الموت يغيب المناضل الفلسطيني بسام الشكعة‎

رام الله/ أيسر العيس/ الأناضول: توفي، الإثنين، المناضل الفلسطيني بسام الشكعة، عن عمر ناهز 89 عاما، بعد صراع طويل مع المرض. 

وأعلنت عائلة الشكعة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وفاته في منزله بمدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.

 

ولد بسام أحمد الشكعة في مدينة نابلس عام 1930، ودرس في مدارسها، والتحق بصفوف جيش الإنقاذ الفلسطيني عام 1948، ضد الوجود الصهيوني في فلسطين. 

 

وانتخب الشكعة رئيسا لبلدية نابلس عام 1976، في آخر انتخابات بلدية قبل قيام السلطة الفلسطينية. 

 

وتعرض عام 1980، لمحاولة اغتيال وقف وراءها ما عرف بـ”التنظيم الإرهابي الصهيوني السري”، حيث أدى انفجار عبوة وضعت في سيارته، لبتر قدميه. 

 

وعرف الشكعة بنضاله ضد الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، وتعرض للاعتقال على إثر ذلك، لكن إسرائيل اضطرت للإفراج عنه تحت الضغط الشعبي. 

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. الله يرحمك ويجعل مثواك الجنه يا صديق والدي الله يرحمه انا لله وانا اليه راجعون عاش عظيما ومات كريما

  2. رحم الله شهداء فلسطين ورجال فلسطين الشرفاء..عاش مدافعا عن ألحق الفلسطيني..لم يتوقف عن النضال حتي بعد أن تم بتر قدميه..إنه من أشرف الرجال المدافعين عن حقوق شعبنا. ألف رحمه ونور على روحه الطاهرة

  3. اللهم ارحمه برحمتك واجعل نزله في جنتك في الفردوس الأعلى في صحبة الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين اللهم اسقه من حوض النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبيده الطاهرة شربة ماء لا يظمأ بعدها أبداً اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة
    لقد شرفك الله بالجهاد والصبر والصمود
    اللهم صبر أهله وذويه ومعارفه والشعب الفلسطيني على هذا المصاب الجلل
    انا لله وأنا اليه راجعون

  4. الله يرحمك أيها المناضل الفلسطيني الشريف ويجعل مثواك الجنة
    ان شاء الله نحتفل قريبا بتحرير فلسطين من الصهاينة الغزاة المجرمين نحن على يقين بأنه قطعان المستوطنين المجرمين سيهربون من حيث أتوا وعنصريتهم وإجرامهم التي تزداد ستعجل بزوال هذا الكيان الاستيطاني الذي قام على الدجل والكذب ولولا تواطؤ العربان لما استمر هذا الاحتلال حتى الان
    الاٍرهاب والعنصرية سيكونان الحبل الذي سيقضي على هذا الكيان الصهيوني وعلى الكيانات الطارئة التي تدافع عنه باستماتة والتي تتخفى بثياب العرب وهم أشد الناس عداوة للعروبة

  5. الله يرحمك. لقد عهدناك مثال المناضل الشرس الوفي الشجاع المتحدي للاحتلال. كنت لنا ابا وملهما ومعلما في الوطنيه والانتماء ومقارعة الصهاينه القذرين ايها البطل. نم قرير العين يا ابن نابلس البار يا جبل النار.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here