الملكة الأردنيّة نور الحسين تَصِف سياسة السعوديّة والإمارات بسياسة “طُلّاب الحضانة”

 

لندن – “رأي اليوم”:

أعادت الملكة السابقة للأردن، نور الحسين، نشر تغريدةً للمخرج الهندي جافيد جيفري، وأشار الأخير في تغريدته إلى تجاهل وسائل إعلام إماراتيّة، وسعوديّة، لفوز قطر في المباراة النهائيّة لكأس آسيا، بعد فوزها على اليابان، إلى درجة عدم ذكر صحف اسم قطر في الخبر، وتركيزها على خسارة اليابان.

وكتبت عقيلة الملك الأردني الراحل الحسين بن طلال، على تغريدة المخرج تعليقاً، بدا خارجاً عن السياسة الرسميّة الصّامتة التي تُمارسها الدولة الأردنيّة، والحِياد تُجاه كُل من السعوديّة،  والإمارات، بل إن الأردن كان خفّض التمثيل الدبلوماسي القطري، وأغلق مكتب قناة “الجزيرة” في عمّان، وهو الموقف الذي تفهّمه الجانب القطري، وعبّر عنه في أكثر من مُناسبة.

وعلّقت الملكة نور بشكل مُقتضب على تغريدة المخرج التي انتقدت تصرّفات السعوديّة، والإمارات، بالقول إنّها: “سياسة طلاب الحضانة”، فيما تحفّظت بعض وسائل إعلام أردنيّة محليّة عن مجرد نشرها أو التعليق عليها.

Print Friendly, PDF & Email

7 تعليقات

  1. الشكلة ان الصحافة لهذه الدول معروفه انها صحافة اقل من مستوى مدارس الحضانة،ولكن الغريب انحدار الصحافه المصرية والذي يضرب لها المثل بالمستوى والخبرات الصحافية العليا ان تصبح بهذا المستوى الذليل والرخيص مقابل الريال يا عيب العيب.

  2. رغم الحصار ورغم المضايقات والتشويش الأ أن القطريين ينظرون إلى الأمام بأنجازاتهم على جميع الأصعدة والتفوق عليهم في جميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية والرياضية … لله درك يا تميم .. أتعبت حاقدينك وحاسدينك بسمو رقيك وأحترامك ..

  3. أعتقد أن في هذا التعبير الكثير من الظلم بحق طلبة الحصانة فهم يملكون من حصافة الرأي وقوة المنطق أكثر بكثير من صحافة الإمارات والسعودية وسياسييها.

  4. التشبيه الأنسب حسب رأيي انهم لا يفقهون بالسياسة ولا بالرياضة ولا بأي شيء اطلاقاً ، فقط يعرفون كيف يتسعملون نقودهم في شراء السياسة والرياضة وكل شيء آخر .

  5. الله يحييكي
    والله صار الواحد يدور دوارة على اللي بحكي كلمة الحق و كلام زعيمة كبيرة بهذا الشكل وسط غياب التعليق الرسمي يبعث الامل وسط الركام
    #قصف_جبهة #حرية_الرأي

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here