الملكة رانيا ترد على نائب في البرلمان الأردني

عمان ـ متابعات: نفت ملكة الأردن رانيا العبدالله اليوم الجمعة، أي علاقة لها بمركز تدريبي سمي باسمها، وذلك في رد على سؤال طرحه البرلماني الأردني صالح العرموطي حول الجهة التي تموله وتديره وأرباحه.

ويسمى المركز الذي طلب النائب في البرلمان ونقيب المحامين الأردنيين الأسبق صالح العرموطي توضيحات حوله في رسالة باسم رئيس مجلس النواب الأردني بـ “مركز الملكة رانيا للتدريب والتطوير”.

وكتبت الملكة رانيا عبر حسابها الرسمي على “تويتر”، مرفقة رسالة العرموطي، “مع كل التقدير لسعادة النائب صالح العرموطي، لدي استفسار بسيط: ما هو “مركز الملكة رانيا للتدريب والتطوير” الذي تشير إليه في سؤالك؟ فأنا لست على علم بأي مؤسسة تحمل هذا الاسم”.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

4 تعليقات

  1. حسب التقديرات الدولية في تقدير درجات الدول المتقدمة في سلم التعليم والتطور والقواعد والأسس للعملية التعليمية سواءً من الناحية المنهجية والتحديثية وما تتطلبه . فقد اكدت التقارير الصادرة من الجهات المعنية بالمحافل الدولية ذات الشأن بأن الدول العربية تقع في ذيل القائمة الأمر الذي لايسر ولا يفرح وهناك دول متخلفة تقنياً ودول اخرى متخلفة ماديا في تطوير العملية التعليمية والنهوض بها, نهايك عن الاسلوب النمطي الذي لم تمسه روح العصر في العملية التربوية .
    إن الوطن العربي مليء بالكفاءات المبعدة المهمشة حيث يتقدم غيرها على مقياس الولاء وليس الكفاءة وهذا من المعطلات الضارة بالنهوض بالعلم والوطن واحتياجات المواطن وأمنه العلمي وحقه الطبيعي في النهوض .
    نحتاج الى فهم القادة الكبار في تطوير مفهومهم لأسباب واساليب كيف النهوض بالعلم واهله ؟
    يبدو أن الطريق قاس وصعب وليس من السهولة بمكان للوصل للممبتغى والمطلوب .

  2. نحمد الله على هذه الأجواء الديمقراطية والحضارية التي نتمتع بها في الاردن ان اي شخص بامكانه سؤال الملكة ويكون الرد بشفافية ولباقة واحترام من قبل الملكة التي لها فضل كبير على النهضة والتعليم واساليب التعليم والاهتمام في المعلم بالاردن

  3. أعتقد أن منظومة التعليم في آخر 15 عام أصابها الخلل الكبير بالتوافق مع التردي الاقتصادي. الأردن كما باقي الدول العربيه تتعرض مناهجنا لتعديلات كبيره تظهر فيها مفاهيم تسعى لاخراج جيل يعاني بفكره من فقدان الهويه والتاريخ بزمانه ومكانه . وكله في خدمة الأهداف الساميه للصهيونيه العالميه وتحقيق الجهل المطلوب الذي سينعكس على المرحلة الجديده من الصراع مع إسرائيل صراع الهويه والتاريخ. جيل لا يعرف عن أرضه و صراعه مع الصهيونيه شيئا ليكون تقبله لما سيأتي أكثر سهوله.
    التعليم بحاجه في الأردن لهيبة المعلم المعززة بثقافته العاليه في مناحي الحياه وليس التخصص فقط. بحاجه للدعم المالي الذي يجعل من التعليم المدرسي والجامعي مكان الانتاج العلمي والثقافه وليس الكسب بدروس الخصوصي والتهميش لنشأة الجيل الجديد

  4. .
    — سوال الصديق الاستاذ صالح العرموطي هو سوال اخواني وليس سوال نيابي ، فالاخوان يعتبرون التعليم قلعه تخصهم سيطروا عليها لنصف قرن اداره ومناهجا وكادرا وتلقينا للتلاميذ ، ونرى نتائج ذلك في مستوى التعليم وخدمات المعلم المترديه حيث انتقل الاردن من بلد سباق بالتعليم بين دول المنطقه الى متخلف لدرجه مقلقه وتم تلقين اجيال ما جعلهم ارضيه للتطرف ورفض الاخر .
    .
    — ننتقد الملكه في نشاطات لم نرى فيها خير الاردن وهذا حقنا وواجبنا لكن علينا ايضا ان نبرز بتقدير اصرارها على تطوير التعليم ونقر بكل صراحه انه لولا ذلك لما استطاع الرزاز ان يبدع في اداره وزاره التعليم ويتخطى ألغام الاخوان الذين أفشلوا جميع محاولات إصلاح التعليم سابقا .
    .
    — التعليم كان فرصه الاخوان لعمل الوزاره النموذج البعيده عن الفساد ، المتطوره ، العلميه المتميزة عن باقي موسسات الدوله ، ولو فعلوا لكان الشعب ينادي بتسليمهم باقي الخدمات ، لكنهم حولوها لمعقل حزبي مترهل في خدماته واثبتوا انهم ( شغل حكي وشعارات ) وعند التطبيق هم كغيرهم .
    .
    .
    .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here