المغرب: علاقاتنا مع إسبانيا قوية ولن تتأثر بحوار داخلي ولا نستطيع اتخاذ أي موقف مما يجري في الشرق الأوسط

الرباط/ تاج الدين العبدلاوي/ الأناضول – نفت الحكومة المغربية، الخميس، وجود مخاوف لديها من مشاركة حزب يساري راديكالي معاد للمملكة، في الحكومة الإسبانية.
وقال متحدث الحكومة الحسن عبيابة، في مؤتمر صحفي عقده بالعاصمة عقب اجتماع المجلس الحكومي، إن علاقة الرباط مع مدريد “قوية واستراتيجية”، ولا تتأثر بأي حوار داخلي بالبلد الأوروبي.
والثلاثاء، صوت البرلمان الإسباني لصالح عودة حزب “الاشتراكي الإسباني” إلى الحكم بعد ثمانية أشهر من الشلل السياسي، على أن يتمكن من تشكيل حكومة أقلية متحالفا مع حزب “بوديموس” من اليسار الراديكالي.
وقال عبيابة ردا على سؤال صحافي حول الموضوع: “علاقات المغرب مع إسبانيا قوية واستراتيجية، ولا يمكن أن تتأثر بأي حوار داخلي تشهده إسبانيا”.
وأضاف: “ما يقع داخل إسبانيا حوار داخلي ديمقراطي، وما يهمنا نحن هو المواقف الرسمية”، في إشارة إلى أن مواقف الحزب الاسباني اليساري المعادية لبلاده في قضية الصحراء لن تؤثر في مواقف مدريد.
وتابع: “المغرب كدولة متوسطية وعربية لا يمكن إلا أن يكون جارا مفيدا لإسبانيا، وعلاقتنا ستبقى أقوى من أي أحداث أخرى”.
وبدأ النزاع بين المغرب وجبهة “البوليساريو” حول إقليم الصحراء عام 1975، بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة، ليتحول إلى مواجهة مسلحة بين الجانبين، توقفت عام 1991، بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار، برعاية الأمم المتحدة.
وتقترح الرباط حكما ذاتيا موسعا تحت سيادتها، بينما تدعو “البوليساريو” إلى استفتاء لتقرير المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر، التي تؤوي عشرات الآلاف من اللاجئين من الإقليم.

كما رفضت الحكومة المغربية، الخميس، التعبير عن موقف واضح من التوتر الذي تعيشه منطقة الشرق الأوسط، عقب مقتل اللواء الإيراني قاسم سليماني في غارة أمريكية بالعراق.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي للمتحدث باسم الحكومة، الحسن عبيابة، عقب اجتماع المجلس الحكومي.
وحول موقف الرباط من التطورات التي تشهدها المنطقة، قال عبيابة “فيما يتعلق بالتوتر في الشرق الأوسط نتمنى أن تتضح الأمور أكثر لإبداء موقفنا مما يجري”.
وأضاف “لا نقدر على اتخاذ أي موقف من الوضع الحالي”، مؤكدا أن المغرب “حازم ومتمعن قبل اتخاذ أي قرار أو موقف”.
وقطعت الرباط علاقاتها مع إيران مطلع مايو/آيار من 2018 بعدما اتهمت حزب الله اللبناني بدعم جبهة “البوليساريو”، عن طريق السفارة الإيرانية في الجزائر، والذي قالت الرباط إنها تمتلك أدلة عليه، وهو الأمر الذي ظلت طهران تنفيه بشدة.
وبدأ النزاع بين المغرب و”البوليساريو” حول إقليم الصحراء عام 1975، بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة، ليتحول إلى مواجهة مسلحة بين الجانبين، توقفت عام 1991، بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار، برعاية الأمم المتحدة.
وتقترح الرباط حكما ذاتيا موسعا تحت سيادتها، بينما تدعو “البوليساريو” إلى استفتاء لتقرير المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر، التي تؤوي عشرات الآلاف من اللاجئين من الإقليم.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. اذا علاقتكم باسبانيا قوية وهي تحتل سبتة ومليلية وجزر ليلى و حتى الحدود البحرية اسبانيا هي المسيطرة عليها لماذا لم تساعدكم في حل مشاكلكم مع الجزاءر وهي أيضا تربطها علاقة مع اسبانيا !!!؟؟؟ سياسة المملكة متناقضة وفاشلة وليس لها ديبلوماسية قوية مثلها مثل شقيقاتهن براميل الخليج كلهن محميات أمريكية أوربية .شكرا على النشر وجمعة مباركة

  2. وجود الحزب الاشتراكي الراديكالي ‘بوذيموس ‘ في الحكومة الإسبانية الجديدة سيكون له تأثير كبير على موقف المملكة الإسبانية من قضية الصحراء الغربية خاصة بعد حصوله على أربع وزارات في الحكومة وقد شدد منتسبي الحزب أثناء وبعد الانتخابات التشريعية الأخيرة إلى ضرورة توضيح رأي الحكومة الإسبانية بل وتحمل المسؤولية تجاه المستعمرة السابقة التي غادرتها دون تمكين شعب الصحراء الغربية من تقرير المصير

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here