المنصّات تتباهى “بحوّامات” المُقاومة الفلسطينيّة العائدة إلى قواعدها سالمةً فيما نظيرتها الإسرائيليّة تسقط بين يديّ مُقاومي غزّة.. النشطاء يتضامنون مع كتائب القسام بصراعات الحوّامات وأصوات نشاز تتّهم “حماس” بالتّصعيد وجلب صناعة المُسيرّات من إيران ومغرّدون يردّون برعب الاحتلال.. جيش إسرائيل يُقِر ويفتح تحقيقاً

عمان- “رأي اليوم”- خالد الجيوسي:

يبدو أنّ منصّات التواصل الاجتماعي كانت هي الأخرى مُحتفيةً بإعلان كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المُقاومة الإسلاميّة الفلسطينيّة “حماس”، إسقاطها “حوّامة إسرائيليّة”، وتأكيدها السيطرة عليها، وهي تحمل كاميرات حراريّة، حيث تم التعرّف على نوايا العدو كما صدر في بيان الحركة، وإحباطها.

النشطاء المُتحمّسون للمُقاومة وعلى إثر الإعلان، دشّنوا وسماً تحت عُنوان: “#صراعات_الحوامات”، وهو الهاشتاق الذي أطلقوه تضامناً مع المُقاومة الإسلاميّة، واحتفالاً بمُنجزاتها على حد وصفهم، والتي لا تزال تُطوّر العقل المُقاوم، وتبتكر.

على الضفّة المُقابلة، وفيما بدا أنها تغريدات جيوش إلكترونيّة، هاجمت حسابات بأسماء غير مُعرّفة حركة “حماس”، واتّهمتها بمُحاولات التصعيد، وجر غزّة نحو الهاوية، كما اتّهمتها حسابات أخرى بجلب تقنيات صناعة المُسيّرات وإسقاطها من إيران.

مُغرّد من غزّة كتب صراع الحوامات تطوّر نوعي للمُقاومة الفلسطينيّة، سفيان خليل قديح عبّر عن إعجابه بمُقاومة غزّة، فهي بحسبه تارةً تقصف العدو بالحوّامات، وتارةً تُسقط حواماته، فيما تباهى أركان أبو الحسن بغزو الحوّامات الفلسطينيّة حدود العدو، وعودتها سالمة.

ونشر عدد من المُغرّدين صوراً للحوامة التي تم إسقاطها، مع عناوين عريضة مثل: “حوامات المُقاومة.. رعب الاحتلال”، فيما نشر الإعلام العسكري التابع لحماس والقسّام، فيديو مرئي توضيحي حول الحوّامة التي تم إسقاطها، مُستعرضاً تاريخاً طويلاً للمُقاومة وقُدراتها السابقة في إسقاط طائرات استطلاع وغيرها منذ العام 2007.

جيش الاحتلال الإسرائيلي بدوره أقر بسقوط الطائرة المُسيّرة في جنوب قطاع غزّة، وأكّد أفيخاي أدرعي الناطق باسمه أنه يتم التحقيق بالحادثة.

وكان لافتاً عبر الوسم الذي رصدته “رأي اليوم”، تصدّره الوسوم الأكثر تفاعلاً بين النشطاء الفلسطينيين، والعرب، وتركيز روّاده على المُباهاة بقُدرة طائرات المُقاومة على العودة لقواعدها سالمةً، فيما تفشل نظيرتها الإسرائيليّة، ويُسقطها الأبطال المُقاومين، ويُسيطرون عليها.

وجاء إسقاط الحوّامة من قبل المُقاومة الفلسطينيّة، بتزامنٍ لافتٍ مع إسقاط حزب الله اللبناني مُسيّرة إسرائيليّة اخترقت حُدود لبنان، حيث تتّجه عُيون العالم نحو حرب مُسيّرات تقِف خلفها العقول الإيرانيّة التي مدّت بها أذرعها المُقاومة في فلسطين المُحتلّة، لبنان، واليمن، فيما تشترك السعوديّة وإسرائيل في مُعضلة مُواجهة قُدرات تلك الطائرات المُسيّرة، والتي تستخدمها حركة أنصار الله الحوثيّة في قصف أهدافٍ سعوديّة.

Print Friendly, PDF & Email

7 تعليقات

  1. وطبعا يا Straightforward، ما كان الغزيون ليحققوا مثل هذه الانجازات لولا الدعم العسكري اللامحدود الذي تقدمه لهم كل من تركيا وقطر.

  2. الله معكم أيها القسامون و الى الامام مزيدا و مزيدا و الخزي و العار لإسرائيل و داعمي إسرائيل و المطبعين معها و حامين حدودها و كل من يعطيها إبرة إنعاش من امريكيا إلى الأنظمة العربيه الخانعه المستسلمه المنبطحه و الجبانه. و من النهر الى البحر لا تراجع شبرا . إلى عباس و عصابته بس صيروا زلام ولو لمره واحده عسى ان يغفر لكم (بضم الياء ) .

  3. كل الشرفاء من العراب و المسلمين يفتخرون و يتباهون “ بحوّامات” المُقاومة الفلسطينيّة العائدة إلى قواعدها سالمةً
    اثلجتم صدورنا
    الله يثلج صدوركم و يسدد رميكم و ينصركم على جميع اعدائكم حتى تحرير فلسطين من النهر الى البحر .

  4. رحم الله الشهيد التونسي “محمد الزواري” الذي طور برنامج الطائرات المسيرة لكتائب عز الدين القسام، عاش محور المقاومة ولا عزاء للصهاينة العرب

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here