السبسي وعاهل الأردن يبحثان آفاق التعاون بين البلدين في المجالات الاقتصادية ومكافحة الإرهاب واستعدادات تونس لاحتضان القمة العربية آذار المقبل

 

تونس، عمان / عادل الثابتي، ليث الجنيدي / الأناضول – بحث الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي وعاهل الأردن الملك عبد الله الثاني، الأحد، آفاق التعاون بين البلدين في المجالات الاقتصادية ومكافحة الإرهاب، واستعدادات تونس لاحتضان القمة العربية الـ30 أواخر مارس/آذار المقبل.
جاء ذلك وفق بيان نشرته الرئاسة التونسية على صفحتها الرسمية في موقع فيسبوك ، وآخر للديوان الملكي الأردني، اطلعت عليهما الأناضول.
وفي وقت سابق الأحد، وصل الملك عبد الله، مطار تونس قرطاج الدولي، في زيارة غير محددة المدة، قادماً من تركيا.
واتفق الزعيمان التونسي والأردني خلال لقائهما بقصر قرطاج الرئاسي، على أهمية تعزيز التعاون بين البلدين في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والعسكرية والزراعية والسياحية.
ودعا الجانبان إلى ضرورة تفعيل ما تم الاتفاق عليه خلال اللجنة العليا المشتركة في دورتها الأخيرة المنعقدة بتونس عام 2017، وزيادة تبادل الزيارات بين الوفود الرسمية وممثلي القطاع الخاص الأردني والتونسي لاستكشاف الفرص الواعدة.
كما تطرقت المباحثات إلى أهمية تعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف بين الجهات المعنية في البلدين، وفق المصدرين ذاتهما.
وبحث الجانبان الاستعدادات الجارية لاحتضان تونس أواخر مارس/آذار المقبل أشغال الدورة العادية الثلاثين للقمة العربية.
وتبادل الرئيس التونسي والملك الأردني الرأي حول عدد من القضايا التي ستتناولها القمة والتحديات الكبيرة التي تواجهها المنطقة العربية وفي صدارتها القضية الفلسطينية.
وأكدا على أهمية نجاح قمة تونس في إيجاد حلول عملية لإخراج المنطقة من أزماتها المستعصية في إطار من الوفاق والتضامن العربي.
وفي السياق ذاته، تم التأكيد على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لتحقيق السلام العادل والدائم وإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين والمبادرة العربية للسلام، وبما يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني المشروعة في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو/حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وبخصوص الأزمة السورية، جرى التأكيد على أهمية التوصل إلى حل سياسي لها، يحفظ وحدة سوريا أرضا وشعبا.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here