المفاوضات: فتح وتنفيذية المنظمة خارج التغطية والتفاصيل سرية بين الثلاثي عباس وعريقات وإشتية

 55555.jpj

رام الله – الرأي اليوم – قرابة الشهرين مضت على عودة السلطة الفلسطينية الى طاولة المفاوضات المباشرة مع اسرائيل، تلك العودة المفاجئة بعد ضغط امريكي “مكوكي” اذاب جليد ٣ سنوات من الانقطاع الرسمي.

وخلال الشهرين الماضيين، من مهلة المفاوضات الزمنية المحددة بسقف اعلى ٦ اشهر، لا يعلم احد بكواليس ما يجري فيها، والى اين وصلت المفاوضات؟ وعلى ماذا يتم التفاوض؟، وهنا حاولت “الرأي اليوم” البحث عن حقيقة ما يجري.

وعند سؤال اكثر من مسؤول في فصائل منظمة التحرير، حاول الجميع التأكيد على رفض فصيله لعودة المفاوضات، مؤكدين ادانتهم العلنية لها، رغم ان لهذه الفصائل جميعا ممثلين في اللجنة التنفيذية للمنظمة التي ترفض العودة للمفاوضات على الاقل بالتصريحات الاعلامية.

وفي داخل بيت “فتح” الكبير، ليس الحال بأفضل من فصائل المنظمة، فلا احد يعلم عن خبايا المفاوضات شيئا، فمسؤل كبير في فتح يؤكد  ان الرئيس محمود عباس، يغطي ملف المفاوضات بستار كبير من السرية، وصل لدرجة قطع المعلومات بالمطلق، حتى على الدائرة الاولى في فتح.

ويشير مصدر قريب من دوائر صنع القرار في رام الله،إلى انه لا احد يعلم بخبايا المفاوضات سوى الرئيس  ابو مازن، وكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، وعضو مركزية فتح المقرب من الرئيس محمد شتية”.

ويضيف، : يحرص الرئيس عباس، على سرية التفاوض، حتى لا يؤثر التسريب الاعلامي على مجرى المفاوضات، ولا تتحمل السلطة الفلسطينية فشلها، في حال تذرعت اسرائيل بذلك.

ومن المعلومات الشحيحة التي تداولت خارج غرف التفاوض المغلقة، “ان الجانبين وبعد مرور شهرين ما زالوا في مناقشة الخطوط العريضة للمفاوضات، فالاسرائيليون يفضلون البدء بمناقشة ملف الامن، فيما يحبذ الجانب الفلسطيني الحديث عن حدود الدولة كأساس للاستمرار بالتفاوض”.

كما اكدت مصادر متعددة، ان فرص نجاح هذه الجولة من المفاوضات، مستحيلة، فالطرفين الفلسطيني والاسرائيلي دفعوا اليها مرغمين تحت تأثير ضغط امريكي، وان الجميع يحاول ان يصل الى نهاية المشوار التفاوضي دون تحمل مسؤولية الفشل.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. وكأن عباس وعرقات يفاوضون على قطعة ارض ورثوها وهم وجميع من بزمرتهم ليسو أوصياء ولا مفوضين ولا شرعيين بل مغتصبين لمواقع لا يستحقونها.
    أي اتفاقيه تبرم من خلال هذه المفاوضات هي اتفاقيه غير شرعيه وغير مصادق عليها من الشعب الفلسطيني.

  2. ولا تتفاجؤوا إن خرج علينا الطرفين بعد شهرين باحتفال في البيت الأبيض بتوقيع الاتفاق ” التاريخي” بين الفلسطينيين والإسرائيليين…وقتها, سوف لا ينفع الندم ولا أحد يستطيع أن يقول : معيش خبر !

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here