المكسيك تعتقل نحو 800 مهاجر من أميركا الوسطى

المكسيك- (أ ف ب) – اعتقلت قوّات الأمن المكسيكيّة الخميس نحو 800 مهاجر من أميركا الوسطى بعدما تمكّنوا من الدخول عبر الحدود مع غواتيمالا، حسبما أعلنت وزارة الداخليّة المكسيكيّة.

وأعاق عناصر من الحرس الوطني المكسيكي مرور هؤلاء، مستخدمين الغاز المسيل للدموع على طريق قرب تاباتشولا في ولاية تشياباس (جنوب)، ما أثار توتّرًا شديدًا وذعرًا في صفوف المهاجرين، بحسب مشاهدات وكالة فرانس برس.

وكان المهاجرون قد تمكنوا في وقت سابق من الدخول إلى المكسيك، مستغلّين غياب عناصر الأمن.

وكُتب على إحدى اللافتات “نريد التحدث مباشرة مع الرئيس (المكسيكي أندريس مانويل) لوبيز أوبرادور”، في وقتٍ لوّح عدد من المهاجرين بأعلام بلادهم.

وبعد اعتقالهم، نُقِل المهاجرون في حافلات تعود للمعهد الوطني للهجرات الذي سيتعيَّن عليه تقرير مصيرهم.

وقال شاب طلب عدم كشف اسمه لوكالة فرانس برس “لقد دخلنا بسلام. نحن مستعدون لتلقي المساعدة من المعهد الوطني للهجرات او الحكومة عبر منحنا تصريحا بالمرور على الأقل الى ولايتي تشياباس وواهاكا (الجنوبيتين) حتى نتمكن من العمل”.

منذ عام 2019، نشرت المكسيك آلافا من رجال الحرس الوطني على حدودها لاحتواء موجة المهاجرين الذين يسعون للوصول إلى الولايات المتحدة، وهو إجراء انتقدته منظمات حماية حقوق الإنسان.

وتشكلت قوافل عدة في هندوراس خلال العام ونصف العام الماضيين، الأولى انطلقت في 14 تشرين الاول/أكتوبر 2018 وضمت اكثر من الفي شخص اتجهوا شمالًا على أمل الدخول الى الولايات المتحدة. وقد تبعتها على الأقل ثلاث قوافل أخرى أصغر حجما خلال الربع الأول من عام 2019. ومن ثم توقفت هذه الظاهرة بسبب قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب نشر جنود على الحدود.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here