المُقاومة المُسلّحة تعود أقوى للضفّة والقِطاع.. و”حماس” في طريقها لترميم علاقاتها مع سورية والرّاعي السيّد حسن نصر الله.. ماذا يجري في المشهد الفِلسطينيّ.. وهل عمليّة نابلس المُحكَمة الإعداد والتّنفيذ التي وصفتها “حماس” بالبُطوليّة وهزّت اسرائيل بداية هذه المُقاومة؟ إليكُم قراءةً في معانيها

المُقاومة الفِلسطينيّة للاحتلال الإسرائيليّ في الضفّة الغربيّة وقِطاع غزّة أثبتت في الأيّام القليلةِ الماضية، وبالطّرق العملياتيّة أنّها ما زالت الرّقم الصّعب في مُعادلة الأمن والاستقرار في المِنطقة، وأنّ دولة الاحتلال ما زالت هي الخطر الأكبر على العرب والمُسلمين باستمرار جرائمها وحِصاراتها وسياساتها الاستيطانيّة في رد مباشر وقوي، على مؤتمر وارسو التّطبيعي الذي تجاهل هذا الخطر، والقرارات الأمريكيّة التي رصدرت بإلغاء صفة الاحتلال عن هضبة الجولان والضفّة والقِطاع، وإعطاء الضّوء الأخضر للحُكومة الإسرائيليّة بضمّها.

تطوّران رئيسيّان كانت الأراضي المُحتلّة في الضفّة والقِطاع ميدانهما، الأوّل وقع اليوم جنوب غربي نابلس وتمثّل في إقدام شابّين على هُجومٍ فدائيٍّ أدّى إلى مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة أربعة مُستوطنين بجُروحٍ خطيرةٍ، تردّد أن اثنين منهم في حال موت سريري، أمّا التطوّر الثاني فتمثّل في إطلاق صاروخين من قطاع غزّة يوم الخميس الماضي فشلت القبّة الحديديّة في اعتراضهما، وسقطا في منطقة “غوش دان” الاستراتيجيّة قُرب تل أبيب.

اللافت أن الجهة التي وقفت خلف هاتين العمليتين ما زالت مجهولة، ولم تتبنّاهما أيّ حركة مُقاومة فلسطينيّة، رغم أنّ “حماس” أشادت بشجاعة مُنفّذي هذه العمليّة التي وصفتها بالبُطوليّة، وقالت إنّها جاءت ردًّا على الاعتداءات الإسرائيليّة على المُقدّسات وخاصّةً المسجد الأقصى، وتأكيدًا على “أنّ خِيار المُقاومة هو الأجدى والأنجَع”.

اللافت أيضًا أن هذه التطوّرات التي تُعيد القضيّة الفِلسطينيّة إلى العناوين الرئيسيّة مُجدّدًا، تأتي قبل ثلاثة أسابيع من الانتخابات التشريعيّة الإسرائيليّة أوّلًا، ووسط أنباء عن تقاربٍ سوريٍّ مع حركة “حماس” برعاية مُباشرة من قبل السيّد حسن نصر الله، زعيم المُقاومة الإسلاميّة في لبنان، أيّ اعتمادها رسميًّا في إطار محور المُقاومة، وفتح صفحة جديدة استعدادًا للمرحلة المُقبلة.

اختيار السيّد صالح العاروري، نائب رئيس المكتب السياسيّ لحركة “حماس” ومسؤول علاقاتها الخارجيّة، ليكون ضابط اتّصال بين سورية وحركة “حماس” وهو المُقرّب جدًّا من إيران واللواء قاسم سليماني، رئيس فليق القدس في الحرس الثوري، يعني أن مرحلة تفعيل المُقاومة في الأراضي المحتلة ضد الاحتلال الإسرائيلي بدأت تدخل مرحلة جديّة وجديدة، وأن العمليّة الفدائيّة الأخيرة في جنوب غرب نابلس قد تكون قمّة جبل الثّلج فقط، وما هو قادم أعظم.

ربّما يُفيد التّذكير بأنّ السيّد العاروري الذي كان العقل المُخطّط لعمليّة خطف ثلاثة مُستوطنين إسرائيليين وقتلهم انتقامًا لحرق الشّاب الشّهيد محمد أبو خضير، وهي العمليّة التي أدّت إلى جر الجيش الإسرائيليّ إلى حرب غزّة عام 2014، وتعرّض فيها إلى هزيمةٍ كُبرى، والعاروري هو المسؤول عن العمليّات العسكريّة في الضفّة الغربيّة، وتجنيد خلايا المُقاومة وتسليحها في الضفّة والقِطاع معًا، بحُكم علاقاته القويّة مع إيران وحزب الله، وتردّده المُتواصل على طِهران.

نِتنياهو يعيش حالةً من الرّعب، تضخّمت أثناء حرب غزّة الأخيرة التي كانت أقصر الحُروب ولم تستمر إلا لـ48 ساعة لهرولته إلى القيادة المصريّة طالبًا التدخّل السّريع لإيقافها، ويبدو أنّها بلغت ذروتها، حسب تصريحات المُحلّلين العسكريّين الإسرائيليين التي نقلها موقع “واللا” الإخباري، بعد نشر أنباء تُفيد بأنّ حركة “حماس” دفنت آلاف الصواريخ تحت الأرض، وهي صواريخ دقيقة يُمكِن تشغيلها وإطلاقها بالروموت كونترول، ويصعُب على الرّادارات الإسرائيليّة رصدها وتدميرها.

نِتنياهو اعتقد أن الشعب الفلسطينيّ يُمكِن ترويضه بالحِصار التجويعي، ومنع كُل مُقوّمات الحياة عنه، وكم كان مُخطئًا في هذا الاعتقاد، وربّما أدرك هذه الحقيقة مُتأخّرًا من خلال رده “المسرحي” على الصّاروخين اللذين انطلقا من غزّة يوم الخميس الماضي، حيث استهدفت صواريخ طائراته مناطق خالية في القطاع، ولم تؤد إلا إلى إصابة أربعة أشخاص بإصابات طفيفة خوفًا من رد انتقامي يُعيد مِئات الآلاف، إن لم يَكُن ملايين الإسرائيليين إلى الملاجئ إيثارًا للسّلامة.

الشعب الفِلسطيني لم يعد يملُك الكثير لكيّ يخسره في ظِل سياسات التّجويع الأمريكيّة الإسرائيليّة المدعومة بتطبيعٍ رسميٍّ عربيٍّ، وانهيار كُل آماله في سلامٍ عادلٍ يُحقّق الحد الأدنى من مطالبه المشروعة في دولة مُستقلّة.

المارد الفِلسطيني يخرُج بشكلٍ مُتسارعٍ من قمقم اتّفاقات أوسلو المُشينة والمُهينة، ويتحدّى التّنسيق الأمنيّ المُعيب، ويعود لسِلاح المُقاومة بأشكاله كافّة مُؤكّدًا أنّه لا بديل عنه في ظِل الخنوعين العربيّ والسلطويّ الفِلسطينيّ.

“رأي اليوم”

Print Friendly, PDF & Email

22 تعليقات

  1. (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ)
    صدق الله العظيم
    بوركت المقاومه ، بوركت تلك الأيادي السمراء التي ما زالت قابضه على سكاكينها و على الزناد. فقسما إن عدوكم إلى زوال. و قد اقترب أجلهم بإذن الله. نسأل الله لأبطالنا الثبات ؛ و أن يتقبل من قضى منهم شهداء. و أن لا يحرمنا أجرهم و أن لا يفتننا بعدهم.

  2. إلى المدعو S400
    تعليقك تافه، ما تقصد بصورة حسن؟
    إنها صورة السيد حسن نصر الله، سيد المقاومة الشريفة الذي لم يضيع بوصلة فلسطين الحبيبة، تعليقك سخيف، وفراغ من اي محتوى سوى الطائفية البغيضة.
    تتكلم كأنك صهيوني، وهذا ما اعتقده.
    سيد المقاومة والد الشهيد هادي، سيد المقاومة لم يبخل في مساعدة المجاهدين في فلسطين الحبيبة.

  3. حين كانت الثوره الفلسطينيه تناضل وتقاوم الاحتلال الإسرائيلي كانت الشعوب والحكومات العربيه تساند وتدعم بكل ماتملك الثوره وكان الفلسطيني أينما حل هو محل احترام ومحبة اشقاؤه واصدقاؤه من الدول الافريقيه ةالآسيويه ودول عدم الانحياز “”يستطيع أي انسان ان يعود لمشاهدة كمية الدعم الكامل في الأمم المتحده !!! ولا انسي ابدا الترحيب الذي حظي به ياسر عرفات في الأمم المتحده حين القي خطابه الأول نوفمبر 1974 لم تشهد قاعات الجمعيه العامه ترحيبا وتصفيقا لياسر عرفات باستثناء الوفد الأمريكي والبريطاني فقط
    مااود قوله هو ان المقاومه حق مشروع لجميع شعوب الأرض تحت الاحتلال بكافة الوسائل المشروعه من كفاح مسلح الي نضال سلمي الي عصيان !!! لكن السلطه حصرت كل هذا بالتفاوض والتي اثبتت التجارب فشلها الكامل بل أعطت نتائج عكسيه تماما وهذا ليس بحاجه للشرح يكفي القول ان مصادرة الأراضي المخصصه للدوله الفلسطينيه قد تم قضمها بوتيره لم تكن قبل أوسلو
    تحية اجلال لكل المقاومين الشرفاء وتحية احترام لكل من يدعم ابطال المقاومه وتحية تقدير لكل من يساهم بوحدة العمل الفلسطيني المشترك والعمل العربي وكسب تعاطف الجميع معنا كاصحاب قضيه عادله
    البعض يري ان الوطنيه هي بكيل الشتائم والاتهامات للغير وهذا يدل علي فكر ضيق لا افق له !!! فيتنام انتصرت علي أمريكا القوه الأعظم في العالم بفضل دعم جيرانها الصينيين والسوفييت “”كذلك جميع الثورات انتصرت بفضل الدعم الذي تلقاه سواء من صديق او شقيق وليس بالطريقه التي يتبعها البعض منا وكان السباب لاي طرف يعني الوطنيه دون ادراك ان الوطنيه الحقه هي بكسب كل الأطراف ليظلوا داعمين ومساندين لنا وليس بكارهين
    أوسلو تمت بعيدا عن العرب جميعهم !!! القضيه كانت تشكل حاجزا منيعا امام أي عربي يرغب بالتطبيع وما نشاهده الان كان من المحرمات بل من الخطايا التي لا تغفر !! حتي جاءت أوسلو ورفعت الحرج عن بعض الدول التي كانت ترغب بالتطبيع كل هذا جاء بعد أوسلو وليس قبلها

  4. احسنتم أخ خالد أحسنتم, لم يبق بعد الا ان نعطي اسم منفذ العملية وعنوانه

  5. سوريا تعرف جيدا ان حماس ليس خالد مشعل و اسماعيل هنيه و انا متاكد

  6. بوركت الايادي .
    في ضل كل المعوقات و التضيق تنفد عملية نوعية مزدوجة بعد ايام من قصف تل ابيب . ادن شعلة المقاومة متقدة و تجدد و حاضنتها الشعب الفلسطيني الابي الدي يعطي الدروس يوميا للمتخادلين و المطبعين و المتامرين .
    يجب على الشعب الفلسطيني وعلى لسان قيادته ان يقول بكل صراحة و بصوت مرتفع . لمن ﻻ يقدر ان يدعمنا ﻻ يتامر علينا . فقط …..وندعو له عن ظهر غيب .و مشكور على حياديته .

  7. لا ننسى ان قوات فتح في الضفة الغربية تعمل ليل نهار لاعتقال من تشتبه بميولة الى حركات المقاومة. نقولها وفي الحلق غصة، ان فتح حجر عثرة امام المقاومة في الضفة.

  8. 1. موقف وحده الجبهات إن كان جديا فمن شأنه تغيير قواعد اللعبة مع العدو الصهيوني، والسؤال هنا كيف لحماس ان تتقرب مع النظام السوري وتحافظ في نفس الوقت على علاقاتها الوثيقة مع الدوحة؟
    2. نعم والف نعم لخيار المقاومة المسلحة، الدم بالدم، والدمع بالدموع والبادىء اظلم، حيث لا خيار قبله ولابعده بعد انكشاف كافة الاوراق ووضوح النوايا الشيطانية لخبث الصهاينة واستخفافهم بالأرض والعرض الفلسطيني والعربي.
    3. انتفاضة الضفة، وقوة ردع غزة، وربما جدية وحدة الجبهات، تحول صفقة القرن الى صفعات متتالية مهينة على وجه ترامب، نتنياهو ومن لف لفهم. طوبي للقلوب الجسورة المؤمنة بعدالة قضيتها المقدسة.

  9. المقاومة الفلسطينية قادرة بعون الله على طرد المحتل اليهودي بشرط ان يتركها المطبعين العرب فلا يدعموها ولا يعرقلوها .. ليست قوة اليهود هي العائق امام المقاومة وانما مؤامرات المطبعين العرب

  10. تحية لسيد المقاومة في لبنان ، تحية للمناضلين في فلسطين الحبيبة

  11. OUR DIGNITY is JUST IN OUR military& unification AGAINST Sanguinary cannibalize MAMZERS ZIONISM
    Yes ZIONISM MUST BE EXTRACTED TO ACHIEVE HARMONY LIFE FOR PAN HUMANITY

  12. السلام عليكم.. تحية طيبة وبعد.. تؤكد المصادر، ان قيادة «حماس» في الداخل الفلسطيني، نأت بنفسها منذ اللحظة الاولى عن الخوض في الحديث عن الحرب في سوريا لا سلباً ولا ايجاباً وكانت ترفض قياداتها رفضاً باتاً ان تشارك في حوارات متعلقة في العدوان على سوريا، كون قيادات الداخل تعتبر ان القضية هي فلسطين ولا تريد اي انشغال عن مواجهة العدو الاسرائيلي.

    الاجواء في هذا الصدد حول عودة «حماس» الى سوريا الى اليوم مقبولة، فوفق المتابعين للملف ان الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله فاتح كما تمت الاشاره اليه، الرئيس الاسد بالموضوع، ولم يكن الجواب سلبياً بل ايجابياً، فالتعاطي يجري على اساس ان رغم هفوات واخطاء خالد مشعل وخطاياه، وهو الشخص الذي يعلم وحده ومن حوله ما كانت مكانته في سوريا، وكيف كان الرئيس الاسد شخصياً يتعامل معه، وكيف للمقاومة الفلسطينية كل الدعم وتحملت كل الاعباء الاقليمية والدولية كون الرئيس الاسد دعمها قبل غيرها وقدمها في سوريا على غيرها من حركات وفصائل فلسطينية.

    بالطبع جهود السيد حسن نصرالله مع الرئيس بشار الاسد جيدة، و«حماس» ايضاً تنظر بايجابية الى ما تحقق وهي ترى بعين الواقعية، عين تحضير الارضية اللازمة والظروف الملائمة، كي تعود العلاقة مع سوريا الى طبيعتها.

  13. كنا نتمنى صورة للبطل الحقيقي على رأس هذا المقال، لا صورة حسن، حماس نفت أن تكون توصلت لاتفاق مع دمشق، وهذا ليس موضوعنا أصلا، فلماذا تنغصون علينا فرحتنا بإجبارنا على الدخول في نقاش لا دخل له بسلفيت البطلة اللتي تتعرض لغارة كلاب نتنياهو …

  14. تحية إكبار و إجلال للكبار الأبرار أبطال المقاومة العربية الفلسطينية.عندما يتكلم البارود تخرس كل ألسنة البؤس و اليأس في وطننا العربي الكبير.عاشت فلسطين و ثورة حتى النصر.

  15. الى جميع المنبطحين من الحكام العرب الوقت قريبا جدا لكم مع شعب الجبارين و مع شعوبكم و مليون قبله و تحيه الى شيخ المجاهدين السيد حسن نصرالله

  16. هذه العملية الجريئة اصابت الكيان الصهيوني بـ ” الصمرقع ” كما نقولها نحن اليمنيون ومثل هذه العمليات ليست غريبة على شعب الجبارين الذي علم العالم معاني المقاومة ضد المجرمين والمتجبرين .. حتى الان يقف الكيان الصهيوني الغاصب عاجزا عن كشف هوية منفذ هذه العملية البطولية لكن الخوف كل الخوف من عباس وراء المتراس واجهزته الامنية من تتبع هذا البطل المغوار وكشفه كما هي العادة .. !!!!!!!!!

  17. لا امل منكم …. لا فائدة … لا اصلاح …و لا فهم ….. ظلوا هكذا الى ان يجيبوا خبركم .

  18. السلام عليكم نرجو ان تكون هذه العمليه البطوليه اول الغيث ونطالب الرئيس عباس بان يامر قواته الامنيه بعدم ملاحقه الثوار الفلسطينين بل و نطالب القوى الامنيه بالتمرد و عدم اطاعه اوامر التنسيق و بان تنضم حركه فتح و باقي الفصائل يدا واحده بمقارعه الاحتلال و هزيمته لان الاوراق واضحه للجميع و لا يوجد شيء نخسره بعد خساره الارض و الكرامه

  19. بقي فقط أن يتم قص جناح كيان الاحتلال ؛ “بتحييد الطيران “مثلما حدث بسوريا” وعندها أراهن أن يبحث النتن ياهو عن “أكبر شركات النقلي” “لتهريب فئرانه من “مشواة المقاومة” !!!

  20. الا نستطيع ان نشيد بالمقاومة الحقيقية اللتي تقاوم فعلا دون ان نحاول ان نجير عملها لصالح احد.
    من نفذ العملية بسكين واستطاع السيطرة على سلاح العدو وقتل المزيد منهم برصاصهم، هو فلسطيني وسكينه فلسطينية ونفذ العملية في فلسطين، لا نرى كيف دخل سليماني وجبل جليده الذي لا نراه في الموضوع.
    في السبعينات عندما حاول بعض رموز القومية تجير المقاومة الفلسطينية لصالح هذا وذاك فقدت المقاومة معناها.
    ارجوكم في يوم كهذا دعونا نؤدي التحية للفلسطيني الذي استعار سكين مطبخ من والدته ليهز كيان العدو دون ان نلعب سياسة ونحشر حسن وبشار وسليماني، في مطبخ هذه السيدة الجليلة اللتي انجبت ابطال لم يسلحهم احد فأعارتهم سكينها.

  21. نعم إنها ضفتنا الغاليه التي عرفنها ها هم أبطالها الميامين نعم بإذن الله تعالى المقاومه عائدة لضفه المحتله والقدس لكي تمرغ أنف جيش الصهاينه الومستوطنين وسلطة أوسلو المتخاذله في وحل الهزيمه بإذن الله عزوجل المقاومه ستعود إلى الضفه والقدس وسيشتد عودها خصوصا بعد مرحلة عباس التي يجب على شرفاء ومقاومين الضفه والقدس أن يتصدروا مشهدها في المرحله المقبله

  22. يبدو أن المبالغة في رسم المشهد الفلسطيني، وإضفاء اصباغ عليه، وربط التطور في ذلك المشهد بمحور ما، وبأشخاص معينين، وتحميل العمليات العسكرية أو الفردية دلالات كبيرة قد لا يخدم المسألة الفلسطينية، ولا يخدم المقاومة الفلسطينية، ولا الأشخاص الذين يشار إليهم، بل ربما تحمل هذه الإشارات مبررات وقنابل سياسية وأمنية قابلة للانفجار في المشهد الفلسطيني المتفجر أصلا.
    ليس من الحكمة أن تتعجل الأقلام في رسم مشاهد سوريالية في لحظة خطيرة، وقد يكون وراء تلك الريشة التي تحاول رسم المشاهد، والتعليق عليها بصورة درامية عقل يدفع المشهد وشخوصه إلى الهاوية.
    إن من أوليات التفكير والتخطيط الاستراتيجي هو عدم الإفصاح عن القدرات، أو من يحرك عناصر الميدان، أو المبالغة في تفسير الدلالات لأن ذلك قد يفضي إلى الإفصاح السلبي إلى مراكز القوة الكامنة قبل أن تتحول إلى قوة فاعلة.
    رفقا بالمشهد الفلسطيني، والشعب الفلسطيني، والعمل الفلسطيني فهو محفوف بالمخاطر والقنابل من أربع جهاته.
    (ألا انبئكم بالأخسرين أعمالا، الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا، وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا).

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here