الملك سلمان يجري محادثات مع وزير المالية البريطاني مع تجدد آفاق طرح شركة “أرامكو” النفطية السعودية العملاقة للاكتتاب العام

الرياض-(أ ف ب) – أجرى العاهل السعودي الملك سلمان عبد العزيز الأحد محادثات مع وزير المالية البريطاني فيليب هاموند في مدينة جدة، بحسب ما أعلنت وكالة الأنباء السعودية، مع تجدد آفاق طرح شركة “أرامكو” النفطية السعودية العملاقة للاكتتاب العام.

وقالت الوكالة أنهما “بحثا سبل تطوير وتعزيز التعاون الاقتصادي والمالي بين البلدين الصديقين، والفرص الواعدة وفق رؤية المملكة 2030”.

وبحسب الوكالة تم أيضا ” استعراض التعاون الأمني والأوضاع في المنطقة في ظل التهديدات الإيرانية للممرات المائية وحرية الملاحة الدولية”.

وتأتي زيارة هاموند بعد تأكيد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الشهر الماضي التزام بلاده بطرح أسهم في شركة “أرامكو” النفطية السعودية العملاقة للاكتتاب العام، “في الوقت المناسب”.

وتتنافس بورصات لندن ونيويورك وهونغ كونغ للحصول على شريحة من الاكتتاب العام.

وقال بيان صادر عن الحكومة البريطانية أن هاموند توجه إلى السعودية برفقة كل من الرئيس التنفيذي لبورصة لندن ديفيد شويمر، ووزير الاستثمار غراهام ستورات في زيارة للمملكة بدأت السبت وتستمر ليومين.

وتعتبر خطة طرح 5 بالمئة من “أرامكو” للاكتتاب التي يتوقع أن تكون أكبر عملية طرح أسهم في العالم، حجر الزاوية لبرنامج ولي العهد الإصلاحي الاقتصادي.

وتهدف “رؤية 2030” التي طرحها محمد بن سلمان في 2016، الى وقف ارتهان الاقتصاد السعودي وهو الاكبر في المنطقة العربية، للنفط عبر تنويع مصادره.

وتأتي زيارة الوزير البريطاني بعد تراجع في العلاقات البريطانية السعودية الشهر الماضي إثر تعليق لندن الموافقة إصدار تصاريح جديدة لبيع السعودية أسلحة قد تستخدم في في حملة القصف التي تقودها المملكة في اليمن، بعد صدور قرار عن محكمة الاستئناف في لندن تدعو الحكومة إلى “إعادة النظر” في ممارساتها بهذا الشأن لعواقبها على المستوى الإنساني.

ويشهد اليمن منذ 2014 نزاعاً بين المتمرّدين الحوثيين والقوّات الموالية للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً. وقد تصاعدت حدّة هذا النزاع مع تدخّل تحالف عسكري بقيادة السعودية في آذار/مارس 2015 دعمًا للحكومة.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. الجزرة التي تستخدمها السعودية كلما إرتدت عليها حماقات سياسات ولي العهد السعودي هي طرح أرامكو و التلويح بها في السوق العالمية لتخفيف الضغطوطات السياسية عن السعودية و محاولة شراء المواقف ضد إيران. هذه الجزرة التي تلوحوا بها لتكسبوا مواقف سياسية سترتد عليكم عاجلاً أم آجلاً عندما ترضى إحدى الدول و تسخط الأخرى فتحرك ضدكم ملف جمال خاشقجي و حرب اليمن لإبتزازكم و حينها لن تنفعكم لا أرامكو و لا المراعي!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here