المغرب يرفض تقريرا أمريكيا اتهمه بخرق حقوق الإنسان في الصحراء الغربية

 media minister morco

الرباط ـ “رأي اليوم” ـ من بن عبد السلام آل الودراسي:

 

عاد التوتر ليخيم من جديد على العلاقات المغربية ـ الأمريكية بسبب ملف الصحراء وملفات أخرى، بعدما انتقدت واشنطن ما اعتبرتها خروقات الرباط في منطقة الصحراء الغربية، وهو ما رفضه المغرب بشدة.

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أصدرت منذ أيام تقريرا قويا حول حقوق الإنسان في الصحراء الغربية، وأوصت بربط المساعدات بمدى احترام المغرب لما اعتبرته الالتزامات المغربية في مجال حقوق الإنسان. واتهم التقرير الأجهزة الأمنية المغربية بخرق حقوق الصحراويين.

ورفض المغرب على لسان وزير  الاتصال مصطفى الخلفي الخميس مضمون التقرير، وكشف أن وزارة الخارجية المغربية شهد اجتماعا لوزارة الخارجية والداخلية والعدل أمس الربعاء لمعالجة التقرير وتفنيذ مضامينه لأنه تضمن معطيات متعددة لا علاقة لها بالواقع مثل محاكمات وإغلاق جرائد رقمية.

واعتبر الوزير أن التقرير الأمريكي منحاز لأنه لم يأخذ بعين الاعتبار ما اعتبره تقدم المغرب في مجال احترام حقوق الإنسان وتوقيع على اتفاقيات دولية حول هذه الحقوق.

وتمر العلاقات المغربية-الأمريكية بنوع من التوتر منذ محاولة الولايات المتحدة تكليف القوات الأممية المينورسو مراقبة حقوق الإنسان في هذه المنطقة التي يتنازع المغرب وجبهة البوليساريو على سيادتها. ورغم أن القرار الأمريكي لم يجد قبولا في مجلس الأمن خلال أبريل الماضي إلا أن العلاقات غلب عليها التوتر.

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أعربت ليلة الأربعاء عن قلقها من إقدام المغرب على اعتقال الصحفي علي أنوزلا مدير الجريدة الرقمية لكم تحت ذريعة نشر شريط إرهابي.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here