الملك عبد الله الثاني إذ ينعم على الناعوري بوسام تقدير

 عمان- انعم  الملك عبدالله الثاني على مجموعة الناعوري بوسام الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للتميز من الدرجة الأولى.

وتسلم الوسام رئيس مجموعة الناعوري إبراهيم الناعوري، تقديراً لإسهامات المجموعة المتميزة في دعم مسيرة الاقتصاد الوطني.

وليس غريباً منح المجموعة هذا الوسام، وهي التي تلعب دوراً ريادياً في إقامة المشاريع الاقتصادية والاستثمارية،

ومن بين القطاعات التي تعمل عليها المجموعة قطاع الخدمات اللوجستية، وخدمات الشحن والتخليص والسياحة والسفر بحسب موقع عمون الالكتروني.

وتعمل المجموعة فى مجالات الشحن البحري والبري والجوي والوكالات الملاحية البحرية والتخليص الجمركي وخدمات السياحة الواسعة بالإضافة إلى خدمات التفتيش على البضائع وعمل المعاينات للسفن والحاويات والبضائع ومنح شهادات الجودة بالإضافة لخدمات الأمن.

وللمجموعة دور مهم في توفير فرص العمل للأردنيين، إضافة إلى دور المجموعة في تنمية المجتمعات المحلية ودعم المبادرات الوطنية في إطار مسؤوليتها الاجتماعية.

وتأسست مجموعة الناعوري عام 1994 ، وتعتبر اليوم من الشركات الرائدة في المنطقة في مجال الخدمات اللوجيستية، وخدمات الشحن والتخليص، بالإضافة لخدمات السياحة والسفر.

ويعمل لديها أكثر من 1000 موظف في الأردن والعراق، كفريق واحد، جميعهم ملتزمون بتقديم حلول ذكية وفعالة للعملاء.

وتحرص المجموعة على الوفاء بمسؤولياتها وإلتزاماتها تجاه المجتمع من خلال برامج المسؤولية الاجتماعية التي تنفذها المجموعة ودعم المبادرات الوطنية وكذلك توفير بعثات دراسية لابناء العاملين في المعاهد والجامعات.

وتنظر المجموعة إلى تواجدها في الأردن من منطلق الفرص الواعده والمناخ الاستثماري الجاذب ولذلك فهي تحرص وتركز كافة إستثماراتها وانشطتها الاقتصادية في هذا الوطن.

وحازت مجموعة الناعوري على جائزة الدفة الذهبية للسياحة الدولية لعامي 2004 و 2006.

كما حاز «إيفرجرين» على المركز الأول من بين الخطوط التى نقلت بضائع للأردن من دول جنوب شرق آسيا والصين عام 2007.

وتضم المجموعة حالياً عدة شركات ويعمل بها نحو ألف موظف كما تملك 31 مكتب في الأردن بالإضافة إلى مكاتب تمثيل أخرى فى كل من سورية والعراق.

قريباً من الناعوري.. تجد الأردني الذي يخاف على وطنه..

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here