الموندو: أوباما يخسر أصوات الناطقين بالإسبانية فى الانتخابات.. والانتخابات سياسيا تعد استفتاء على رصيد الرئيس الأمريكي

 obama-iraqqqq666

 

 

لندن ـ قالت صحيفة الموندو الإسبانية إن الناطقين بالإسبانية أو كما هم معروفون فى الولايات المتحدة الأمريكية بـ”اللاتنيين” الذين كانوا واحدا من مفاتيح فوز الرئيس الأمريكى باراك أوباما عام 2008 و2012 قرروا هذه المرة من الانتخابات البقاء فى المنزل. وأوضحت الصحيفة أن قرار الرئيس الأمريكى عدم اتخاذ إجراءات بشأن إصلاح قوانين الهجرة أدى إلى غضب الناخبين وجعل 70% منهم يغيرون رأيهم بشأن أوباما.

وأشارت الصحيفة الإسبانية إلى بيت جاليجو وهو من الحزب الديمقراطى، ويحتاج إلى التصويت اللاتينى فى واحدة من الدول الأكثر بها الجمهوريين وهى ولاية تكساس.

 وأضافت الصحيفة أنه بعد 8 سنوات من سيطرة الديمقراطيين على مجلس الشيوخ الأمريكى قد تنتهى اليوم فى انتخابات نصفية تهدد حظوظ حزب أوباما وتشكل استفتاء على شعبيته، فالاقتراع المبكر وغالبية استطلاعات الرأى يرجحان تفوق اليمين الأميريكى فى شكل سيفرض إيقاعا مختلفا للنصف الأخير من الولاية الثانية لأوباما، وقد يقوض السياسة الخارجية للبيت الأبيض. وأشارت إلى أن التصويت الذى بدأ مبكرا فى ولايات كولورادو وأيوا أمس، تمنح مؤشراته الأولى تقدما للجمهوريين الذين يسعون إلى انتزاع 6 مقاعد للسيطرة على مجلس الشيوخ، وتعزيز نفوذهم فى مجلس النواب الخاضع لهيمنتهم.

ولفتت الصحيفة إلى أن الانتخابات سياسيا تعد استفتاء على رصيد أوباما، والذى اتضح مع انجازات أوباما التى فى تدنى مستمر من الحالة الاقتصادية وقيادة واشنطن فى الخارج وفشل فى التعاون مع مجلس النواب الجمهورى والرضوخ للانقسامات الحزبية التى تطغى العاصمة.

لذلك تفادى أوباما الظهور فى معارك نيابية ساخنة للديمقراطيين فى كنساس وجورجيا، والتى قد ينقذ الفوز بها اليوم موقعهم فى مجلس الشيوخ، حارما الجمهوريين من أكثرية.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here