المفوضية العليا للاجئين في لبنان تقطع المساعدات المالية عن 8000 آلاف أسرة سورية 

 

بيروت ـ “راي اليوم” ، كماال خلف:

قطعت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في لبنان مساعداتها المالية عن نحو 8 آلاف عائله سورية.   ووجهت المفوضية  رسائل نصية عبر الهاتف تتضمن حرمان شريحة كبيرة من اللاجئين السوريين من مساعداتها المالية والغذائية في لبنان.   وجاء في نص الرسالة التي وجهتها المفوضية “نأسف لإعلامك في تشرين الثاني ستتوقف عن تلقي ال 260,000 ليرة لبنانيّة، ستتلقى المساعدة الاخيرة في تشرين الأول 2018، ما زلت مسجلا لدى المفوضيّة. الرجاء الاحتفاظ بالبطاقة الحمراء  “.

ونقل عن المفوضية أن سبب قطع المساعدة يعود إلى أن  المساعدة الماليّة في لبنان والمقدّمة من قبل المفوضيّة وبرنامج الأغذية العالمي قد خصصت لمساعدة العائلات اللاجئة الأكثر ضعفاً على المستويين الاقتصادي والاجتماعي بهدف تلبية احتياجاتهم الأساسيّة”.

وتعتبر المفوضية أن أكثر الفئات ضعفا هي في الغالب العائلات التي ليس لديها القدرة على تغطية الاحتياجات الأساسية للعائلة، مثل الغذاء والرعاية الصحية والأدوية والإيجار، حسب المنشورات التعريفية والتوعية التي تبثها عبر رسائلها.

  وتتلقى العائلات المؤهلة بحسب تصريحات رسمية للمفوضية مبلغاً وقدره 260،000 ليرة لبنانيّة (ما يعادل 173.5 دولار) شهريّا”، بالإضافة إلى مبلغ وقدره 27 دولار للشخص الواحد يقدمه برنامج الأغذية العالمي.  وبالتالي فإن المعلومات في هذا السياق بحسب المفوضية تتعلق فقط بالمساعدة التي تقدمها المفوضية وبرنامج الأغذية العالمي، ولا تشمل بالتالي المساعدات التي تقدمها منظمات إنسانية أخرى.

  وأوضحت المفوضية أنها لم تقلص وبرنامج الأغذية العالمي العدد الإجمالي للعائلات التي تحصل على المساعدات الماليّة، ولكنها تعطي الأولوية لأولئك الذين يتم تحديدهم في الوقت الحالي باعتبارهم من الفئات الأكثر ضعفاً   وبالتالي فإن أعداد العوائل المستفيدة من مساعدة 260 ألف ليرة لبنانية لن يتغير. والذي سيتغير فقط هو العائلات التي سيتم منحها لها.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. هنن خلو العائلة يلي عندهن واسطه والعائلة يلي محتاجه رفضوها الله يلعن هالزمن

  2. يرجعوا على بلده ولا عاجبهن كار الشحادة
    بلادي وإن جارت على عزيزة مافي أحلا من سوريا الله ينصرها على جميع أعدائها

  3. الله يساعد اللاجىء السوري المعتر، ليس هناك من يهتم لأموره وفي نفس الوقت هناك من يستفيد من المساعدات الدولية بدون وجه حق وهم من اللبنانيين والسوريين.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here