الموجة الثانية من الربيع العربي قد بدأت.. هل استوعبت قوى التغيير الدروس.. وهل مصر ولبنان محصنان

كمال خلف

انتهى ما سمي بالربيع العربي الذي حل في البلدان العربية، مخلفا كوارث، ادت الى نكوص المزاج العام فيها، إلى درجة الترحم على الوضع الذي سبق دخولهم في اتون الربيع الدامي .

تعثرت  بعض الدول ودخلت في أزمة حكم، ، وانساقت أخرى إلى  نفق الحرب الداخلية والفوضى، وصعدت الجماعات الإرهابية والمتطرفة لتحتل المشهد محولة مدنا  بأكملها  إلى مرحلة العصور الظلامية الحالكة .

 طفى على الساحة الخطاب الطائفي والمذهبي و العشائري و الاثني . وفتح الربيع الأبواب على مصاريعها للتدخلات الخارجية،  وإلى مزيد من التبعية للقوى الكبرى . تدنى الخطاب الديني، وارتفع  صراخ بعض رجل الدين تحريضا وفتاوى  أما للقتل والسحل أو للطاعة العمياء للحاكم . تحولت بعض النخب  إلى قتلة مأجورين عبر كلمات أقلامهم  او افواههم  على الشاشات، ونعق الاعلام معلنا دوس المهنية والموضوعية بالاحذية القديمة .

 وماكانت تحلم به قوى التغيير وفي صلبها الشباب العربي من حرية وديمقراطية و عدالة اجتماعية وتنمية، انقلب على عقبيه، وساءت الأحوال المعيشية أضعاف ما كانت عليه قبل محاولة التغيير .

لكن هذه النتائج الكارثية لا تلغي حاجة المجتمعات العربية الملحة للتغيير، ولا تجرم رغبة الشعوب في التحرك من أجل خلاصها و انطلاقها نحو الحياة الكريمة، كباقي شعوب العالم المتحضر .

إن تحرك الجماهير نحو التغيير كان اعتباطيا وعفويا لدرجة عدم ادركها لأهدافها،  وعدم التفاتها لاهمية البرامج الواضحة خارج إطار تبديل السلطة بأي سلطة اخرى   .

 وقوف النخب في الصف الخلفي لحركة الشارع  أو الاكتفاء بالفرجة والتنظير من بعيد، أدى إلى انحراف حركات التغيير عن مسارها، ومن ثم سهولة استثمارها من هذا القطب الإقليمي أو ذاك الدولي لتحقيق أهداف سياسية . هنا لعبت الكثير من النخب دور السمسار للترويج لهذا التدخل أو ذاك الاستثمار السياسي ، حسب الولاء الايدولوجي أو المال .

 وبدلا من أن تقوم النخبة السياسية المحلية من داخل التيارات والأحزاب   بتحصين حركة الشارع، والعمل على ايصاله الى اهدافه،  وعدم حصرها برحيل الزعيم او قتله انتقاما فقط  كما كان دارجا ورائجا،   فإنها انجرفت إلى الصراع على السلطة و التقاتل على تقاسم التركة .

في سوريا كمثال وقفت  المعارضة كمحامي دفاع و ناطق باسم الجماعات الإرهابية، منكرة وجودها في البداية، ومدافعة عنها عندما انكشف أمرها . من أجل ماذا ؟؟ …فقط لأنها وسيلة إسقاط النظام كما كانوا يقدرون ويعتقدون .

مراكمة الأخطاء والخطايا، واستعجال إسقاط الأنظمة ولو بصواريخ الأطلسي أو وانتحاريي القاعدة وداعش، والاعتقاد أن زوال الرئيس يعني النجاح التام كما في مصر بالإضافة لكل ماسبق ذكره  . كل ذلك جعل الربيع العربي كارثة .

وإذا كان الربيع قد انتهى إلى هذا المآل،  فإن حاجة ورغبة  التغيير مازلت ماثلة، وبيئة التغيير جاهزة . ونحن اليوم أمام الموجة الثانية للتغيير أو الموجة الثانية للربيع، فرغم يأس الشارع العربي من نتائج الربيع الذي ركبت عليه كل قوى المصالح و الحسابات، فإنه مازال يرى أن حل سوء أوضاعه يكمن فقط بالتغيير الجذري للواقع .

في السودان تحرك الشارع مطالبا بالتغيير ويبدو أن الشعب السوداني وعى أهمية سلمية الحراك وخطورة حمل السلاح أو تبني خطاب الثأر .  بينما وعت السلطة سرعة تقديم التنازلات ولو أنها مازلت محدودة،  ولكن الضغط لتحصيل الاهداف مازال مستمرا .

و في الجزائر كذلك حافظت حركة الاحتجاج على حضاريتها ووحدت مطالبها . وفي هذا الوقت يغلي الأردن، ولكن القوى المطالبة بالتغيير تتقدم بحذر شديد هناك  .

 هذه الموجة الثانية  مرشحة بقوة للوصول مرة أخرى  إلى مصر، مع إقدام  الرئيس عبد الفتاح السيسي بتعديل الدستور والتمديد لنفسه بعد انتهاء ولايتي حكمه، حيث تتسع دائرة الرفض لهذا الواقع .

بينما يعتري الشارع اللبناني خيبة أمل كبيرة من الطبقة السياسية، ويبدو أن كثيرين يستثنون لبنان من موجات الربيع، بسبب تركيبة النظام، لكن هذا كما نعتقد لم يعد مضمونا . ولبنان سيلتحق بموجات التغيير العربية . ولا أعتقد شخصيا أن أي بلد عربي سيكون بمنأى عن موجة التغيير .  حتى سوريا الخارجة للتو من حرب ضروس، فإن بداخلها اليوم نقمة عارمة على سوء الأوضاع المعيشية والفساد، تظهر على شكل موجات من الانتقاد الجريء على وسائل التواصل الاجتماعي .

نأمل أن تكون حركة التغيير في المجتمعات العربية، في موجتها الثانية قد وعت الدروس السابقة، ونعتقد أنها ستكون بقدر أقل من الأخطاء، وقدر أكبر من الوعي . ونعتقد أن مسار التاريخ لا يتوقف، وأن شكل  النظام الرسمي العربي المستمر منذ ما بعد الاستقلال حتى اليوم، لابد أن يدخل مرحلة جديدة مواكبة للعصر . ما نرجوه أن تتمسك الشعوب العربية بقضاياه وهي تبحث عن ذاتها، وأن تتمسك بالخطاب الجامع المتسامح  والحضاري،  وأن تعي أن التدخل الخارجي أو الاستعانة بالقوى الأجنبية لأخذ السلطة تعود عليهم بالويلات و الخراب .

 كاتب واعلامي فلسطيني

Print Friendly, PDF & Email

16 تعليقات

  1. السبب الجذري لموجات “الربيع العربي” هو اخفاق الدول العربية عموماً في الأجندة الاقتصادية والتنموية، رغم الدعم الدولي والاقليمي، والبعض لا يزال يبحث عن السبب!؟

  2. ربما السؤال الأهم: هل استوعبت قوى التجميد والتحنيط وعبادة الوضع القائم الدروس المستفادة؟

  3. …. وأن تعي أن التدخل الخارجي أو الاستعانة بالقوى الأجنبية لأخذ السلطة تعود عليهم بالويلات و الخراب…

    نأمل ان تستوعب شعوبنا، بل مثقفينا بكل اطيافهم هذه الحقيقة.

    كانت الشعوب العربية دوما في مستوى الاحداث وتعي جيدا بيئتها السياسية.

    عكس ذلك، تاهت الانتلجنسيا العرببة في العصر الحديث وانقسمت انقساما وجوديا الى محافظين جامدين متقوقعين، والى علمانيين لا يرون الخلاص الا بإستراد مفاهيم وفكر و حتى ابسط المفردات من الغرب.

    في بلادي الشعب عبر عن رفضه المهزلة الاستبدادية السياسية.

    لكن ادعوكم لتتبع مواقف المعارضة. لم تستطع ان تقدم للشعب موقف موحد، وهذا منذ سنوات.

    معارضة من إسلاميين، يساريين، قوميين… لكن لم يتمكنوا من تقديم مرشح توافقي، والبعض منهم يرفض الجلوس بجنب ٱخرين رغم ان البلاد وصلت الى الحضيض السياسي.

    تاهوا في عالم الحداثة.

  4. اغتيال علماء الصواريخ في سوريا والتهليل لضربات اسرائيل والخوذ البيضاء اللاجئين في تل ابيب هي جزء بسيط ان ما حدث في سوريا هو صهيوني بامتياز. ومع ذلك نقول ان الفساد من قبل السلطة هو الخيانة بعينها وهو اخطر من العدوان الخارجي

  5. النخب السياسية و الفكرية و الثقافية مزالت ترتكب الاخطاء و الخطايا التي ارتكبتها في بداية 2011 دون ادنى اعتبار و اعادة تقيم موقعها وموقفها .
    تخاطب الشعوب الخارجة لشارع بالاعواطف ونعلم ان العواطف عواصف .
    الحراك الشعبي في الجزائر تبنى السلمية ادة ﻻ بديل عنها و اثنت عليها النخب المعارضة و كانها اكتشفت البارود . والسلمية في حد داتها لا تحتاج الى الكثير من الدكاء الشعبي في تبنيها بعدما عايش الشعب الجزائري حاﻻت دول عربية مشابهة .
    ولكن النخبة مزالت تختبئ وراء الشعب دون تحمل المسؤولية المباشرة بانارة طريق شعبها .
    مايسمى المعارضة في الجزائر اعتكفت قبل الحراك اسبوعين لتوافق على مرشح يمثلها في مواجهة بوتفليقة و لم تنجح .
    وبعد خروج الشعب بدؤ يبررون هدا الخطيئة بتزوير الانتخابات ….الخ .وانسحب جلهم .
    مﻻين المواطنين الناقمين يراقبون الصناديق معك كيف يحصل التزوير بربك .اليس هده ديمغوجية للعاقل .
    بكل سراحة وﻻ اقلل من شان الشعوب و لكن الوعاء الثقافي لها ﻻ يمكنها ان تفرز و تحلل مايجري على الانترنات التي تتعامل معها كا ايات بينات .
    وهدا هو النقطة السلبية والحساسة في حروب الجيل الخامس .
    ثوار الناتو من الجزائرين الدين يعشون في لندن و فرنسا يحرضون على كرة الثلج ورفع السقف .الدي ﻻ يزيد الا الطين بلة . وادا سايرتهم معرضة الداخل يكون قد دمرنا كشعب جزائري ايدينا بانفسنا وهدا كله يحدث في الشبكة العنكبوتية التي هي اهون البيوت كما قال تعالى .
    اسقاط النظام يعني اننا ندخل في دوامة الفراغ الدستوري و تهديم مؤسسات الدولة و تراجع في الاقتصاد و ملفات الاستثمارات الاجنبية و تعطيل المشاريع التنموية في البﻻد وشل الدبلوماسية الجزائرية التي هي اصﻻ ليس في احسن احوالها مع مرض الرئيس ……الخ .
    المهم تسقط قيمة الدينار اكثر و اكثر و تهرب الاموال الى الخارج بواسطة الدولة العميقة و تشل الادارة وندخل في دوامة لم تخرج منها تونس الى اليوم .
    المعارضة في اعتقادي لها حلين ﻻ ثالث لهما .
    اما المشاركة بقوة في الاستحقاق الرئاسي و التصويت ضد الرئيس المختفي و يكون خيارين بين علي الغديري او عبدالقادربن قرينة . الاول عسكري متقاعد و الثاني محافظ اكثر منه اخواني اسﻻم سياسي و تاريخه مشرف كاوطني و مايملك من شهادات و تخضرم في ممارسة السياسة .وكدالك بانسبة لعلي غدير الرجل له دكتورة في العلوم السياسية و له بعد استراتجي بحكم انه لم ينسحب الا الان من الرئسيات و له باع في تاريخ العسكرية الجزائرية .
    اما الحل الثاني هو التفاوض مع السلطة على مخرج دستوري امن هادء يغير النظام و يحارب الفساد .
    اما الاتكال على عاطفة الشعب وكرة الثلج ﻻ تؤدي الا الى خراب مالطا . كما قال الراحل القدافي يوم ﻻ ينفع الندم .
    لان عامة الشعب وعاطفيون منهم ليس لهم صبر قراءة كتب من الجلد الجلد .وهدا ﻻ يخوله الصبر على مرحلة قادمة ربما يكفر باليوم الدي خرج فيه الى الشارع .
    لانه يستند على ثقافة التعليقات القصيرة و التغريدات التوتر و الفايسبوك و فيديوهات قصيرة على يوتيوب . الملغومة منها و الصحيحة و بين دالك .

    ان الله ومﻻئكته يصلون على النبي ياايها الدين امنو صلو عليه و سلمو تسليما .
    اجعلوها يا مؤمنين صﻻة ابراهمية و ليس صﻻة يتراء . لان السر فيها خﻻص هده الامة .

  6. تحية طيبة
    اقتباس
    “”وبدلا من أن تقوم النخبة السياسية المحلية من داخل التيارات والأحزاب بتحصين حركة الشارع …””
    ===
    اتوقع أخي كمال ان هذا هو لب المشكلة، عملت الانظمة العربية كافة على إقصاء المعارضة بدرجات متفاوتة، لا يوجد حياة سياسية ولا احزاب ، ففي كل الدول العربية تم اختزال العمل السياسي في شخص الرئيس المفدى الرمز الذي لن يتكرر، وكل من كان يملك وجهة نظر مختلفة انتهى به الحال معتقلا او منفيا او ميتا.
    نتمنى ان تتعلم الانطمة هذا الدرس وتعرف ان الإصلاح لا يبدأ باعتقال فاسد، بل بتشجيع الغير فاسد، لو كان في سوريا او اليمن او ليبيا حياة وثقافة سياسية، لبقي زيتنا في دقيقنا، ولما وجد غراب البين الغرب المستعمر لا نافذة ولا باب ليدخل متسللا.
    الانظمة لم تفشل اقتصاديا وخدماتيا فقط، الانظمة فشلت في خلق فرصة لبديل وطني.
    لن نلوم النخبة، فالنخبة الحقيقية تم اقصائها منذ ٣ عقود ، نلوم الانظمة اللتي عملت لثلاثة عقود واكثر لتجعل مقولة “اما نحن او الفوضى” قابلة للتطبيق.
    ودمتم

  7. انا كمثال سوري مؤيد للرئيس ولسورياا للنخاع لا بل اعتبر الرئيس الأسد بطلا تاريخيا اسدى للعالم خدمة تاريخية وحتى الوضع الداخلي بصعوباته الناشئة فهي مفهومة وتحل بالوقت…..لكني لست مع استمرار او عودة للنهج السياسي الخارجي سواء تجاه العرب والاهم تجاه تركيا المتسم بالخاوة والميوعة…….هذا الأهم لان معظم كارثة جاءت عبره…..سنراقب ذلك بعيون صقر

  8. ياليت لو كانت المشكلة هي بين شعب يتوق للحقوق وحاكم مستبد…المشكلة أعمق بكثير ..العراق مثلا حاليا فيه تداول للسلطة ومؤسسات (مقبولة شكليا..امثال برلمان وصحافة وحريات ..الخ)
    فهل بغداد اليوم مثل واشنطن؟ أو باريس؟ أو طوكيو؟..أو مثل مقاديشو!!!..مع كامل الاحترام للشعب الصومالي وعاصمته..

    المشكلة يا استاذي ليست في الأفراد ..ولكن المشكلة أننا نفتقر للمؤسسات ..مؤسسات تشرك الشعب بالمسؤولية وتوجه الحاكم نحو الحكم الرشيد (اي عدم الاستبداد وتحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية وتوزيع الثروات )..

    بدون مؤسسات …لن يستطيع أي فرد أن يحل مشكلة الشعوب العربية …حتى لو سحلو السيسي وكل عائلة آل سعود وكل الحكام ..
    من سيأتي في اليوم التالي ..لن ينجح حتى لو كانت نياته طيبة …

    (اذا اردت صنع الرز …لن تنفعك النوايا الطيبة..بل ستحتاج إلى الرز والى الطباخ الماهر)

  9. الشعوب عندما تثور ، ويندفع سيلها الهادر ، لا توقفه النصائح ولا التحذيرات ولا الأماني والتمنيات إنما العاقل من الحكام من اتعظ ، عندما يلوح في الأفق نذر الثورة .

  10. الربيع العربي هو الدمار الشامل للامة بالتخطيط الامريكي الغربي الاسرائيلي
    اذا استمر ابناء مصر الهاربين يتآمرون علها داخليا. خارجيا فلن تكون محصنة
    لبنان محصنة بفضل حزب الله وغير ذلك ستقع فريسة لاسرائيل.
    لقد نجت مصر من محاولة الدمار ونأمل ان يسود فيها السلام. رغم التآمر.

  11. المعلق الغزولي
    انحني احتراما لكلماتك
    كان من اولويات الربيع العربي التحرر من نفاق الصحفيين والكتاب والاقلام التابعة للطغاة . امثال هؤلاء هم من زينوا للحكام سوء السياسة واضطهاد الشعوب

  12. (نأمل أن تكون حركة التغيير في المجتمعات العربية، في موجتها الثانية قد وعت الدروس السابقة،
    ونعتقد أنها ستكون بقدر أقل من الأخطاء، وقدر أكبر من الوعي )

    هذا يعتمد على الحكام في الموجه الثانيه ،، نتمنى انهم اخذوا الدرس من حكام الموجه الاولى ،
    فامامهم درسين ،، الدرس الاول من بشار والقذافي وعلى عبدالله صالح ،، والدرس الثاني
    الذي قدمه حسني مبارك وزين الدين بن علي ،، على الحكام النظر فيما آلت أليه الامور في
    الدول الثلاث الاولى ، وما آلت إليه الامور في مصر وتونس ،، وعليهم الاختيار ،،
    تحياتي ،،

  13. (((إن تحرك الجماهير نحو التغيير كان اعتباطيا وعفويا لدرجة عدم ادركها لأهدافها، وعدم التفاتها لاهمية البرامج الواضحة خارج إطار تبديل السلطة بأي سلطة اخرى )))))
    نفس مقولات اعلام الانظمة التي قمعت الثورات . فمنذ متي كانت الثورات تحتاج الي ترتيب او توقيت
    عفوا . الثورات تحدث دائما بشكل مفاجئ

  14. الربيع العربي كان انتصار لحرية المواطن العربي , ولااجد سبب يجعل الكتاب الذين يميلون بافكارهم الي دعم ومساندة الانظمة الاحادية السلطوية يعتبرون ان الربيع العربي جلب الخراب , لقد ضحي الشباب بارواجهم في الشوارع والميادين ولايحق لمن يجلس وراء شاشة الكمبيوتر ويكتب ان يصف الربيع العربي بالخراب ويتهمهم بالتعامل مع الخارج والقبول بالتدخلات الخارجية
    ماذا حدث للكتاب والمثقفين العرب وحل علي واقعنا الثقافي والفكري ؟ احترموا دماء الشباب التي زهقت وبكاء الامهات التي فقدت ابناءها وقدموا مجاملاتكم للانظمة والحكام في قضايا اخري وليست في مثل هذه القضايا

  15. لقد كفيت ووفيت اخي كمال فهل من متعض اريد ان اضيف الى كلامك هدا الدي لالبس فيه ان المشكل مند البداية في غياب الاهداف المشتركة وتضارب مصالح بين القوى الفاعلة البعض ركب موجة العلمانية ضاربا بالحائط الدين الدي يجمعنا ويرسي اواصل الرحمة والصدق بين الجميع فاصبحوا بدلك ابواقا للغرب الرءسمالي المفهومة دوافعه فهو انتقل من استعمار مادي لوجستيكي الى استعمار فكري وهو الادهى و الامر اما البعض فركب صهوة الدين والتكفير واحلال الدماء التي حرمها الله فشوهوا الفكر الاسلامي السمح الدي يحفط حقوق اليهودي والنصراني قبل حقوق المؤمن فافسدوا في الارض بعلم اوغير علم فخدموا لاجندات صهيوامريكية والعياد بالله المهم ياخي كمال لن ولن نجد قوتنا كشعوب عربية الا في توحيد الهدف وهو مرضاة الله في الدنيا والاخرة

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here