الملك وعباس في ورطه.. هل يلجآن لخيارات النجاة

فؤاد البطاينة

 ليكون الكلام في المقال مسببا علينا أن نتذكر أولا بأن ليس هناك حاكم عربي واحد أقل دموية من الأخر. والمحك في هذا هو مجرد الشعور باهتزاز الكرسي الذي اغتصبه. وليس فيهم من لا يلجأ للصهيونية أو يهادنها ويقايضها بشكل أو أخر إن افتقد لدولة حرة صديقة تدعمه في سلطته. وليس فهيم مدين لشعبه في حكمه ولا من يقدم مصالح قطره وشعبه على سلطته، وليست فلسطين غاية لأحد منهم بل وسيلة لهم جميعهم إما للبيع أو للإستخدام المحلي. وغاية حكام البيع من تحالفهم الخضوعي مع اسرائيل أو الصهيونية ليس حبا أو إيمانا بالمنطق الصهيوني، بل لتأمين الحكم والحماية لحكمهم.

 الأردن وفلسطين في هذه المرحلة تحت نيران الصهيونية مباشرة وفي مواجهة مباشرة مع استحقاقاتها المتمثلة بصفقة التصفية والقائمة على استحقاقات هزيمة الأنظمه العربية وسقوط جيوشها وتجويع شعوبها. النظام الأردني وسلطة أوسلو وحدهما من يستطيع تقديم الخدمات السياسية والقانونية والأمنية المباشرة للإحتلال وللتصفية، ولكنهما نظامان لديهما ثلاث خاصيات ليست في صالحهما. الأولى أنهما يمثلان أضعف الحلقات في النظام الرسمي العربي بالنسبة لإسرائيل وأمريكا. والثانيه أنهما يحكمان شعبين هما أصحاب المصلحة المباشرة والحقيقية بالقضية الفلسطينية والأقرب لبعضهما. الثالثه أن خزينتيهما وشعبيهما يتعرضان لضغوطات مالية واقتصادية استراتيجية وممنهجة ولقضم في مقدراتهما سواء بالبيع أو الخصخصه أو بالمستوطنات والسطو.

 اسرائيل تعلم بأن إخضاع الحكام العرب وأنظمتهم لا يحل لها مشكلتها، فهي تدرك أن الشعب هو مربط الفرس وبأنه لا اتفاقيات ولا تطبيع ولا حل ولا استقرار إلا بالشعب ومع الشعب. فمشكلتها معقدة جدا. ولذلك لجأت ألى استراتيجية تغيير ثقافة ومفاهيم وثوابت الشعب، وتركيعه بقطع سبل الحياة أمامه وإشعاره بعدم الأمان وجعله يفكر بلحظته لا بمستقبله. وما هدفها من الحكام العرب الخاضعين إلا المساعدة في مهمتها.وقد ساعدوها بكل ما استطاعو أو يستطيعونه، وما زالوا يحاولون. ولا مصلحة لهؤلاء الحكام من خضوعهم سوى الحفاظ على الكرسي الذي لا يشبهه أي كرسي في أية دولة في العالم.

في هذا الوقت الذي هيأت فيه اسرائيل أو الصهيونية كل الشروط الدولية والعربية الرسمية والمادية على الأرض الفلسطينية وجاءت بصفقة التصفية كعنوان للمرحلة، تجد نفسها في أزمة صعوبات في قطف الثمار تتعلق بانعكاسات الحالة الداخليه لترمب والدولية لابن سلمان وبعجز وفشل النظامان الأردني وسلطة عباس عن مساعدتها في المشاركة المطلوبة رغم الضغوطات عليهما . ومن الطبيعي أن يترتب على هذا الفشل متعدد الأطراف صنع معادلة جديدة بين إسرائيل وبين الأردن والسلطه. إن الطرفان الأردني والفلسطيني في ورطه، فالمطلوب منهما ليس مجرد أنه فوق طاقتهما ونقطه، بل إنه أيضا ينعكس على حكميهما واستقراره إن نفذاه. لكنها ستضطر لرمي أزمتها في صفقة التصفية عليهما وتمضي، وحصار رام الله ينطوي على رسالة تهديد لعباس.

المشكلة الكبيرة والمستعصية أمام اسرائيل بصفقة التصفية هي  التخلص من العبء السكاني في مدن الضفة الغربية أولا، ومن عبء مواجهة انتفاضتها ومقاومتها القادمه ثانيا ، لأنها ترى غزة محصورة، وتعتقد أن اللاجئين في الشتات والدول العربية إن لم يوافق الأردن على توطينهم الأن علنا فإن اسرائيل ستعتبرهم موطنين خارج فلسطين قيد تقنين حالة التوطين والتعويض مع مرور الزمن. فهاجس اسرائيل هو استباق وتحاشي مواجهة انتفاضة الضفة التي ستكون مسلحة بتواصلها مع غزه. إنها تعلم بأن الشعب الفلسطيني في الضفة هو القادر على هز الكيان الصهيوني داخليا ودوليا وإفشال مخططه. ولعلها تأكدت من الخطورة حين رأت مقاومة غزة تزحف للضفة وأن السلطة لن تكون قادرة على استيعاب الوضع ومستحقاته الأمنية، والسياسية دوليا.

 أصبح المطلوب أمريكيا واسرائيليا من الأردن هو تلبس السيادة على سكان الضفة الغربية في مساحة ضيقة دون السيادة على الأرض، بشراكة عباس أو بدونه، بعد اقتطاع مساحات وضم المستوطنات وتهجير من هم خلف الجدار، وبقاء الجيش الاسرائيلي في وادي الأردن. وستتولى اسرائيل وسائل التعامل مع السلطة ومصيرها وتتفرغ لغزة وحماس وللداخل الفلسطيني. بينما ستتولى أمريكا وسائل الضغط على الملك. الملك وعباس يقفان وحدهما، وليس من الأنظة العربية من هي قادرة على اسعافهما بل سيشكل بعضها ضغطا كبيرا على الأردن. واسرائيل أخذت ما لها وما تريده من وادي عربه ومن أوسلو ولم تعد هاتان الاتفاقيتان تعنيان شيئا لها ولا ضمانة للحكم الهاشمي أو لسلطة عباس.

امريكا واسرائيل بحاجة ماسة لاستخدام الملك واستخدام الأردن لاتمام الصفقة باستيعاب المكون السكاني للقضية. وأتمنى أن يقتنع الملك بأن المسأله التي تعجز عنها اسرائيل سيعجز هو عنها.إنها مسألة لا تنفع ولا تسري فيها القرارات والقوانين. فنحن عندما نتكلم عن فلسطين والأردن لا نتكلم عن دول وحدود، فهي ليست من صنع التاريخ ولا من صنع أهلها. بل نتكلم عن وطن اسمه فلسطين فيه وله شعب هو من يقرر مصيره ومصير نفسه، والأردن وطن فيه وله شعب هو من يقرر مصيره ومصير نفسه، ويقرر نموذج بلده، وبخلاف ذلك لن يكون سنغافوره، بل دمار وخراب على الجميع.

عنوان المرحله واضح وصارخ، إنه ليس اقتصاديا ابدا، بل سياسي وخطير، لندع التذاكي والتغطية على الحقائق، حل الدولتين شبع موتا والحديث عنه بعد كل ما يجري مستهجن ولا لزوم له. فالأردن ليس عاجزا عن مواجهة الحقيقة. وخيارات الإنقاذ واسعه أمام الملك. إنه وكل الأردن هدف للمعسكر الصهيوني الحليف، ومن غير المفهوم للمواطن الأردني أن لا يرى الملك يبحث في تلك الخيارات. المواطن العادي يتساءل، لماذا يواجه الأردن كل هذه الضغوطات والتهديدات من حلفائه وأصدقائه المزعومين ولا يتغير. الجبهة الداخلية الأردنية لن تبقى مفككه كما خُطط ويخطَط لها، فسيوحدها الخطر الواحد. إن إفشال صفقة التصفية، وتأمين أمن الأردن وأمانه نظاما ودولة وشعبا، كله مرتبط بمبادرة الملك بتغيير النهج السياسي وتحالفه السياسي ومد يده ليد الشعب الممدودة اليه.

الحراكات الشعبية في عمان بالذات هي  صمام الأمان المتبقي للأردن وهي رسالة الملك الفاعلة لمعسكر التصفية وللعالم، والتي ستساعده على التغيير الإيجابي. صوت الشعب حق للشعب وواجب عليه وهذا الصوت هو السند الحقيقي للملك ويجب حمايته، ولا ضغط دولي يتحقق لصالح الأردن وللقضية الفلسطينية إلا بصوت الشعب هنا وفعل المقاومة هناك. وعلى الأجهزة الأمنية والمخابرات بالذات أن تنظر الى الحراكات بتقوى الله وبعين الوطن ومستقبله، وبعين الناظر لدولة تُجَر للمقصله. أوقفوا الدس الإعلامي والتخريبي ضد الحراكات ولا تسمحوا بتشويهها ولا بشيطنتها ولا تحولوها لمسألة خلافية ولصدام مع أجهزة الدولة وقطع حبل الوصل معها.

كاتب وباحث عربي

Print Friendly, PDF & Email

32 تعليقات

  1. أخي فؤاد …… بقية الحديث ، أحدهم قال ” اللهن احمني من أصدقائي أما أعدائي فأنا كفيل بهم” هذا ما واجهه الشعب الفلسطبني في الماضي وما يواجهه الآن ، يد الغدر كانت وما زالت هي الفاعلة بين الشعب الفلسطيني وما يناضل في سبيله ، لن أسهب ولن أذهب بعيدا فقط أذكر بثورة عام 1936 واللتي امتدت ستة شهور ، من أجهضها ؟؟ أليس العرب ؟؟ وبعدها الانتفاضة المباركة في العام 1987 ايضا من أجهضها ؟؟ أليسوا العرب في مدريد وعرفات وعباس في اوسلو ؟؟ وهكذا نري أنه كلما اشتد الخناق علي العدو لجأ الى غملائه في المحيط وفي الداخل والمهزلة أنه وحتى الآن ومن خلال ذالك تحقق له ما يريد من أمن وأمان . مجيء من يدعون بأنهم القائمون على وحدة الشعب القلسطيني ونضاله الى أرض فلسطين أريد به أن يكون نهاية المطاف لشيء اسمه فلسطين ، بمجيئهم انتهت الانتفاضة بينما استمرت العمايات النضالية ولكن بوتيرة أقل حتى جاءت انتفلضة الاقصى ، لا أريد أن أظلم أحدا ، ولكن مجرد تساؤل ، هل كانت انتفاضة تحريك أم أن عرفات اكتشف خدععة اسرائيل وعباس ؟؟؟ وقتل عرفات وجاء عباس ( بعد أن أقصاه عرفات ، وهذا يذكرني بمجيء السادات بعد اقصائه من عبدالناصر ) وبمجيء ابو عباس تحقق لاسرائيل ( في الضفة ) ما أرادوا ، أصبحت السلطة كلب حراستهم وعينهم الساهرة ،مرورا بانتفاضة السكاكين والدهس ( كعمليات فردية ) جاءت الاحداث الاخيرة واللت قبل أن ترعب اسرائيل أرعبت أبو عباس وزمرته فهبوا هبة واحدة كي لا تتحول الى انتفاضة ، كثفوا نشاطهم للوصول الى الشهيدين نعالوة والبرغوثي ، تصدوا للمسيرات بالضرب والتنكيل ، ارسال وزيرهم حسين الشيخ لمقابله رئيس الشاباك في القدس للنهدئة ، وآخرها ذهاب عباس للاردن طالبا جهود الملك ( على أساس انة أبو عباس حردان وما بحكي مع نتنياهو ) لتدارك الوضع وهذا هو ما نخشاه ، أن يكون الاردن ظهيرا لعباس على فلسطين عوض أن يكون الاردن ظهيرا لفلسطين على عباس واسرائيل ، واجب الاردن شعبا وملكا أن يكونوا ظهيرا لفلسطين ( أقل ما يمكن عمله ) فأنتم الرئة التي نتنفس بها . هذا واجبكم وواجب كل وطني غلى تراب الاردن يا أخي فؤاد .

  2. الاستاذ والكاتب المحترم، خلال أزمة حرب الخليج الاولى، قال جيمس بيكر وزير خارجية الولايات المتحدة آنذاك في مقابلة تلفزيونية ان محور سياسة الولايات المتحدة
    في الشرق الأوسط اسرائيل والبترول، وحاليا يقول الرئيس الامريكي دونالد ترامب ان محور سياسة أمريكا هي حماية اسرائيل.
    الاْردن يعتمد على الولايات المتحدة وبريطانيا والغرب عموما في الدعم السياسي والاقتصادي والدفاعي.
    وما هي خيارات الاْردن في ظل تردي وتشرذم الأوضاع العربية عموما وخاصة الدول الرئيسية الكبرى وهم جيران الاْردن جغرافيا؟؟؟
    أرجو من سعادتك ان تنويرنا في هذه الخيارات؟؟؟؟ الاْردن لا يستطيع ان يتحمل اي زلل استراتيجي حاليا.
    لا شك كل عربي ومسلم حر وشريف يتمنى ان يرى أمة عربية عزيزة مهيوبة الجانب في أوطانها وتعيش بسلام وتقدم ورفاهية والقضاء على المرض و الجهل والظلم والفقر ويعيش العربي بحرية الفكر وحماية القانون. ولكن التمنيات لا تكفي يا اخي ونحن نعيش هذه الأوضاع منذ انفراط عقد الدولة العباسية. مع خالص احترامي.

  3. محمود الطحان
    خيا كتبت لك ردآ على تساؤلك، لكنه لهذه ألساعة لم يُنشر، لهذا قررت إضافة أو شرح نقطة مهمة على تعليقي ألسابق لئلا لتبس عليك ألأُمور مجددآ.

    منظمة ألتحرير ألفلسطينية هي ألممثل ألشرعي ألوحيد وألأوحد للشعب ألفلسطيني حتى ألتحرير، وممكن مُستقبلآ أن نُشكل إطار بشكل وإسم مختلف، لكنه وبأيحال سيبقى إطار وقرار فلسطيني “كُح”.
    خلافنا كفلسطينيين مع ألقائمين عليها شيئ يعنينا لوحدنا.

    هذا للتوضيح فقط، وإذا يومآ من ألأيام قرأت على لساني شيئ يُخالف ما ذكرته في ردي ألأول وألثاني … راجعني. ودمتم ألسيكاوي

  4. محمود الطحان
    أكرمك ألله في ألدنيا وألاخرة ورحم والديك وجمعك وإياهم في ألجنة.

    بدايتآ تعليقي جاء ردآ على ما تفضل به ألأُستاذ فؤاد البطاينة في مقاله، على أساس “جدلآ” أنني متفق معه فيما ذكر، وأنهيته بسؤال موجه كذلك للأُستاذ نفسه.

    عزيزي للتوضيح أكثر
    هل قرأت لي يومآ أمدح أو أُدافع فيه عن ألسُلطة أو عن أحدآ من أزلامها … أنا أصلآ كغالبية ألشعب ألفلسطيني لا نعترف بألذي جاء بالسُلطة “إتفاقية أوسلو” … فما بالك بألسُلطة أو كيان ألمسخ وخدمه ألأعراب، للأسف لا يُنشر كُل ما أكتبه، ولوكان لما إختلط ألأمر عليك.

    من نحية أُخرى تقول ” … واليوم تعترف” وألسؤال بماذا؟، ألذي أعترف به “إن صح ألتعبير” أن فلسطين كُل فلسطين من ألنهر إلى ألبحر كانت وستكون “مُلك وسيادة وإدارة وحُكم” ألشعب ألفلسطيني فقط، لن نقبل أن يكون لكائن من كان سيطرة على ذرة تُراب أو قطرة ماء من فلسطين … نحن أهل ألأرض وأسيادها.

    يا إبن بلدي لا يغرنك ألكلام ألمعسول، هؤلاء كألأفاعي ناعمي ألملمس … نعرف ما يُعانيه أهلنا ألفلسطينيون من غزة خاصة، ونعرف أن ألشأن ألعام ألفلسطيني سيئ، لكنها مرحلة سيتخطاها بعون ألله شعبنا ألعظيم كسابقاتها بسواعد أبنائه ألمخلصين.

    خيا “بلهجتا” كُل من يحمل بندقية قلم أو معول … كُل من ينطق بكلمة بدُعاء يُدافع فيه عن وطني فهو يمثلني … أما ألاخرين فأنصحهم بقراءة تاريخ فلسطين وشعب فلسطين، لقد مر على هذه ألأرض أجناس وأقوام وغُزاة ومحتلين وجوعى ومجرمين فمن بقي منهم … لا أحد، إنما بقيت ألأرض وبقي ألشعب، بقي ألفلاح بمعوله وألجامع باذانه وألكنيسة بأجراسها، بقي ألبحر بأمواجه يُعانق ألأرض من فينه لأُخرى، بقي ألشعب وبقيت زغروته ألأُم بإبنها عريسآ شهيدا، بقيت رائحة ألخبز وألأرض … كانت فلسطين قبلة للأحرر … وستبقى. ودمتم ألسيكاوي

  5. من الضرورات السياسية هي تصفية العميل في مرحلة معينه أو استبداله ولكن بقاءه غير وارد

  6. لى الاستاذ خيرت لا مست بتعليقك حقائق مرة على النفس الفس وتحتاج لمقال أشكرك
    استاذة فاتنه التل انت سيدة الكلمة الحرة والصادقه وعنفوان الوطنية كل التحية والتقدير لك
    والى اخي خواجه فلسطين ارجو أن تعيد قراءة الفقرة الأولى من المقال .
    أخي لا جئ في وطنه كل التحية والتقدير لك سيدي . لا خلاف على ما تفضلت به ولكن نحن نتكلم هن مرحلة زمنية ضيقة جدا . نتكلم عن المطلوب الأن امريكيا وسياسيا من الملك وعن الخيار الصحيح له . كما تلاحظ المقال يتكلم عن مرجعيه واحده وهي الشعب والمقاومة . وما دغاني للمقال هو نتيجة اجتماع الملك وعباس التي تمخضت عن التأكيد على حل الدولتين والضغط الدولي . والمعروف أن حل الدولتين عظامه مكاحل وأصله كذبه . أما الضغط الدولي فلا يتحقق الا بحركة الشعب وفاعلية المقاومه . لو لم يكن النظام السعودي موجودا لما قامت اسرائيل ما حققته هذا النظام بلاء العرب والمسلمين والانسانية دم فلسطين بالدرجة الأولى في رقبة هؤلاء الخون الذين لا نعرفهم هويتهم ولا دينهم
    الأخ قاسم بعد التحية قرأت تعليقك مرتين ولم أجد اختلافا بيني وبينك لك تقديري
    وفي الختام كل التقدير الى رأي اليوم الصرح السياسي الاعلامي العربي الحر والى فارسه الكبير الاستاذ عبد الباري عطوان

  7. الكاتب الأردني المتميز والباحث الوطني د.فؤاد البطاينه.. القضية الفلسطينيه هي مسألة مصير والمصير في العرف والقيم لا يقف تقريره عند حاكم كائن من يكون ، الشعوب ما زالت دماءها تجري في عروقها بل وزادت ولا يغرنك وجود بعض مراهقين السياسه يسرحون هنا وهناك فهذه بروتوكولات دوليه تجري ضمن الرسم البياني ولكن عندما ينحني المؤشر باتجاه الهاويه ستجد الشعوب قامت بالواجب وزياده ، ، إسرائيل مهما فعلت لن تستطيع بكل قوتها أن تجبر شعب الجبارين بالتخلي عن فلسطينه ، هي مسألة وقت وزمن مشمشيه للوجود الصهيوني السرطاني الغريب في أرض عربيه ودوام الحال من المحال وستنقلب اللعبه ضدهم وسيرجع الحق لأصحابه لأن الصهيونيه هي حركه استعمارية والاستعمار مصيره الزوال أما اليهوديه فهي ديانه سماوية واليهود هم شعب متواجد بيننا مثله مثل المسيحي والمسلم وتحت الرايه العربيه ولكن فرقهم عنا أن إسرائيل جعلت لهم كيان مغري وجاذب ومستقطب لليهود العرب والأجانب والأبيض والأسود الذين تبهدلت عيشتهم في ظل الانحطاط والقمع والجوع العربي رغم امتلاكه أكثر ثروات العالم ، ، في أميركا اليهودي تصنيفه كتصنيف الأسود رغم الصوره العامه بأنهم يحكمونها وحكمهم بلوبي صهيوني وإعلامي وفني هو برأي متواضع من ضمن صفقة الوجود لكيان إسرائيل بين العرب ، ، فامريكا احتضنتهم ونحن مثلها ولن يستطيع زعيم عربي رفع رأسه أمام امريكا سيدة العالم لا أوسلو ولا وادي عربة. والباقي عندك.

  8. مع كل هذا وذاك , ما زال المواطن الأردني من أصل فلسطيني خائف من المشاركة في الحراكات , فهو يعتبر نفسه مواطنا اردنيا علية واجبات وليس له حقوق وعليه أن يسير بجانب الحيط حتى يبقى اردنيا وأذا تحرك سوف يصبح فلسطينيا يريد الدمار والخراب للأردن ومن هنا ينطلق ضعف الحراكات الأردنية

  9. تحياتي لجميع الاخوه المعقبين وأرجو أن يكون معلوما أنه ليس بامكاني دائما من مراجعة أو الرد على بعض الأسئله وهذا لا يعني عدم الاهتمام أبدا بل لظروف متعلقه بالوقت وبملاحظتي أو عدم ملاحظتي .ولظروف النشر احيانا
    أشكر الصديق الكبير والوطني البارز الاستاذ الفريق الركن موسى العدوان مع تحياتي دائما له
    والى ابن السبيل التحيه واقول له أن ما ينطوي عليه المقال السياسي بالنسبة لي على الأقل من مطالبات لأية جهة كانت هي في اطار الممكن والسهل اذا توفرت الارادة السياسية ةالخيارات باعتقادي انقاذيه وليست كارثيه .
    والتحيه للاستاذ السيكاوي واقول ان الحماية الحقيقية لكل حاكم هو شعبه فقط .
    والشكر للاستاذ ابراهيمي على ما تفضل به واتفق معه ولي في هذا بحث في كتابي ثقافة الاسفار الذي يتكلم عن اصول اليهود القدامى والجدد
    والشكر الى الدكتور مازن ارجو أن استحق .
    والى الاستاذ محمود الطحان سيدي انا اتفق معك فيما تبديه من أراء بأكثر من الكثير ويكفي احيانا المشاعر المخلصه
    الى اخي وصديقي خواجه فلسطين، كل كا يصيب الانسان المؤمن هو ابتلاء وامتحان واعلم بأن الله مع الصابرين المكافحين ولا يضيع اجرهم .
    والى المغلق باسم (عمان) مع التحيه اقول من الضرورات السياسية هي تصفية العميل في مرحلة معينه أو استبداله ولكن بقاءه غير وارد

  10. العبرة كل العبرة في الشعوب فهي مربط الفرس كما يقال ، فإن اراد الشعبيين الاردني والفلسطيني بالذات الوقوف في وجه مؤامرة القرن فلن يقدر احد في الدنيا على تغيير ارادتها وان ارادت ان تتخاذل وتسلم امرها لحكامها فحينها لن تنفعها الحسرة والندامة ، فلا تنتظروا يا شعوب امتنا من حكام امتنا كلهم وبدون استثناء اي شيء ، ف والذي نفسي بيده لن يكون بمقدورهم فعل اي شيء بدونكم فانتم من بيدكم تغيير كل شيء .

  11. الأخ الكريم المحترم alsikawi Jaffa -palistine
    بالأمس كان تعليقك علي مقال الدكتور عبد الحي زلوم موجه لي وانا احترم رايك واليوم تعترف بان السلطه لا تمثل الا نفسها او حتي لا تمثل نفسها لانها تعمل لمصلحة العدو الصهيوني والجميع يعرف ماجلبته السلطه من كوارث وخزي وعار علينا كفلسطينيين نتيجة سلوكهم واصرارهم علي المضي في وقف كافة اشكال المقاومه وإبقاء التفاوض الي ما لا نهايه !!!اذن ماهي الغايه من اسم منظمة التحرير الفلسطينيه !!! هل اسمها يليق بما يقوم به رئيس منظمة التحرير من انبطاحه واستنكاره وشجبه لكل اشكال المقاومه بل وتفاخره دون خجل حين يقول انه يعمل تحت بساطير الاحتلال !!! بالله عليك الا يصيبك هذا القول بالخزي كونك وكوني فلسطينيين !!!! ماذا حققت لنا قرارات قمة الرباط سوي ترك النضال والانخراط في العمل السياسي والفساد المنتشر باوساط معظم قادة المنظمه وذلك يعود لوفرة الأموال التي كانوا يملكونها عاشوا كاباطره وليس كثوار !! كان ابناؤهم يدرسون بامريكا والدول الاوروبيه ويقضون اجازاتهم هناك هل تقول لي انهم كانوا أعداء لامريكا شريان الحياه لإسرائيل !!!
    انا اتخيل وضع الضفه الغربيه والقدس لو ظلت الأردن هي المسئوله عن اعادتهم حسب القرار 242 و 338 هل تظن ان زرعها بالمستوطنات وتهويد القدس افضل من بقاؤها تحت الرعايه الاردنيه !!!! ان سالتني كفلسطيني فانني افضل ان تكون تحت رعاية أي دوله عربيه افضل مليون مره من وضعها الحالي بسبب شعارات نحن نسعي لها وبنفس الوقت لا نريد تطبيقها الا علي مايناسب قادتنا وهو العمل الوحدوي المشترك ارجو ان تفهم قصدي الذي قلته وليس شيئا آخر مقولة الزمن في صالحنا مقوله خاطئه لان التهويد يسير بوتيره يصعب إبقاء الأرض عربيه

  12. يعني هل يحق الى اسرائيل ان تهدد بقتل عباس بعد كل هذه الخدمات الجليلة التي قدمها الى اسياده كان من المنطق الملك يرفض استقبال عباس رجل مشبوه و الشعب و الفلسطيني وانا واحد منهم يعتبرونه خائن و مجرم و هو تحت حماية الصهاينة

  13. الى السيد السفير البطاينه.

    المقدمه رائعه والتشخيص سليم وأتفق مع الحلول المطروحه ولكن هل هذا كاف لردع إسرائيل وتحجيمها وفرض واقع جديد؟
    الملك وعباس لهم دور مهم ولكنه يبقى محدودا بسبب ضعف الإمكانيات وربما التبعيه للغرب.
    اي حل امني ومقاومة حقيقيه في الضفه قد تستغله إسرائيل لفرض وقائع جديده على الأرض ومن غير المتوقع ان يكون هناك اي نصير او دعم للفلسطينيين من عرب او من غير عرب.
    الأردن ربما انشأت لتكون تحت ضغط اقتصادي للأبد وعمليا قد يكون مصيرها وأمنها مرتبط برضى إسرائيل عن أداء الملك.

    العرب الخليجيين ومصر وغيرها تدور في فلك إسرائيل وأمريكا للأسباب التي ذكرتها ولذلك يجب تسميه الأمور بمسمياتها اي أنهم خصوم ومتآمرين ولا يعول عليهم.
    بمعنى آخر تثوير الضفه مع حراك شعبي في الأردن ليقوم الملك باستثماره سياسيا غير كاف.
    ولن يفشل المخطط الإسرائيلي طالما ان الملك و عباس متحالفين ويطلبان الدعم من الغرب .
    ربما الحل يكمن بإعادة تشكيل المنطقه العربيه بمنظور عربي واستغلالا للفوضى القائمه حاليا ولكن للأسف لآ نرى بوادر ظهور زعيم عربي قوي قادر على استثمار الفرصه. اذا لم يكن هذا واقعيا بسبب تخاذل الحكام أو إنهيار دولهم فالحل البديل هو إيران او تركيا.
    اخر الحلول هو الفوضى الشامله والمقاومة في الأردن وفلسطين معا حتى لو اقتضى ذلك الصدام مع الحكم اذا أراد منع المقاومه… احيانا يكون الحل في الفوضى التي تجلب عدوك إليها…ما تخشاه إسرائيل هو فتح جبهة الأردن الشرقيه في هذا الوقف بالذات.

    تذكر ان الصهاينة نبهاء ولكنهم مصابون بالجشع وحب التملك والسيطره على كل شيئ وهنا يرتكبون الأخطاء. . ان اعول على أخطائهم أكثر من تخطيط العرب.

  14. تشكر اخ فؤاد على ضميرك الحي وحسك النابض, لكن للأسف لن يقرأ مقالك او يشعر بما تشعر به الا القليل من الشعب و قراء هذه الجريدة
    لن اشتم أحدا ولكن المتهم يبقى بريئا حتى تثبت إدانته وفي حالتتنا نحن المسئولين مدانين وان ثبتت براءتهم لانهم غارقون حتى اذنيهم فيما حصل وسيحصل
    الجهة الوحيدة القادرة على افشال خطة نتنياهو وترامب ليس الملك عبدالله ولا عباس بل هي المقاومة ان قصدت ذلك, وهي القادرة على اشعال الضفة وغزة والم تفعل ستكون شريكة بالجريمة ومتواطئة معهم

  15. أخي فؤاد …….. ما أقرؤه في مقالك أمران ، الاول : شك وخيبة أمل وهذا يتعلق ( اذا ما استثنينا مواقف وممارسات الانظمة العربية كافة ) بمواقف السلطة الفلسطينية ( ابو عباس وزمرته ) والملك الاردني ، اتهام أي منهما بالتأمر قد يكون حكما متسرعا والبديل عن هذا هو الجبن وتغليب المصلحة الذاتية ( في البفاء على الكرسي وحصد المكاسب المادية ) وهذا بحد ذاته خيانة لطموح وأمال الشعب الذي يمثلونه . أما الامر الثاني فهو الامل ومن ثم اليقين بالله أولا وبالشعب( في فلسطين والاردن ) صاحب المصلحة الحقيقية فهم أصحاب الارض انهم المرابطون كما أسماهم الرسول الكريم عليه السلام وهو لا ينطق عن الهوى ” انني بلا لحية ولا استمع للمشايخ انما أومن بكتاب الله وحديث رسوله ” …………..وللحديث بقية ان شاء الله

  16. الا يكفي اسرائيل انها احتلت الضفة الغربية والقدس الشريف بتواطئ الغرب الحليف للأردن؟؟؟
    ولقد قراءت في جريدة الواشنطن بوست المحترمة في سبعينات القرن الماضي ان وزارة الخارجية الامريكية نصحت زعماء اسرائيل بعدم احتلال الضفة الغربية للأردن.
    لما لذلك تاثيرات ديموغرافية ودفاعية وسياسة على اسرائيل وكذلك من تاثيرات سياسية واقتصادية واجتماعية سلبية على الاْردن حليف الغرب الموثوق.
    وفقدان الضفة الغربية حرم الاْردن ان يكون مستقلا اقتصاديا بامكانيات حقيقية لبناء الدولة الاردنية ورفاهية الشعبين الأردني والفلسطيني. لقد عمل الملك الحسين جاهدا ومخلصا على المحافظة على المملكة وعلى حماية ورفاهية الشعب الأردني بكل مكوناته. لقد كان سياسي مطلع على الضروف المحلية و الإقليمية والدولية ومستفيدا من تأثير حكومة بريطانيا (الحليف التاريخي للأردن) على سياسات الولايات المتحدة فيما يخص الشرق الأوسط.
    وهل دولة الاحتلال وكذلك الغرب يستطيعوا ان يتحملوا تبعات الاْردن كدولة فاشلة؟؟
    وكما نعرف ان ملوك الاْردن تاريخيا من يرسم ويخطط وينفذ السياسة الخارجية للأردن وهم اهلًا لها.
    ولكن تستطيع الدولة بطرق كثيرة محليا تحسين الضروف السياسية و الاجتماعية والاقتصادية والمعيشية للناس داخليا. وفي الخلاصة ان الاْردن حليف للغرب وخاصة بريطانيا والولايات المتحدة ويعتمد عليهما في الدعم السياسي و المساعدات الاقتصادية والدفاعية وأرجو الحماية الإقليمية والدولية ايضا. والخيارات الاخرى كارثية.
    وهناك فرق شاسع بين التمنيات المحلية وكلام القرايا والواقع الإقليمي والدولي.
    وكما تعلم سعادة السفير المحترم ان السياسة هي فن الممكن. وحمى الله الاْردن.

  17. كلام رائع عليهم إن يقرأوه ويفهموه و يلتزموا به ولكن اسمعت إذ ناديت حيا و لكن لا حياة لمن تنادي .
    في الكم يوم الماضيه هلكونا سحيجة عباس من فتح أن إسرائيل تهدد باغتيال ابو مازن و على كل الفضائيات شكلهم مصدقين الجماعه . هم لا يفهمون إن عباس ضروره لإسرائيل.

  18. على الشعبين الاردني و الفلسطيني ان يصنعو الجبهة الداخلية في الاردن قبل ان يأتيهم الخطر . و على الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية ان يفرضوا المقاومة على اسرائيل و على عباس. تحليل الكاتب الاستاذ فؤاد منطقي جداً و خطير

  19. لله درّك، أحسنت إذ لخّصت بتحليلك وأحسنت بنصحك وأنت تنظر للمرآة قائلاً: اللّهم لقد قمت بواجبي وسأنام قرير العين مرتاح الضمير.
    د.مازن

  20. فعلا ما ضل دوله بالعالم بتجيب سيرة حل الدولتين غيرنا مشان شو وعلى اي اساس بقي

  21. أبدعت سعادة الصديق أبا أيسر بهذا التحليل الوطني العميق كما هي عادتك، وقدمت النصيحة الخالصة إذا كان هناك من يتقبل النصيحة. بارك الله بك ومتعك بالصحة والسعادة.

  22. الأستاذ الفاضل سعادة السفير فؤاد البطاينة ظاهره مشرقه في زمن اصبح رؤية الرجال المخلصين لوطنهم وامتهم والذين لا يخشون غضب ولي الأمر أصبحوا عمله نادره في عالمنا العربي…وهذا يدعونا إلى الحلم بامل أفضل بوجود رجال يقرعون جرس الإنذار الأخير منبها الامه بأن استمرارهم في نهجهم هذا سيؤدي بنا جميعاً إلي مصير مجهول…
    لكنني اقول وبكل ثقه أن مصدر القلق والخوف هو من سلطه أدمنت الإذلال والعمالة للعدو وجميعهم متورطون بكافة أشكال العماله والفساد وهم الطرف الأضعف والمخيف في نفس الوقت لأن المتورط بشئ يخشي من كشفه عن طريق الابتزاز من العدو لهم جميعاً سيجعل من تصرفاتهم حفاظاً على سلامتهم وسلامة عائلاتهم يقومون باشياء مايقوم به اليائس من أجل ضربة حظ تماماً كالمقامر يستمر في اللعب ويخسر لكنه ينتظر ضربة حظ تأتيه لتعويض خسارته لهذا خوفي كبير من هؤلاء المقامرين
    تحياتي وتقديري لك سعادة السفير وتمنياتي لك بالصحه والعافيه والتوفيق في كل ما تتمناه لأمتنا العربيه

  23. أُستاذ فؤاد البطاينة
    كما تعلم “سلطة أوسلو” ليس لها نفوذ على ألشعب وموجودة لأنها بحماية صهيون، فهؤلاء حُلفائهم قبل مموليهم يعلموا بأنهم لايمثلوا حتى أنفسهم … فما بالك بألشعب ألفلسطيني.

    أما من ناحية “ألأردن” وكما تفضلت بأن جميع خيارات الإنقاذ وإفشال صفقة التصفية، وتأمين أمن الأردن … كله مرتبط بقرار من الملك، سؤالي هنا ما دام ألملك يملك كُل شيئ، وما دام ألشعب ربط مصيره بألملك، فلماذا تعتقد أن مصير ألملك نفسه مرتبط بألشعب، وليس بشيئ أو جهة أُخرى؟. ودمتم ألسيكاوي

  24. بكل التقدير والاحترام انحني امام العملاق فؤاد البطاينة ، وأرجو أن يسمح لي بالتعبير عما يجول في خاطري : إن ما يعيشه الاردن وفلسطين اليوم هو نتائج لمعطيات ومقدمات ، بعضها حاضرا وبعضها معاصرا والبعض الاخر قديما . ويمكن تلخيصها فيما يلي :ــ الجهل العربي عموما والفلسطيني والاردني خصوصاً بتاريخ بتاريخ بني اسرائيل الذين زورواه وفرضوه على فلسطين ونواحيها ، وادعوا كذباً انهم دخلوا فلسطين واقاموا فيها دولتهم وانها ارض الميعاد ، والتوراة اولا والتاريخ ثانياً لا يقران بهذا ، فلم تطأ قدم اي اسرائيلي ارض فلسطين ولو في الاحلام ، واتحدى كل المؤرخين الماضون منهم والمعاصرون والقادمون ،أن يأتوا بدليل ولو قيد شعرة انهم دخلوا فلسطين ، كيف دخلوها والتوراة لم تذكر اسم فلسطين ولا القدسولو مرة واحدة ولم تذكر اورشليم في فلسطين مطلقاً .، كيف دخلوها ومواضع حروب داود جميعا في ارض اليمن القديم ، فهل كان يسكن في فلسطين ويذهب كل صباح الى اليمن ليواصل حروبه ثم يعود مساءاً الى فلسطين ؟ ــ العلاقة التي كانت تربط الامير عبدالله بن الشريف حسين ببريطانيا والحركة الصهيونية ،لمزيد من التفاصيل حول علاقاته ببريطانيا والصهيونية وزعماء فلسطين انظر كتاب : جذور الوصاية الاردنية لمؤلفه : سليمان بشير ، وكان اوصى بنيه ان يتحالفوا مع الصهاينة من اجل الحماية المتبادلة ، وعدم التحالف مع الانظمة العربية لأنها طامعة في بلاد الاردن من اجل احياء بلاد الشام والهلال الخصيب . ــ اما عن القيادة الفلسطينية فحدث ولا حرج : قال نابليون بونابرت ( ليس كل رجل يصلح ان يكون قائداً فالقيادات هم فلتات الزمن ) وقال : ( الانتصارات يخلقن القيادات) ، احمل شهادة دكتوراة في التاريخ ولم أقرأ يوماً قائداً عمل جاسوساً وعميلاً على شعبه لمصلحة عدوه ــ تحت عنوان التنسيق الامني ــ الا قيادة السلطة الفلسطينية بما فيهم الرمز الخالد . هذه قيادة طلاب سلطة واموال وهل سيعيشون افضل مما هم فيه لو تحررت فلسطين ؟ انهم يتآمرون على شعبهم ووطنهم ..لهذا لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا انفسهم صدق الله العظيم .

  25. اخي الصادق فؤاد البطانيه الإنسان الشريف
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    انني أكره أن أقول فلسطيني و اردني
    يجب على الشعب الاردني ان يضغط في شدة على عباس أن يلغي اتفاق اسلو و فك السلطه و لا مرحبا بهم في الاردن في هذه الحاله لا تنفع العادات والتقاليد الان يلزم الغاء اسلو و فك السلطه الفلسطينيه في أسرع وقت اقول الشعب الاردني الملك لن يفعل هذه أبدأ و على جميع شرفاء الاردن الضغط الشديد على عباس
    هذه رأي انا وانت العاقل يا اخ فؤاد البطانيه
    و انت الاخ الكبير و الصغير
    مع كامل احترامي لك

  26. لله درّك، أحسنت إذ لخّصت بتحليلك وأحسنت بنصحك وأنت تنظر للمرآة قائلاً: اللّهم لقد قمت بواجبي وسأنام قرير العين مرتاح الضمير.
    د.مازن

  27. اروع كلام ! كلام صادق و دقيق . كل الشكر لاروع مفكر و محلل و كاتب .

  28. تحية احترام للاستاذ فوءاد والله يا أستاذ فوءاد تكتب كانك تسكن في ذهن كل أردني وبنفس التفكير والأمنيات لتغير الاصطفاف والانظمام الى حلف المقاومه لأنهم لم يبقى شيء مخفي كله بان وورقة التوت سقطت وعلينا جميعا اردنيين وفلسطينيين ان شعبا ان نتصدى للموءامره

  29. التحليل قاءم على افتراض او افتراضات يراها الكاتب الاستاذ فؤاد البطاينه المميز والخبير بالشأن الاردني والدولي ومن الواقع الذي نراه أيضا ونحس به أيضا فهو صحيح إلى حد كبير وما من شك أن اقتراحاته سليمه على صعوبتها فهل جلالة الملك يأخذ بها لو اطلع على المقال والأصل هل جلالته مقتنع بالافتراضات والتحليل نحن نشكر الكاتب المحترم على مقالته العميقه التي لا تخرج عن فكر مفكر ونشكره على وكنيته الي لا يشق لها غبار

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here