الملتقى الثقافي اليمني بلندن يحقق نجاحاً كبير في مهرجانه الخامس 

 

أقام الملتقى الثقافي اليمني بلندن بمشاركة جالية هلزوين مهرجاناً ضخماً يوم أمس الأحد 2019/6/9م حيث تنوعت فيه الإنشطة والفعاليات على مدار عشر ساعات بين الثقافة التاريخية والاقتصادية والاجتماعية والرياضية والإنسانية.

وتميز بالتحضير والترتيب والحضور الضخم حيثأكتضت القاعات بالحضور من المثقفين والشخصيات المرموقة في المجتمع اليمني في المملكة المتحدة ومن كل الفئات العمرية وعكس التنوع لليمن العظيم

حيث تجولوا في معرض الفن التشكيلي الذي أقيم تحت عنوان  (الملكة أروى وحضارة العربية السعيدة) بحضور الرسام العالمي عبداللطيف الحكيمي مع إستراحة لإرتشاف القهوة اليمنية والتمر وكعك العيد على إنغام الأغاني الوطنية.

ثم تم اعلان بداية الحفل مع آيات من الذكر الحكيم تلاها أحد الأطفال الرائعين ثم كلمة ترحيبية لرئيس الملتقى الثقافي د/ مصطفى خالد وبرنامج متكامل عن البن والتجربة الفريدة لأبناء منطقة حراز في قلع القات وإعادة شجرة البن ، وكذلك برنامج ومقاطع فيديو لمدينة صنعاء القديمة ومدينة عدن وصهاريجها التاريخية وكذلك مدينة شبام حضرموت ومدينة جبلة حاضرة الملكة أروى وجزيرة سقطرة.

ثم قدمت الفرقة الغنائية اليمنية الشهيرة في برمنجهام باقة رائعة من الأغاني والطرب اليمني الأصيل حيث رقص الحاضرون على أنغامها الساحرة تخللها إستراحات للتسوق في السوق الكبير الذي أقامه الملتقى لكافة المنتجات والآكلات اليمنية كما أستمتع الأطفال بالألعاب المسلية والكبيرة للنادي الخاص بهم و الذي جهزه الملتقى وقد كتب رواد الثقافة الحاضرين الكثير من الكلمات المعبرة والشكر لهذة المبادرة الذاتية من أعضاء الملتقى الثقافي اليمني بدعم ومساندة و رعاية د/ مصطفى خالد.

وفِي نهاية المهرجان عبر الحاضرون عن سعادتهم وإعجابهم الجم وتعطشهم ورغبتهم في إستمرار هذة المهرجانات النوعية  الثقافية والإجتماعية الهادفة لجمع الناس ومداواة جراحهم.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. خاضوا في كل شيء إلا السياسة ، لأن البلد يعيش مستقرا هانئا يرفل في ثياب العز والراحة .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here