الملقي: تعديلًا وزاريا الأحد يشمل تسعة حقائب بينهم نائبان لرئيس الوزراء

عمان/ ليث الجنيدي/ الأناضول: قال رئيس الوزراء الأردني هاني الملقي، إن هناك تعديلًا حكوميًا يجريه الأحد، يشمل تسعة حقائب وزارية، بينهم نائبان له.

حديث الملقي، جاء في تصريح لموقع “خبرني” المحلي (مستقل)، مساء السبت.

وحسب المصدر ذاته، بيّن الملقي “إن تعديلاً وزارياً سيشمل 9 حقائب سيجري غداً”.

وتابع الملقي “إن معظم الوزراء التسعة الجدد من الوجوه المعروفة للأردنيين”.

وكشف بأن نائبين لرئيس الوزراء سيكونان في التشكيل الجديد، دون مزيد من التفاصيل حول هويتهما.

وأشار الملقي بأن حقيبة النقل ستبقى مع الشؤون البلدية في التشكيل الجديد.

ومنتصف يناير/ كانون الأول الماضي، أدى وليد المصري، اليمين الدستورية أمام عاهل البلاد وزيرا للنقل إلى جانب حقيبة الشؤون البلدية التي يشغلها، بعد استقالة جميل مجاهد دون ذكر لأسباب ذلك.

وهنا، اعتبر الملقي بأن بقاء حقيبة النقل مع البلديات في التعديل القادم، سببه أن “مشاكل النقل لا يمكن حلها إلا إذا كانت مع البلديات”، على حد قوله.

وتابع “مشكلتنا في النقل ليست في الطرق الخارجية ، إنما في الطرق الداخلية”.

وحصلت حكومة الملقي، الأحد الماضي، على ثقة مجلس النواب الأردني (الغرفة الأولى للبرلمان)، ردًا على تبني كتلة الإصلاح النيابية مذكرة لحجب الثقة عنها.

وحال صدور الإرادة الملكية يوم الأحد بالموافقة على تعديل الملقي، فإنه سيكون السادس على حكومته الثانية، والتي جرى تشكيلها في أعقاب الانتخابات النيابية، في سبتمبر/ أيلول 2016.

والأربعاء الماضي، كان مصدر حكومي أردني مطلع، قد قال للأناضول، إن الأيام القليلة المقبلة ستشهد تعديلًا وزاريًا هو السادس منذ تولي الملقي منصب رئيس الوزراء، عام 2016.

وأضاف المصدر، طالبًا عدم نشر اسمه لحساسية موقعه، أن التعديل سيشمل وزارات خدماتية وسيادية، دون تحديدها.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. قتلوا الشعب والآن يريد أن يهرب القتله من الباب الخلفي ويأتي بمن يقوم بتشييع الشعب ودفنه
    دورهم كان تنفيذ جريمة القتل وفعلوها

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here