المفكر الكبير نادر فرجاني لـ “رأي اليوم”: عبد الناصر مؤسس “جمهورية الخوف” في مصر ولكن.. وأتوقع انهيار الأنظمة العربية التسلطية خلال عقدين أو ثلاثة.. ومتيقن من نجاح الثورة الشعبية المصرية

nader-farhati.jpg777

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

قال  المفكر الكبيرد. نادر فرجاني أستاذ الاقتصاد والعلوم السياسية  إنه متيقن من نجاح الثورة الشعبية العظيمة في مصر  ولو بعد  مخاض عنيف ومعاناة شعبية قد تصل الى حد الفظائع، وإن كان قلقا  على تلك الثورة  في المستقبل المنظور.

وأضاف فرجاني في حوار مع “رأي اليوم” أن أعداء الشعب المصري نجحوا  في تكوين مؤسسة عسكرية مهيمنة اقتصاديا وسياسيا وإعلاميا تتبنى – للأسف –  عقيدة حماية الدولة العنصرية الغاصبة إسرائيل.

في السطور التالية حوار مع د. فرجاني، نفتح فيه ملف الثورات الشعبية التي ملأت الدنيا وشغلت الناس، وأي مصير ينتظرها، يجيب فيه بصراحته المعهودة عن كل الأسئلة المسكوت عنها ، ولا يأبه إن سخط عليه قوم، أو غضب عليه آخرون .

برأي د. فرجاني أي مستقبل قريب ينتظر مصر؟ وهل أنت قلق على مصير الثورة الشعبية التي لطالما بشرت بها؟ وعلى ماذا تراهن؟

نعم أنا قلق على مستقبل الثورة الشعبية العظيمة في مصر في المستقبل المنظور، ولكنني أيضا متيقن من نجاح الثورة الشعبية في نيل غاياتها ولو بعد مخاض عنيفومعاناة شعبية تصل حد الفظائع التي سيتحمل مسئوليتها تاريخيا حلقات متتالية من الحكم الاستبدادي الفاسد،وصولا إلى الحكم العسكري الراهن، الذي تسلط على شعب مصر لأطول من أربعة عقود بمزيج سام من القهر والإفقار. والحجة بسيطة، تتلخص في أن الأدوات السوء التي يستعملها الحكم التسلطي لإدامة تسلطه على الشعب بمحاولة إجهاض الإمكان الثوري من مزيج القهر والإفقار، تخلق هي ذاتها الظروف الموضوعية للخروج الشعبي عليه، الذييبدأ عادة بنشأة وتعاظم حركات الاحتجاج الشعبي. وهذه المفارقة  كانت دوما مأزق أنظمة الحكم التسلطي عبر التاريخ التي لا ينتبه لها الطغاة. وهي أيضا سر اندلاع الثورة الشعبية حين لا يتوقعها أحد؟

بعيدا عن التفاؤل الملاحظ على كتاباتكم أي مصير ينتظر الجنين الثوري الذي تكوّن في يناير 2011: الموت أو الحياة ؟

أنا أفضل تشبيه الموجات الثورية على تشبيه الجنين الذي إما أن يحيا او يموت، فالتاريخ ينبئنا بأن الثورة الشعبية تأتي على موجات متعاقبة. يتوجب علينا الاعترافبأن نظام الحكم التسلطي الذي قامت الثورة الشعبية لإسقاطه،  قد نجح حتى الآن، بمدد وفير من الرجعية العربية المتهادنة مع المشروع الصهيوني، في كسر الموجتين الأولى (يناير 2011) والثانية (نهاية يونية 2013) من الثورة الشعبية في مصر، بل ويشن ثورة مضادة  على المد التحرري العربي، الذي يهدد مصالحه، في عموم الوطن العربي بقيادة قور الرجعية المتخالفة مع الحكم العسكري في مصر.

ولكنني، يقينا تاريخيا، أرصد تبلور موجات تالية الثورة الشعبية في مصر وبلدان عربية أخرى للسبب الذي ذكرته في نهاية الإجابة السابقة.

بصراحة وبعيدا عن “شوفينية” البعض،  ونفاق الآخر ..هل يستحق المصريون حكاما  مثل السيسي  وصدقي صبحي وعباس كامل والعصار وشاهين؟

في نظري، الشعب المصري يستحق أفضل من هؤلاء، وسيسقطهم في يوم آت. وتاريخ الشعب المصري يشهد بخبرات عديدة لإسقاط طغاة من جميع الأصناف تسلطوا عليه في غفلةمن الزمن. ولكن الموضوعية تقتضي أيضا الاعتراف بأن أعداء الشعب المصري قد نجحوا في تكوين مؤسسة عسكرية  مهيمنة اقتصاديا وسياسيا وإعلاميا وتتبنى عقيدة حماية الدولة العنصرية الغاصبة إسرائيل .

الأسباب التي تؤدي الى نجاح ثورة وإفشال  أخرى؟

السب الجوهري لنجاح اتنفاضة شعبية وتحولها إلى ثورة هو وصول كيان ثوري للسلطة ليقوم بمهمة إسقاط بني التسلط الخبيثة وليقيم أخرى طيبة بدلا منها  تكفي لنيل غايات الثورة الشعبية. فيحالة المد التحرري العربي، أظن أن السبب الأساس للفشل المرحلي لموجات من الثورة الشعبية هو البراءة الثورية وقلة الحنكة السياسية التي دفعت القوى الثورية لتسليم الانتفاضات الشعبية إلى أعدائها ممن أمتطوها بقصد إجهاضها.

متى تنتهي الديكتاتورية في العالم العربي؟ برأيك كم من الأعوام يستطيع الأحرار التخلص من الديكتاتورية؟  ومن يدفع الثمن؟

التنبؤ بتطورات الانتفاض الشعبي، كما أشرت، أمر محفوف بمخاطر جمة ولا يقدم على تحديد عدد محدد من السنوات لانتصار ثورة شعبية إلا غر ساذج. كما لا يجب أن نتغافل عن أن المد التحرري العربي لأهميته قد استدعي أحداثا بالغة الخطورة في المنطقة محورها الحرب على مصير سوريا و اليمن والكيان الهمجي “داعش”، فهناك حرب إقليمية ضروس تدور رحاها، وقد تنزلق أطرافها إلى حرب عالمية.  ومع كل ذلك أغامر بالقول بأنني أتوقع أن ينهار الحكم التسلطي في الوطن العربي خلال عقدين أو ثلاثة، بشكل سيتباين وفق خصوصيات كل بلد يبقى بعد هذه الحرب الضروس.

ما تعليقك على دعوة أستاذ علم النفس الشهير يحيى الرخاوي لتجنيد الأطفال من سن 3 سنوات ؟

خبل من شيخ خرِف لم يمتلك أبدا إمكانات فكرية متميزة وتداعى في حقبة توظف فيها المؤسسة العسكرية الحاكمة ثنائية السيف- الذهب بضراوة قاصمة لبعض الظهور.

وكيف تقيّم أداء النخبة المصرية طيلة عامين من حكم العسكر؟ وأي الأقنعة سقطت ؟

لا أحب استعمال لفظ “النخبة” اعتباطا وكثير ممن يدعون الانتماء للنخبة أو يحسبون عليهاخطأ، لا يستحقون الوصف النبيل. يتعين التفرقة بين قطاعات من المصريين المتعلمين. أوجد الحكم العسكري الباغي حالة من الانقسام الخبيث بين المصريين جميعا، فانتهى البعض مجاذيب لحكم الإخوان، يتمركز وجودهم على الدفاع عن فترة حكم الإخوان ومناقبهم  والتمني الرغبي بعودة محمد مرسي، بينما انتهى بعضهم معاتيه مغيبين ومؤيدين حتى الموت للحكم العسكري ورأسه الحالي مهما شط أو ظلم. وانقسم جل “النخبة” أيا كان معيار تعريفها، وباعتبارها تعبيرا عن الشعب إلى معسكرين متخندقين في التعصب الأعمى. ومن أشد المنتمين إلى معسكر الحكم العسكري و أفدحهم إضرارا بالوطن والشعب إعلاميو العهر وقيادات الأحزاب الصورية التي تنافق الحاكم، أي حاكم.ولم يبق عاقل متزن، ضد جميع صنوف الحكم التسلطي، في تقديري، إلا قلة قليلة قابضة على جمر نصرة الثورة الشعبية.

يغالي بعض الليبراليين في تقديس عبد الناصر ، ألا يتناقض ذلك مع كونه من أوائل المؤسسين للديكتاتورية في العالم العربي بصرف النظر عن بعض إنجازاته؟

ما زال مجرد ذكر اسم جمال عبد الناصر يثير مشاعر جارفة معه وضده. وليس أدل من هذا الاستقطاب على مكانة الرجل التاريخية.

بعد أن حكمت مصر أسرة محمد علي، العسكري الألباني الأصل الذي تمرد على سلطانه العثماني لقرابة 150 عاما، تتالى على حكمها عدد من المصريين من أصل عسكري كان أهمهم جمال عبد الناصر ويُذكر منهم بعده من الحكام العسكريين الذين كان لهم أثر ملحوظ، إن سلبا او إيجابا، لأسباب متباينة محمد أنور السادات ومحمد حسني مبارك، والآن عبد الفتاح السيسي.

ومن أسف يسود في الكتابات والتعليقات في مناخ الأزمة الانقسامي الراهن الذي يطحن أهل مصر جميعا التسوية بين جميع الفترات الجزئية منذ سقوط أسرة محمد على وبين جميع الحكام من أصول عسكرية. وليس هذا التبسيط المخل صحيحا أو منصفا.

فعلى الرغم من أخطائه الجسام، فلا أحد ممن تبعوه يصل لقامة جمال عبد الناصر كزعامة تاريخية في مصر والوطن العربي بل وفي العالم أجمع. والدليل على ذلك أن جميع من تولوا حكم مصر بعده كانوا جميعا يتقربون له ولذكراه للاستفادة من رصيده الباقي في قلوب أبناء الشعبين المصري والعربي، يكفي هنا الإشارة إلى الفارق الهائل بين موقف شعب سوريا الحبيبة من عبد الناصر والسادات، عندهم الأول كان الزعيم القومي المُحقق لانتصارات مشهودة والمحبوب حتى أوشكت الجماهير السورية على رفع سيارته على أكتافهم، والثاني هو من خان حرب التحرير، بالسماح بثغرة الدفرسوار في 1973 مقزّما لحرب أكتوبر/اترين إلى حرب “تحريك” وليس حرب “تحرير” وطالبا وقف إطلاق النار في الجبهة الجنوبية ما سمح لإسرائيل بالاستفراد بالجبهة الشمالية وعكس التقدم الذي حققه الجيش السوري سابقا بالوصول إلى مشارف بحيرة طبرية.

فماذا يمكن أن نأخذ على جمال عبد الناصر كحاكم؟

نأخذ عليه أنه، مثل جميع العسكريين، وبسبب من المران والتقاليد العسكرية، لم يكن يحترم حقوق الإنسان ولا يتقبل أصول الحكم الديموقراطي السليم.

على التحديد، أنا لا لأقبل إعفاء جمال عبد الناصر من المسئولية عن الانتهاكات واسعة النطاق والبشعة لحقوق الإنسان في عهده والتي بسببها يمكن اعتباره مؤسس “جمهورية الخوف” في مصر.

ويتصل بهذه السوءة إهدار حكم عبد الناصر لقيمة التنظيم السياسي الشعبي الديموقراطي، التي قد تعبر عن قلة إحترام متأصل لدور الشعب في السياسة على الرغم من التشدق بالشعب القائد، وخلافا لما حقق حكمه من إنجازات مبهرة على صعيد العدالة الاجتماعية. وتفرع عن ذلك تأسيسة لأرستقراطية عسكرية متميزة عن باقي الشعب وتتحكم في المجتمع والدولة تحت شعار “أهل الثقة”.

ونأخذ عليه تأسيس “الدولة العميقة” وإطلاق يدها في المجال السياسي بما في ذلك اختراق التنظيمات السياسية والتلاعب بالحشود الشعبية لمصلحة نظام الحكم التسلطي. وعندي أن هذه  الخطيئة كانت في النهاية مقتل الناصرية وسبب تشرذم من يناصروها حتى الآن. وقد كنت اتمني شخصيا أن يقضي عبد الناصر أواخر أعوامه، القصيرة لشديد الأسف، بعيدا عن أي منصب رسمي مُؤسسا وزعيما لحزب سياسي شعبي الجذور ديموقراطي البنية والسلوك. ولو كان اختار ذلك ما تسني لنائبه المختار-وهذه قصة أخرى- محمد أنور السادات الانقضاض على الناصرية وتحويل مصر لنقيضها من التنظيم المجتمعي الرأسمالي الطفيلي التابع للغرب واتباع طريق خيانة الغايات القومية العربية بمهادنة المشروع الصهيوني.

لكن هذا النقد ينهي في نظري أوجه الشبه بين عبد الناصر ومن تلوه من حكام مصر من أصول عسكرية. بعد ذلك هو يتميز عنهم بجدارة على النواحي التالية:

  • كان جمال عبد الناصر، بخلاف من حكموا مصر بعده، ضابطا مقاتلا، وحاصره العدو في الفالوجا عام 1948، مما رسخ لديه الوعي الوطني القومي العربي والعقيدة القتالية المناهضة للصهيونية، وشخصية المقاتل من أجل الغايات الوطنية خلال رئاسته للدولة. غير ان هذه الخصال خفتت بالتدريج بين من خلفوه حتى وصلنا إلى حكام من أصول عسكرية لم يحاربو العدو ولو لحظة، وحتى تغيرت العقيدة القتالية لقادة المؤسسة العسكرية إلى صيانة أمن الدولة العنصرية الغاصبة، إسرائيل.

  • أن عبد الناصر حقق في فترات زمن قياسية القِصر، مجموعة من الإنجازات المبهرة لصالح العدالة على الصعيد المجتمعي يأتي على رأسها الإصلاح الزراعي، وغيره من إجراءات نشر التعليم والصحة بين من حرموا منها في حقب حكم سابقة، وإن شابتها عيوب. هذا بينما توفر خلفاؤه من الأصول العسكرية على ترسيخ الظلم الاجتماعي وتعميق التفاوت بين الفئات المجتمعية، بما في ذلك إهدار إنجازات حكم عبد الناصر في هذه المجالات.

  • أن عبد الناصر كان على المستوى الشخصي، مستقيما ونزيها حتى تردد أنه تُوفي مدينا، وأنه لم ينغمس في فساد يحسب عليه. بينما من تلوه من حكام عسكريين حولوا الفساد إلى ظاهرة متفشية بفجور في بطانتهم وفي عموم المجتمع، وبرع في ذلك النشاط الشيطاني تحديدا اللامبارك وأهله وطغمته الفاسدة.

  • أن جمال عبد الناصر كان متفانيا في العمل لصالح الوطن والشعب، في حدود رؤيته، وزاهذا في ملذات الحياة. وقد سنحت لي شخصيا فرص لحضور مناسبات اجتماعية في منزله وقت كان رئيسا لمصر، وأشهد أانها كانت متواضعة وبعيدة عن سخف البهرج الباذخ الذي استشرى بين من خلفوه من الحكام العسكريين، بدءا من السادات.

  • أنه كان بنّاءً منشئا، على حين كان جميع خلفائها هدامين ولصوصا نهّابين. ويكفي هنا أن نذكر أن جل حكمي السادات واللامبارك، وقد طال عهديهما معا لقراية ضعف فترة حكم عبد الناصر، قد انصب على هدم ونهب ما أنشئ في عهد عبد الناصر من مشروعات القطاع العام، الذي لولاه ما نجح جهد حربي لاستعادة قناة السويس وسيناء. ولا يقوم شك في أن من أهم إنجازاته كبنّاء عظيم إعادة بناء الجيش المصري العظيم من جديد بعد هزيمة 1967 على أسس مكنته من تحقيق العبور العظيم الذي أخفق السادات، حتى لا أقول تهاون عمدا، في استثماره لتحرير كامل سيناء.

Print Friendly, PDF & Email

18 تعليقات

  1. يا دكتور فرجاني ألم يحن الوقت لأن تتخلص من كراهيتك للاسلاميين ؟! هل أخذ الاخوان فرصتهم للحكم ؟ طبعا لا وألف لا .

  2. يا سيد حكيم الزمان –
    الحضاره الفرعونيه من الحضارات البشريه القديمه -وتتسم بأنها كانت حضاره قويه
    ابدعت في زمانها الكثير ولعل في بناء الإهرامات خير شاهد على قوة هذه الحضاره
    وهي حتى يومنا هذا ما زالت تدهش العالم بعلمها واسرارها ولذا يتهافت العالم على
    سرقة اثارها – ولا تنسى بأن سيدنا ابراهيم عليه السلام اقام في مصر ردحا من الزمن
    ومثله سيدنا يوسف عليه السلام بل ان فكرة التوحيد التي سادت لدى الفراعنه مستمده
    مما جاء به انبياء الله الذين جاءوا مصر على مدار التاريخ البشري – وكل حضاره تمر
    بمرحلة ازدهار ثم تتراجع حتى يحكمها الفكر التسلطي كما حدث لكل الحضارات حتى
    يومنا هذا ولا تقيم الحضارات الفرعونيه السابقه بفترات التسلط فقط وانا تقاس الحضارات
    بما اضافته للفكر البشري وعلوم الإنسان – نحن نكره الغرب مثلا ولكننا لا نستطيع انكار
    دوره في الحضاره الإنسانيه الحاليه – واضمحلت الحضاره الإسلاميه ولكن لا يمكن انكار
    دورها المبدع في الحضاره الإنسانيه وقد هللنا لسقوط الدوله الرومانيه مثلا ولكن العالم
    مازال يستمد من القانون الروماني والبابلي كثير من مبادئه …!!! هل تعلم ياسيد حكيم
    بأن الحضاره الفرعونيه كانت اول من اخترع العجله والعربه وهل تخلوا ا حضاره من
    العجله في زماننا الحاضر واثر العجله فيها حتى يومنا هذا …!!!!

  3. السيد هاني رسلان –
    يبدوا ان التعصب اغشى بصيرتك فبت تهذي –
    انت تقول ان الإخوان اشرف فصيل سياسي -وبغض النظرعن كلمة اشرف – الا انك تقر تماما بأنهم
    فصيل سياسي – اذن انت صح في انهم فصيل سياسي يختفي في عبائة الدين اي يوظف الدين لمصلحة
    السياسه- واشرف فصيل سياسي لايتفق مع من يوظف قيمه إلهيه عظيمه لخدمة قيمه بشريه قاصره
    قائمه على المصالح بينما القيمه الربانيه للدين قائمه على القيم والأخلاق وهو مايجب ان يحكم المصلحه
    الماديه وليس العكس …!!! واما شهادتك فلا قيمه لها ومجروحه وكشهادة خالة العروس لبنت اختها
    ولو كانت قرعه …!!!
    اما حذاء سيد قطب فهو بلا شك لايشرف من يرتديه- قلي بحيات والدك مالذي صنعه سيد ليحظى
    بالشرف المدعى له – فكتابه معالم الطريق هو كتاب تكفيري مغرق في فكره السلفي وهو من وصف
    المجتمعات الإسلاميه بأنها مجتمعات الجاهليه الأولى ( وهذا تكفيرلمجتمعات المسلمين ) وعلى كل فإن
    هذا الفكر منقول عن العالم المسلم الهندي ا الباكستان ابو الأعلى المودودي فإذا كان فيما قاله سيد قطب
    اي فضل (ولايوجد قطعا في تكفير المجتمعات المسلمه اي فضيله) فيكون سد قطب مجرد ناقل وليس
    مبدع لرأي …!! واما كتاب سيد قطب في ظلال القرآن في تفسر القرآن فلا يخرج عن النقل من كتب
    المفسرين السابقين كالقرطبي وابن كثير وغيرهم مع التوسع في الشرح فأين هو الإبداع فيما جاء به
    سيد قطب فالنتيجه تساوي صفر مربع وما يردده اتباع فكره ماهو الا كلام عاطفي لا يسمن ولا يغني
    من جوع – واثر ما ردده سيد قطب على الشباب اسوأ وألإقتداء به كارثه على المجتمعات وقاعده من
    قواعد الفكر التكفيري المولد للإرهاب بإسم الدين والذي نعاني منه اليوم …!!!

  4. في حال إستمرت الأنظمة الديكتاتورية في السلطة لعقدين أو ثلاثة فقل علي العرب السلام . لقد نجحت الثورة التونسية في إنجاز الكثير من مطالبها وستلحق بها ليبيا والجزائر قريبا , وسوف يتغير الوضع في سوريا , الذى يتحجج بة النظام العسكرى الديكتاتورى في مصر , كل ذلك سيكون لة تأثير كبير علي الأوضاع في مصر وعلي نظام التجهيل والإفقار والتخلف والرأى الواحد .

  5. لا زلنا امة تبحث عن هويتها رغم عراقة حضاراتنا فنحن تائهون بين ثلاثة امور : الديمقراطية الغربية العلمانية ، الاسلام السياسي، والعدو الصهيوني

  6. حذاء سيد قطب يساوي قيمته في السوق عندما اشتراه لا أكثر من ذلك ولا أقل. من البداية الأخوان فصيل ديني يعارض القومية العربية وأداة أوجدها البريطانيون في سالف عصر لكي يساعدوهم على إمتلاك السيطرة التي خسروها عندما رحلوا عن مصر. بعض الكتاب يربط هؤلاء بالماسونية وأنا لا أعلم- الله أعلم، لكني لا أعتقد أنهم بناة مجد ومسلمون فعليون يؤمنون بفصل الدين عن السياسة وبالديمقراطية والعدالة الإجتماعية. ربما سيد قطب منظّـر جيد لديه وجهة نظر، لكن هذا هو كل ما هو عليه. أما قول “حكيم” وماذا وجدنا من عبد الناصر سوى الإستبداد والهزيمة فيكفي العزة وكما قال “سلطي” في ردّه يكفي. لكننا هكذا شعوب تمزق في ماضيها النيّـر وتسمي ذلك نقداً.

  7. مع كامل الاحترام للدكتور فرجاني، لكن من حقي أن أتساءل ماذا يعني بحركة التحرر العربي في الوقت الراهن؟ تحرر من ماذا وعربية في إيه. أنا أرى، وأتمنى أن أكون مخطئا، أن ما يجري في العالم العربي هو حركة تدمير ممنهجة للدولة الوطنية كما استقرت بعد حروب الاستقلال. ما يجري هو عملية تحريض على الفوضى والتعفن لاسقاط الدول الوطنية القائمة وذلك وفقا لأجندات أجنبية وتحديدا غربية. المطلوب حاليا هو تدمير ما تبقى من روابط تجمع العرب قوامها الحضارة العربية الاسلامية ونعني بذلك حضارة قيمها وتصوراتها للكون والحياة إسلامية، لغتها الحاملة لتلك القيم المشتركة عربية والمشاركة في صناعتها عالمية. المطلوب غربيا هو تدمير ما تبقي من هذه الحضارة والبناء عليها يكون ببعث كيانات عرقية أي إثنية ومذهبية متصارعة فيما بينها تقوم على تمجيد الأقوام ما قبل الاسلام كالزنوج والآشوريين والسريان والفينيقيين والأمازيغ بوصفهم أقواما تسعى للتخلص من كل ما هو موروث عن الحضارة العربية الاسلامية. إذن الصراع القائم هو صراع عرقي قبلي مناهض لكل ما هو عربي. فأين التحرر العربي من كل ما يجري. تفحص جيدا ما يجري في العراق وفي ليبيا على سبيل المثال ليظهر واضحا ما أقصده. إن حركة التحرر لا يأتي بها حلف الناتو الذي دمر ليبيا ولا يأتي بها التحالف الغربي الذي دمر العراق. الصراع حضاري شرس فإما أن نوقف موجة التدمير الجارية أو تذهب المنطقة إلى الجحيم.

  8. ما اقترفه االسادات وحسني والسيسي يفوق مئات المرات ما فعله القائد جمال عبد الناصر, في عهد الرئيس جمال عبد الناصر، التعليم والضمان اصبحو مجانا وفي متناول كل الشعب المصري، التصنيع المدني والعسكري كان في اعلى مستوياته، الاستقلال والسيادة والقرار كانت يصنع في القاهرة وليس في واشنطون او الرياض

  9. يا عبد المجيد داعوق ، الإخوان أشرف فصيل سياسي ، أشهد الله على ذلك ، ولحذاء سيد قطب أشرف من ملء الأرض حكاما ظالمين

  10. يا دكتور فرجاني ، وهل ننتظر مستبدا عدالة ؟ هل تؤمن بنظرية المستبد العادل؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

  11. ثورة يناير على الظلم العسكري أخذت ستون سنة … والثورة القادمة على ظلم السيسي وحاشيته ستأخذ ستون سنة أخرى!

  12. من اجل ابتداعه جمهورية الخوف اصبح السيد مفكرا ً كبيرا ً فدعاه الاخوان واللا قوميين قالوا هذا التعبير وكالوا الاتهامات لمن أوجد الحس الوطني والقومي ليس فقط في ام الدنيا وإنما في العالم البدوي وجعله عربيا ً لا إسلاميا ً عثمانيا ً.

  13. كلام متوازن جداً حيال أسئلة في الأصل عدائية. جمال عبد الناصر وميض العالم العربي في أيام عزه. أهم قائد أنجبته مصر لكل العرب. طبعاً هناك أخطاء، فهو لم يكن ملاكاً، لكن هذه الأخطاء تدخل في خرم الإبرة في مقابل ما نعيشه اليوم من أخطاء جسام على الصعد كافة (شعبية ونظم ودينية الخ…). لقد وضع الأخوان في الحبس وهذا ما كانوا يستحقونه.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here