المناظرات بين مرشحي الرئاسيات التونسية تستقطب أنظار الجزائريين… مُغردون: ما أحوجنا إلى مناظرات تونس

الجزائر ـ “رأي اليوم” ـ ربيعة خريس:

استقطبت مناظرات تونس بين مرشحي الرئاسة التونسية، والتي اختير لها عنوان ” الطريق إلى قرطاج _ تونس تختار، جمهورا واسعا من الجزائريين.

وصنعت هذه المناظرات التي انطلقت مساء أمس، على 11 قناة تلفزيونية بينها قناتان عامتان وعبر أثير نحو عشرين إذاعة، وتُعد مبادرة “ديمقراطية” غير مسبوقة في العالم العربي الحدث على مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر، ويتطلع نُشطاء للسير على خطى تونس في الانتخابات الرئاسية التي اقترح قائد أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح تنظيمها قبل نهاية 2019.

وعلق أستاذ العلوم السياسية زهير بوعمامة على المبادرة المثيرة، وكتب على صفحته الرسمية ” الفايسبوك “: ” مُناظرة المُترشحين للرئاسة في الشقيقة تونس أمسية أمس مؤشر قوى على أن تجربتهم ماضية على الطريق الصحيح “، وأعرب بوعمامة عن رغبته في أن تسير الجزائر على خطى تونس.

وقال الناشط الجزائري لقمان قوادري: “مناظرة ديمقراطية تلفزيونية في تونس بين المترشحين للرئاسيات، ونحن نعيش في الجزائر على وقع حملة تخوين بين أفراد الشعب الواحد “.

وعلق الناشط بلال شبلي على المبادرة قائلا: ” عندما يشترط الجميع في خدمة الوطن تصبح الديمقراطية ضرورة لا مفر منها … تونس تقدم نموذجا رائعا في الديمقراطية بمناظرة بين المترشحين هي الأولى من نوعها في الوطن العربي “.

وتساءل من جهته الناشط الجزائري لطفي سناني: ” هل تحذو الجزائر حذو الجارة تونس في محاولة بناء الديمقراطية بين المرشحين إلى الرئاسيات؟ “.

وكان بين المرشحين المشاركين في المناظرة مساء السبت، المرشح الإسلامي عبد الفتاح مورو والرئيس السابق المنصف المرزوقي ورئيس الوزراء السابق المهدي جمعة، إضافة إلى عبير موسي التي ترفع لواء مناهضة الإسلاميين، وكان هناك كرسي فارغ للمرشّح ورجل الأعمال نبيل القروي الموجود في السجن بتهم تتعلّق بتبييض أموال.

ودعي إلى انتخابات رئاسية مبكرة في تونس بعد وفاة الرئيس الباجي قايد السبسي، أول رئيس منتخب ديموقراطيا بالاقتراع العام في تاريخ البلاد الحديث.

وفتحت ثورة 2011 التي أدّت إلى سقوط نظام الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي، الباب أمام طفرة إعلاميّة، مع تحرّر المضامين الإعلاميّة في سياق مرحلة جديدة لافتة.

Print Friendly, PDF & Email

9 تعليقات

  1. أنا بصراحة تامة أتابع الأحداث العربية والعالمية باستمرار واتفاعل مع أغلبها وأفرح للأخبار السارة وأتألم للاخبار المؤلمة وما أكثرها في ايامناهذه ، ، لكنني اصدقكم القول: إلا أحداث تونس هي استثناء خاصة ما يتعلق بمايسمونه عندهم بالديمقراطية، وطبيعي أنها كذب في كذب وذر للرماد في العيون لإلهاء الشعب عما يعانيه في يوميات عيشه ، لهذا لا انجدب لإخبارها ولا أعير لها اهميةإن كانت لما لها من تكلف وتقاليد غربية وهي لاتضر ولاتنفع الشعب التونسي ولاتفيده في شئ حقيقة
    تونس بلدمسخ منذ الماضي واستمرفي غيه بمنهجه العلماني المتفسخ دينيا واخلاقيا وقد أضر بالتونسيون حتى أخرجهم عن ملة ابائهم واجدادهم نتيجة لذلك الانحلال الفاضح
    الى ان جعلها بعض الجزائريين والليبيين مقصدا ومحجا لهم سنويا لاشئ سوى إشباع نزواتهم الدنيوية.

  2. كريم
    بفضل الله و الجزائر نجت تونس من ابوبكر البغدادي و من الانهيار الاقتصادي بدون الدخول في التفاصيل و لا باس ان ادكرك ان سكان تونس على الحدود الجزائرية يعيشون من الجزائر و اقتحموا الحدود عدة مرات , شاكين للجزائريين وضعهم المزري في تونس الى يومنا هدا و كل شي موثق انا لا افتري عليكم ..! خل ديمقراطية الغرب تنفعكم ..!؟ و المقصود من هدا كله هو الجزائر التي يحاصرونها من كل الجهات بالحروب او بالصغط السياسي من تونس كما فعل المرزوقي الدي تهجم على الجزائر بايعاز من اسياده رغم الدعم الاقتصادي و السياسي منها ..!؟

  3. غريب تعليق بعض الجزائريين واحد يتكلم عن ضياع تونس والاخر عن ما حاجتنا للديمقراطية أريد أن اذكرهم ان تونس هذا البلد الصغير بالمقارنة بينها وبين جارتبها ليليا والجزائر كانت على الدوام الملجأ لهم في السراء والضراء اليوم الجزائري والليبي لا يحلوا له الا قضاء صيفه في فنادق تونس والجزائري والليبي لا يذهب للمداواة الا لتونس في اخاصاصات لا توحد اصلا في بلدانها احترموا تجربتنا لانها ستكون الانطلاقة الحقيقية للامة العربية في المستقبل

  4. ____المترشح المستقل صافي سعيد سماها ’’ مناظرات مدرسية ’’ .. و السؤال هل سيقاطعها ؟ أم تراه سيخوضها مع المترشحين الباقين و عددهم 18 موزعين على فوجين ؟
    .

  5. انا جزايرية لكن انتخابات ب 26 مترشح هي مبالغة فمابالك بمناضرة كيف يمكن تسييرها وكم من الوقت يعطى لكل شخص هذا يعني لابد من أن من اسبوع وليس ساعات.فعلا اذا زاد الشيء عن حده انقلب إلى ضده

  6. هؤلاء لا يمثلون كل الشعب الجزائري و اؤكد لك اننا لا نهتم بما يجري في تونس (التي دهبت مع الريح) و قضية الديمقراطية و التهليل لها لم يعد يستهوينا , ما دام وراءها ضياع هويتنا و ديننا و التشبه بالغرب في العلمانية التي ستضيع مجتمعاتنا كما راينا في تونس حين اعلن (السبسي ) ان تونس دولة مدنية لا علاقة لها بالقران و الدين , يعني لك الديمقراطية الكاملة في الانسلاخ عن دينك و ديمقراطية الانحلال الا ان تكون مسلم متدين او تطالب بتطبيق الشرع في شؤون الاسرة و الميراث , هدا يعتبر ارهاب ..!؟
    تونس اصبحت مسخ لا عربية اسلامية و لا غربية …! كل يوم خلافات سياسية فيها مع عدم الاستقرار و الانهيار الاقتصادي و غياب الامن ..!
    نعم الجزائر ستخوض انتخابات رئاسية حرة و نزيهة لكن دون ان ننسلخ من هويتنا و لا علمانية ان شاء الله ما دام الاسلام دين الدولة و قانون الاسرة من التشريع الاسلامي ..!
    الجزائر يقتدى بها و لا تقلد ..!

  7. في 1991 استضاف التلفزيون الجزائري مناظرة بين عباسي مدني والسعيد سعدي..
    كانت الاجواء تتفصد حرية أيامها وكانت اللقاءات الصحفية لعرض برامج المترشحين للانتخابات التشريعية يعج بها التلفزيون الرسمي الوحيد وقتها..
    يومها تحدى السعيد سعدي عباسي الذي كان واثقا من الانتصار في الانتخابات وقال له حرفيا (لن ندعكم تصلون) يقصد الوصول الى السلطة..
    يومها لم يعط رئيس التجمع من أحل الديمقراطية أي اعتبار للديمقراطية ولا لاختيار الشعب ووقف مع الجيش حين أوقف (برفع الألف ومدها) المسار الانتخابي وأدخلت البلاد في عشرية ظلامية قاتمة..
    منذ ذلك اليوم لم تعرف الجزائر انتخابات حرة.. كله بالتعيين وبالكوطا.. وكان للتجمع الديمقراطي نصيب في وزارات كل الحكومات التي نصبت منذ ذلك اليوم..
    حتى اذا ما أسقط الشعب سلطة بوتفليقة ووعى الجيش الدرس بأن نادى الى انتخابات حرة.. وقف ذات التجمع الديمقراطي في وجه الانتخابات واتهم الجيش الذي سانده في التسعينات انه عدو للديمقراطية فقط لانه رفض مجلسا انتقاليا معينا وليس منتخبا كما طالب بذلك ماكرون علانية..
    مناظرات المترشحين في تونس لا تعني للجزائريين شيئا فهي كثيرا ما تتحول الى مراء ومزايدات فارغة من أي محتوى كذاك يرفض سياحة المليون جائع..
    لكن الجو الديمقراطي الحقيقي الذي يسود تونس بعيدا عن كل الذين يدعون الديمقراطية ويرفضون خيار الشعب هو ما يستقطب الحزائريين فعلا.

  8. الدينار الجزائري والدينار التونسي لن ترتفع قيمتهما بالمناظرات وما يسمى بحرية التعبير بل بالتشمير عن الاذرع! الكلام هو كلام لا ينتج عملا وقد راينا ان الكلام مضيعة للوقت على حساب الوقت اللازم للعمل بل الكلام سرقة لوقت العمل. أفضل الكلام هو دعوة الجميع للكف عن الكلام والتوجه الى العمل وكفى!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here