درجات مختلفه للتقاضي و لا يتم تنفيذ حكم الإعدام إلا بعد إستنفاذ جميع مراحل التقاضي .
    – الأخوان المسلمين في مصر و المتعاطفين معهم لا يهمهم إنسان أو حيوان , و كل ما يهمهم تنفيذ مخططاتهم و الحكم و تحويل مصر إلى دوله فاشله , و قد رأينا ماذا فعلوا عندما حكموا مصر , و بما يخص فلسطينك نتذكر رسالة محمد مرسي العياط للصهيوني بيريز .
    – بالنسبة لي أطالب بالإعدام الميداني دون محاكمه لكل من يحمل السلاح في وجه الدوله و يستهدف رجال الأمن و الجيش و أبناء الطوائف الأخرى .
    من يريد عبادة ربه فلا يمنعه أحد , أما من يريد أن يستخدم سلطات إلهيه و يعتبر نفسه مندوب و وكيل الله على الأرض و بيده مفاايح الجنه و النار .. فهؤلاء يجب وقفهم و إعادتهم إلى جحورهم و قمائمهم .
    – لا أتعاطف أي قاتل لرجال الدوله و الجيش و الأمن .. لا في مصر و لا في غير مصر .
    مصر يعيش بها ١٠٤ مليون مواطن مصري و يجب القضاء على كل من يهدد أمن و سلامة و مستقبل هؤلاء ال ١٠٤ مليون مواطن .
    – هذا رأيي بعيدا عن النفاق و التملق و الفكر المؤدلج و العقول الممسوحه التي تريد الجنه و الحوريات ثمنا لقتل و ذبح البشر .

  13. آه يا خالد : ( اسمح لي أن أقولها دون ألقاب.. أنت أكبر مني لكني ولدت قبلك!!!)..
    آه… آه.. آه…. أقولها بشكل أكثر إيلاما من عادل إمام في أحد أفلامه…

  14. القصاص بالقتل لايطبق في حالة الشك اليسير فمابالك باعترافات تحت التعديب الذي لايطاق….اللهم ان هذا منكر. الى الاخوة المصريين دافعوا عن النظام كما شىتم هذا من حقكم ولكن لاتدافعو عن الظلم وخاصة في قتل النفس التي حرم الله الا بالحق…احذروا فان الله هو المنتقم ولن يفعكم احد

  15. قال له أنا خصيمك أمام الله يوم القيامة، أنا واللي معايا مظلومين، وأنت عارف كده كويس هذه العباره كافيه لتجعل من حياة من ظلمهم جحيما ان كانوا مظلومين
    والعنف لا يولد الا العنف اللهم الطف بعبادك المصريين واجعل بلدهم امنا مستقرا يا رب العالمين

  16. أكيد أنت لا تعرف الأخوانجيه !
    علي مر السنيين (السوده) ، عندما يتم ضبطهم بعد عمليات العنف والقتل ، يتطوعون باعترفاتهم بارتكاب الجرائم كنوع من التحدي السياسي واثبات مجدهم في “الجهاد” !!!!
    أيها الساده خارج مصر ، أنتم لا تفهمون كيف يتعامل الأخوانجيه مع المجتمع ، وكيف ينظر الأخوانجيه للاوطان !
    فكفايه دفاع عن الباطل المدمر للمجتمعات

  17. من حق اهل المغدورين الاقتصاص من جلاديهم ، هذا حق كفله الله في دينه و كتابه الكريم . ولا عزاء لقوانين البشر الوضعيه الظالمه. نحن في جاهلية العصر الحديث للاسف و قانون الغاب هو القانون الرسمي

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here