المهندس باهر يعيش: وحدة الأشواك و…الزّجاج المنثور!

المهندس باهر يعيش

 نحن حماة الدّيار..عليهم سّلام.  نحن الشّعوب العربيّة- وشعوب أيها السادة, سادتنا العظماء؛ جمع شعب-؛  شعوب كااانت أيها السادة شعبا واحدا فردا. كان فعل ماضي ناقص الحياة والأحساس. نحن الشعوب العربية الأبيّة في أثنتين وعشرين عاصمة و..الحبل على الجرّار والعلم عند ربّي؛ وسط حقول الشوك والزّجاج المنثور في وجوهنا فينا و من حولنا والتي  نجحت فيما فشل فيه ألأشاوس منّا… في(توّحدنا) وحدة الشوك والزجاج المنثور. تؤلمنا أشواكها تمامًا هنا كما أهلنا وإخواننا هنا و هنااك في كلّ مكان من (عواصمنا) العتيدة, حين نبت الشوك في أعزّ ما نملك  وشظايا الزّجاج..زجاج بيوت شدناها على حطام وحدتنا ومرامتنا؛  هتكت ستر أعيننا..أعين نسائنا وأطفالنا.

  نشكر المولى على كلّ شيء، على وحدتنا فيما بيننا..(وحدة الشوك و…الزجاج المنثور) أذ وحّدنا, نشكر الله على صبرنا. وندعوه عزّ وجل أن يمدّ يده لدرء الفتن في بلادنا العربية؛ الفتن البينية والغريبة, يحمي (عواصمنا) الأثنتين وعشرين… وأهلينا. فالعيون على كثير منها. عيون بألوان مختلفة أخطرها العيون السوداء منّا وفينا, وفوقها عيون الغرباء الطامعة فيما(تبقّى) من ثروات هدرناها في تجييش أبناءنا هنا وهناااك  ضدّ أبنائنا هنا و..هنااك. عيون القهر الأنانيّة العظمة الفارغة, عيون الكراهيّة البينيّة الدّسائس وعيووون..ترى بشبكيّة صنعها الغرباء، عيون زجاجية تتشظّى شظاياها في القلوب في العيون لدى أوّل اشتعال.

   ندعو المولى أن نفتح أعين الصّدق الوطنية حبّ الوطن الخوف عليه وعلى الأخ والأخت أينما كانوا. ندعو أن تسلم عيوننا لنرى الحقّ والوطن والأهل فيها بعيون ربّانية بدلا من عيون زجاجيّة (ستهرّ) لدى أوّل نفجير من هنا أو هناك من خارجنا أم من..دواخلنا.

 عافانا الله وحفظ الله(عواصمنا) العتيدة العديدة التي, و في زمان ما؛ كانت هناك واحدة فقط, عاصمة واحدة وشعب كالمحيط, بتنا شعوبا وقبائل وعواصم شتّا كما السّمك في محيط تتخبّط مياهه وأمواجه فينا. وأصحاب الكهف فينا…نوام نوام, لن تعرف متى يصحون..هل يصحون؟!.

 ندعو الله أن يجنبنا الشّرّ ومن يحرّكه وأن يهدي إخواننا إلى سبل الرشاد والمصالحة، وأن يخلّصنا من الإحتلال وأن يكلأ فلسطين الغالية بعنايته, يحرّر الأرض والإنسان فيها، ويكلأ لبنان الحبيب برعايته وعنايته ويبعد عنه الفتن وسوء الظّن والطامعين، ويرفده بالخيروالنجاة والسلامة لأهله…أحبتنا، ليعود أرزة الدّنيا وأجمل ما فيها أرضا جبلًا بحرًا سماءً و…شعبًا واحدا موحدًا.

 أخيرا ندعو الله عزّ وجل أن يلطف بنا, لنصحو الآن وقبل فوات الأوان ونصبح في ..خبر كان. نخلع أشواكنا بيد المخلصين منّا, أشواك زرعها الغرباء أو أشواك نبتت منّا وفينا, كلّ الأشواك بحاجة ..للخلع, بعدها يطلع الرّبيع ليعمّ دنيانا بعد طول شتاء عقيم..لا مطر فيه.

عمّان

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here