الملف السوري وقضايا التنمية في صدارة اهتمام اجتماع وزراء الخارجية العرب في بيروت

بيروت ـ ( د ب أ) تصدر الملف السوري وعودة الوفد السوري إلى اجتماعات الجامعة العربية بالإضافة إلى القضايا التنموية والاقتصادية ،اهتمامات الاجتماع المشترك لوزراء الخارجية العرب والوزراء المعنيين بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي.

وشهدت بيروت اليوم الاجتماع المشترك لوزراء الخارجية والوزراء المعنيين بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي التحضيري للقمة العربية التنموية في دورتها الرابعة، المقررة في لبنان بعد غد الأحد المقبل.

و أكّد وزير الخارجية العراقي محمد علي حكيم على أهمية الأمن الغذائي باعتباره أحد ركائز الأمن والاستقرار في المنطقة العربية.

وأشار إلى أن حكومة بلاده ” ترى بأن الاستراتيجية العربية للطاقة المستدامة 2014 الى 2030 ، هي إحدى الركائز المهمة للتنمية المستدامة والارتقاء بمستوى المواطن العربي اقتصاديا واجتماعياً”.

ورأى أن ” مشكلة اللاجئين بدأت تلقي بظلالها على الدول المستضيفة وتشكل هاجسا انسانيا يهرقها، لذا يقترح العراق تنفيذ عدد من المشاريع التنموية في البلدان المضيفة ومنها لبنان والأردن”.

وكان وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل، قد تسلّم بعد ظهر اليوم خلال الاجتماع المشترك رئاسة الدورة الحالية للمجلس، من السعودية.

وقال باسيل”سورية يجب أن تعود إلينا لوقف الخسارة عن أنفسنا، سورية يجب أن تكون في حضننا بدل أن نرميها في أحضان الإرهاب، دون أن ننتظر إذناً أو سماحاً بعودتها، كي لا نسجّل على أنفسنا عاراً تاريخياً بتعليق عضويتها بأمرٍ خارجي وبإعادتها بإذنٍ خارجي”.

واستعرض وزير الدولة لشؤون الدول الإفريقية في السعودية أحمد بن عبد العزيز القطان، جهود بلاده أثناء رئاسة القمة في إنجاز العديد من المشروعات التنموية في الدول العربية.

وأكّد حرص بلاده على مواصلة العمل لدعم العمل العربي الاقتصادي المشترك وتنفيذ ما تلتزم به في هذا الخصوص.

وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط في مستهل كلمته التي ألقاها في اجتماع المجلس :” يأتي انعقاد هذه القمة في توقيت بالغ الاهمية حيث صارت قضية التنمية بأبعادها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية وغيرها الشاغل الأول لدول العالم العربي شعوباً وحكومات”.

وأكد أبو الغيط أن “كل دولة عربية ليس في مقدورها أن تواجه هذه التطورات الاقتصادية والعلمية الهائلة بشكل منفرد، لقد صار التكامل الاقتصادي وتنسيق السياسات في شتى مناحي التنمية ومختلف نشاطات الانتاج ضرورة لا ترفاً “.

وأعلن الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية حسام زكي في وقت سابق اليوم في مؤتمر صحفي، أن سورية لم تطرد من جامعة الدول العربية وعودتها حتمية، وما حصل هو تعليق مشاركة الوفود السورية في الجامعة العربية، وإنهاء تعليق المشاركة يتم بالتوافق.

يذكر أن أعمال القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية بدورتها الرابعة افتتحت في بيروت صباح اليوم الجمعة باجتماع مغلق للجنة الوزارية المعنية بالمتابعة والإعداد للقمة.

ويشارك في مهمة حماية القمة، الى جانب لواء الحرس الجمهوري، قوى من كافة الأجهزة الأمنية ، يبلغ عددها 500 ضابط وحوالى 7500 ضابط وفرد من: الجيش اللبناني، وقوى الأمن الداخلي، والأمن العام، وأمن الدولة.

وقال وزير خارجية فلسطين رياض المالكي :” إن الشعب الفلسطيني لن يستسلم لمشاريع الاستيطان والاستعمار والتهويد وتزوير الهوية، وجرائم الحرب وانتهاك حقوق الإنسان والفصل العنصري والقتل والاعتقال”.

وطالب وزير خارجية موريتانيا اسماعيل ولد الشيخ احمد في كلمته بوضع الخطط لإعادة الإعمار في سورية واليمن والعراق وليبيا والصومال.

وطالب وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي في كلمته بوقف معاناة السوريين والتوصل لحل سياسي للأزمة. وقال الصفدي إن ” الأزمة السورية، جرح ما يزال ينزف موتا وخرابا وتشريدا وتهجيرا. يجب وقف معاناة الاشقاء”.

وتابع الصفدي” ظروفنا الاقتصادية صعبة والدعم الدولي للاجئين شحيح يتراجع، يجب زيادته، لكن التزامنا نحو الاشقاء ثابت”.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here