المهندس باهر يعيش: في الربع ساعة الأخيرة؛ فلنحذر ترامب وزبانيته!

 

 

المهندس باهر يعيش

ما كان سينفذه ترامب خلال الأربع سنوات التي كان يتوقع أن يحكم بها فترة ثانية، فخسر الرّهان؛ سيجهد لتنفيذه في الربع ساعة الأخيرة من وجوده في البيت الأبيض، خاصة بالنسبة إلى الفلسطينيين الذين ينظرون إليهم كما أنهم ليسو بشرًا يستحقون وطنًا وأرضًا وحياة حرة كريمة. هم يسعون لشطبهم من التاريخ و…الجغرافيا، والمخفي…أعظم.

بالأمس زار “بومبيدو “، وزير خارجية  الفاشل( إنتخابيًا) الأراضي الفلسطينية المحتلّة، رغم الوقت الضيق الذي يتبقى لهم في مناصبهم هو ومن أرسله. سارعوا يسابقون الزّمن لزيارة الكيان الغاصب، آخر معاقل الظلم والطغيان وآخر احتلال على وجه الخليقة. دنّس أرض فلسطين،زار و بارك المستوطنات والمستوطنين على غير عادة مسؤوليهم، زار مرتفعات الجولان السورية العربيّة المحتلة كاسرًا جرّة القوانين الدولية بمنع احتلال أراضي الغير كأرض محتلّةٍ وبعد أن اعترفوا بها كأرض للمحتلّ، وكأول مسؤول في الدنيا من خارج الكيان يزورها، كذا مستوطناتهم في فلسطين. أبَو إلّا أن يذكره التاريخ ورئيسه الساقط (انتخابيًا)كمخالفين لقوانين ساهم من قبلهم، من بلادهم في وضعها.

لم يكتف بذلك؛ بل وبناء على العصابة التي من حول رئيسه من أنسباء صهاينة من استعملوه طيلة رئاسته؛  أصدر فرمانًا زغرد له الصهاينة باعتبار  منتجات المستوطنات …”صنع في إسرائيل”، بل وزاد الكفر كفرًا حينما قرّر..وكأنّه يقرأ من ورقة ملاحظات معدّة مسبقًا بأنّ من يقاطعون  إسرائيل من أحرار العالم يعتبرون “معادين للساميّة”!.

ما كان سيقرّره الرئيس وعصابته، و الذي قرّر شعبه عدم التجديد له لما ألحقه ببلاده وبالدنيا من أضرار، ومواصفات أخرى فيه غير طبيعيّة لرئيس؛ خلال الأربع سنوات التي كان مطمئنًا أنه سيفوز بها وقد خذله شعبه؛ سيقوم بإقرارها فيما تبقى من وقته المتناقص كرئيس. ويبدو أن فلسطين ستنال الغالبية العظمى من القرارات الظالمة المجحفة المعارضة والمخالفة لكل الشرائع والقوانين والعادات والتقاليد؛ ستنال فلسطين النصيب الأكبر لسحقها. سحق سكانها ومحو اسمها من على خارطة الوجود. وكأن وجوده في هذه الدنيا وعلى سدّة الرّئاسة كان لمناكفة الفلسطينيين… .لسنا ندري لماذا يضع كافة قروده على طحين هذا الشعب المكافح الصامد المقاوم، الشعب الذي ظُلم على مدى التاريخ وما زال.

البعض قد يصوّرون أنه (المُنْتَظَر) الذي على يديه سيعاد إقامة هيكلهم المزعوم…لكن الزمن خدعه، ولم يبقى وقت يكفي، سوى لاتخاذ قرار بإقامته(ربّما). سننتظر على يد الرئيس الذي أسقطه شعبه قرارت  كثيرة متسارعة سينسف فيها كلّ ما أسسته الأمم من منظمات وقوانين، وقد يزرع قنابل زمنية هنا وهناك من منطلق شمشون …شمشونهم الذي هدم المعبد على رأسه ورؤوس الغير…ومن بعدي الطوفان.

يقول التاريخ ببقاء الفلسطينيين أصحاب الأرض الأصليين يقاومون منذ بدأ الخليفة على أرضهم… فلسطين، لم يتركوها لم يرحلوا عنها رغم جميع (الرؤساء) الأباطرة الظالمين الذين  احتلوها أو ساهموا في احتلالها،لعصابات..أُخر، جاروا عليها قتلوا سرقوا نهبوا أرضها وسكانها. وتبقى رحمة المولى عزّ وجل ومشيئته.من وضع كلّ العراقيل في طريق هذا الرجل ومن حوله فباؤوا بالخسارة، قادر على ردّ كيدهم لنحورهم عن طريق الفلسطينيين أنفسهم و اأحرار العالم.

 لنكن واعين، ونتوقّع السيّء والأسوء من هؤلاء الحاقدين علينا لسبب…لا نفهمه. وكأنهم قد تركوا الدنيا و تربصوا بِنَا ..نحن….لماذا؟!.

كاتب من الاردن

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

1 تعليق

  1. المطلوب ام يجد صحفيا شريفا من اصول عربية/فلسطينية يوجه لوجهه المنتفخ ورئيسه المجنون حذاء سريعا خاطفا فهو أسوا من بوش الابن قاتل العراقيين ومدمر بلدهم وعلى كل فسيذهب هو لمزبلة التاريخ ليتعفن!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here