المغرب يلتزم الصمت بشأن فتح الحدود وتونس أول دولة عربية ترفع القيود عن السفر والجزائر تمتنع.. الاتحاد الأوروبي يصوت لـ15 بلد “آمن” ويستثني الولايات المتحدة.. والرباط تلغي عملية الاستقبال “مرحبا” وتمنح حرية التنقل لأفراد جاليتها 

الرباط – “رأي اليوم” – نبيل بكاني:

التزم المغرب الصمت بشأن فتح الحدود مع أوروبا، في وقت أعلنت فيه تونس فتح حدودها البرية والبحرية والجوية بعد أكثر من ثلاثة أشهر من الإغلاق، لتكون أول دولة عربية تفعل ذلك، بينما أكدت الجزائر رفضها.

 وصادق سفراء دول الاتحاد الأوربي لدى المفوضية الأوروبية، اليوم الثلاثاء، على فتح حدوده مع 15 دولة “آمنة”، من بينها المغرب وتونس والجزائر، مستثنيا الولايات المتحدة.

ويهم القرار، دول البلقان وشمال أفريقيا وكندا وأستراليا ونيوزلندا والباراغواي واليابان، والصين التي شملها التصويت ولكن وفق شروط معينة، فيما استبعدت الولايات المتحدة والبرازيل والمكسيك، فيما يستمر المغرب الدولة الوحيدة التي تلتزم الصمت في عدم الإعلان للرأي العام المحلي عن أي قرار.

الجارة الشمالية اسبانيا، وفي ردها على موفق المغرب الصامت، أعلنت أنها لن تفتح حدودها مع المملكة الجنوبية الا في حال التوصل الى اتفاق يتيح لمواطنيها الدخول الى الأراضي المغربية.

  قالت ماريا خيسوس مونتيرو، المتحدثة باسم الحكومة الإسبانية، إن إسبانيا لن تفتح حدودها مع المغرب، إلا في حالة التوصل لاتفاق على المعاملة بالمثل، يسمح للإسبان بدخول أراضي المملكة.

وتوقعت مصادر إعلامية إسبانية، الشروع قريبا في تنقل أفراد من الجالية المغربية بين أوروبا والمغرب.

وبينما لم يعلن المغرب عن رفع القيود عن السفر، قالت الخارجية الاسبانية عن فتح الحدود من طرف المغرب سيكون في العاشر من تموز/ يوليو المقبل.

الفاعلون في السياحة مازالوا يحصون تداعيات الاغلاق على القطاع في المغرب كما في اسبانيا، الذي تسبب في خسائر فادحة، في وقت يأملون فيه عودة الحياة الطبيعية لحركة التنقل والرحلات البرية والبحرية والجوية.

وأعلن ناصر بوريطة، وزير الخارجية المغربي، عن إلغاء عملية “مرحبا” التي تطلقها السلطات المغربية من كل سنة لاستقبال ثلاثة ملايين من مغاربة المجهر في ظروف تحرص الأخيرة فيها على توفير جميع التسهيلات لإنجاح عملية العبور الكبيرة عبر الجمارك، في حين أكد أن القرار لن يمس سفر أفراد جالية بلده، الذين يمكنهم أن يعودوا إلى المغرب إنّما خارج الترتيبات المعتمَدة عادة خلال هذه العملية، الأمر الذي يقود الى ترجيح احتمال فتح الحدود في هذا الموعد.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here