“المهنيين السودانيين” يعلن اعتقال اثنين من قياداته

الخرطوم/ الأناضول – أعلن تجمع المهنيين السودانيين، الثلاثاء، أن القوات الأمنية اعتقلت اثنين من قياداته، وداهمت منازل 3 آخرين.
جاء ذلك في بيان اطلعت عليه الأناضول، صادر عن التجمع الذي يقود الاحتجاجات في البلاد، ويضم أطباء ومهندسين وصحفيين ومحامين وأساتذة جامعات.
وقال البيان، قامت القوات الأمنية باعتقال ياسين حسن، رئيس لجنة المعلمين (منضوية ضمن التجمع) من منزله بـ(العاصمة) الخرطوم.
وأضاف أن قوات الأمن اعتقلت أيضا عبد الماجد عيدروس المحامي (من قيادات التجمع) في مدينة عطبرة.
وتابع كما اقتحمت قوى مشتركة من الأمن والدعم السريع (تابعة للجيش) منزل قمربة عمر، بالخرطوم، بحثاً عنها، وتم تفتيش المنزل وأخذ مجموعة من الأوراق التي تخصها، وروعت الأسرة والجيران بحثاً عنها .
ووفق البيان نفسه، فإن الأمر ذاته جرى مع عبد الخالق الطيب، عضو لجنة المعلمين، وإحسان فقيري، عضوة نقابة الأطباء الشرعية (منضوية تحت تجمع المهنيين) .
وشدد على أن الاعتقالات والمداهمات لن تثنيهم عن مواصلة درب الحرية والسلام والعدالة .
وحذر البيان، المجلس العسكري من المساس بأي من أعضاء التجمع أو قوى التغيير .
والإثنين، أعلنت قوى الحرية والتغيير، قائدة الاحتجاجات بالبلاد، جداول احتجاجية جديدة، تشمل دعوات لتظاهرات مليونية مركزية وعصيان مدني شامل، في 13 و14 يوليو/تموز الجاري.
وشهدت العاصمة الخرطوم، و16 مدينة أخرى، تظاهرات، الأحد، تحت عنوان مواكب القصاص للشهداء وتسليم السلطة للمدنيين، تلبية لدعوة من قوى إعلان الحرية والتغيير ، وشابتها أعمال عنف.
وأعلنت لجنة طبية تابعة للمعارضة السودانية، الإثنين، العثور على 3 جثامين لمحتجين بمدينة أم درمان، غربي العاصمة، عقب الاحتجاجات.
وبذلك يرتفع عدد قتلى احتجاجات، الأحد، إلى 10 استنادا إلى وزارة الصحة التي أعلنت في وقت سابق سقوط 7 قتلى.
وعزلت قيادة الجيش البشير من الرئاسة (1989- 2019)، في 11 أبريل/نيسان الماضي، تحت وطأة احتجاجات شعبية، بدأت أواخر العام الماضي، تنديدًا بتردي الأوضاع الاقتصادية.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here