الملك عبدالله الثاني يُلغي “زيارة وبرنامج عمل” مع رومانيا نُصرةً للقدس.. والأوقاف الأردنيّة تُعمّم على جميع موظّفيها بـ”منع اللجوء للقضاء الإسرائيلي” في القضايا المُتعلّقة بأوقاف الحرم المقدسي

عمان- رأي اليوم- خاص

أعلن الديوان الملكي الاردني ان الملك عبدالله الثاني قرر الغاء زيارة كان سيقوم بها رسميا إلى بوخارست اليوم الاثنين إحتجاجا على موقف الحكومة الرومانية الاخير القاضي بنقل السفارة الرومانية إلى القدس أسوة بالأمريكية.

وأكد الديوان الملكي الهاشمي أن الملك عبدالله الثاني قرر إلغاء زيارته إلى رومانيا، التي كان من المقرر أن تبدأ اليوم الاثنين، وذلك نصرة للقدس في أعقاب تصريحات رئيسة وزراء رومانيا فيوريكا دانسيلا، الأحد، عن عزمها نقل سفارة بلادها إلى القدس.

وكانت أجندة الزيارة الملكية إلى رومانيا، والتي تتولى حاليا رئاسة الاتحاد الأوروبي، تشتمل على لقاءات ثنائية للملك مع الرئيس الروماني، ومسؤولين في البرلمان، بالإضافة إلى مشاركة في جولة من “اجتماعات العقبة” التي كان من المفترض أن تستضيفها رومانيا بالشراكة مع الأردن.

كما كان من المقرر أن توقع الحكومتان الأردنية والرومانية، على هامش الزيارة الملكية، اتفاقية ومذكرتي تفاهم وبرنامج عمل في عدد من المجالات، بالإضافة إلى تنظيم ملتقى للأعمال يجمع ممثلين عن القطاع الخاص في البلدين.

 إلى ذلك علمت رأي اليوم بان وزارة الاوقاف الاردنية عممت رسميا على طاقمها الذي يدير الشئون الدينية في المسجد الاقصى والحرم المقدسي بعدم اللجوء وبأي وسيلة للمحاكم والقضاء الاسرائيليين في التعاطي مع الملفات اليومية .

 وإتخذ القرار بعد قرار محكمة إسرائيلية إغلاق باب الرحمة في جوار المسجد  الاقصى ل60 يوما مع أنه خاضع لإدارة الاوقاف الاردنية.

 واوصى وزير الاوقاف الاردني الدكتور عبد الناصر أبو البصل بأن لا يتم اللجوء وفي أي حال من الاحوال للمحاكم الاسرائيلية معتبرا ان هذه التعليمات ملزمة لجميع اعضاء مجلس الاوقاف في القدس الذي يتولى الاشراف على الاوقاف .

وتعتبر الحكومة الاردنية ان اللجوء للمحاكم الاسرائيلية يمس بالسيادة العربية على اوقاف القدس .

ويؤسس لحالة قانونية قد تسمح للسلطات الاسرائيلية بالتدخل أكثر ويمس بمبدأ الوصاية الهاشمية .

Print Friendly, PDF & Email

9 تعليقات

  1. الملك عبد الله قام بموقف شجاع و مشرف لكن المشكلة انه لوحده. الواجب على الجميع ان ينصروه.

  2. .
    — خطوه مميزه من جلاله الملك ولكن من هي الجهه التي تصر على وضع برامج زيارات خارجيه متلاحقه لجلاله الملك بحيث لا يكاد يستقر في الوطن وجزء كبير من. تلك الزيارات ذات طابع بروتوكولي ، هل الهدف هو إرهاقه وابقاوه خارج البلاد لكي يتم تمرير أمور لو أعطيت الوقت الكافي منه لما قبلها .
    .
    .
    .

  3. المطلوب ان تتسلح الاردن باسلحه نوعيه قادره على اسقاط الطيران الصهيوني واسلحه متطوره اخرى وطرد السفير الصهيوني, ووقف التنسيق الامني, ودعم كل من يريد مقاومة الاحتلال ومن بعدها الاردن سوف يستطيع ان يمنع التهويد. اما ان تكون الاردن تنسق امنيا مع الصهاينه وان تكون دوله مهترءه لا تستطيع ان تدافع عن نفسها وان تكون دوله لا تتصرف اللا بما تامرها امريكا فانها سوف لن ولن تنجح ولن تستطيع ان تفعل ايه شيء لا تجاه القدس ولا تجاه العرب ولا تجاه المسلمين. وان القدس لمن يريد ان يحررها وهي ليست تحت وصايه الملك عبد الله ولا ابن سلمان ولا لفلان ولا لعلان انها لمن يريد ان يحررها.

  4. للدبلوماسيه لغتها و مصطلحاتها و أعرافها و درجاتها من التعبير و التأثير و قرار الملك جاء في محلّه مع ان رئيس الدوله الرومانيه كان علنيا ضد رئيسة الوزراء انسجاما مع موقف الاتحاد الاوروبي و نرجو ان يكون الموقف الاردني قابلا للتصعيد اذا لم يكن الردع بإلغاء الزياره كافيا

  5. وليش حضرتك سافرت لامريكا لو كنت فعلا محتج على الاعتراف بالقدس عاصمة اسرائيل … ولا على قول المثل “ماقدرش على الحمار اتعلق بالبردعه”

  6. أوقفوا استيراد المنتجات الحيوانية والزراعية من رومانيا ، والاستعاضة عنها بمنتجات نيوزيلاند.

  7. How much we wish that he did the same thing when USA took that decision to their embassy and also took same decision when any Israeli visits an Arab country although this requires first that Jordan kicks out the ambassador and revoke Wadi Araba accords

  8. المطلوب اغلاق السفارة الارهابية الاسرائيلية في عمان واغلاق السفارة الاردنية لدى الكيان الارهابي الاسرائيلي ثم مقاطعة من يطبع مع الإرهاب الاسرائيلي.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here