المغرب: زوج يكشف عن تفاصيل مثيرة بعدما قتل زوجته وأحرق جثتها وأضرم النار في الغرفة لاخفاء الجريمة

الرباط – “رأي اليوم”  :

 

اهتزت بلدة سيدي بيبي الريفية بمحافظة اشتوكة أيت باها، على خبر اقدام رجل خمسيني، على حرق زوجته ذات الأربعين عاما، بالبنزين .ما تسبب في وفاتها

وكشفت مصادر خاصة لـ موقع 350، أن الجاني البالغ من العمر حوالي 54 سنة، عمد إلى الاستفراد بزوجته واستغل في نفس الوقت غياب أبنائهم الثلاثة، أصغرهم لا يتجاوز 8 سنوات وأكبرهم يبلغ 16 سنة، ليقوم بذبح زوجته بشكل مريع قبل أن يشعل ألسنة اللهب بالغرفة التي ارتكب فيها الجريمة في محاولة منه لإخفاء معالمها.

 

وحسب المعطيات الواردة، فان المشتبه به ينحدر من مدينة ورزازات، فيما تنحدر الضحية من مدينة مراكش.

 

الجريمة البشعة، التي اهتزت لها قيبلة “درايد” نفذها الزوج حيث أضرم النار في جسد زوجته، بعدما صب عليها زجاجة بنزين، وذلك بسبب خلافات عائلية معقدة.

 

 وكشف الزوج مرتكب الجريمة عن تفاصيل خطيرة بخصوص الواقعة التي هزت الرأي العام المحلي.

 

ونقلت صحيفة “أخبارنا المغربية” عن مصادر مطلعة، أن الزوج الخمسيني خلال قيامه بإعادة تمثيل الجريمة، كشف أنه اقتنى زجاجة من البنزين قبل بضعة أيام لتنفيذ جربمته، مؤكدا أنه كان يتحين الفرصة المناسبة لتنفيذها.

 

واستغل المشتبه به، غياب أبنائه الثلاثة و تتراوح اعمارهم بين 8 و16 سنوات، للاقدام على توجيه ضربات عنيفة لزوجته بساطور، قبل أن يعمد الى ذبحها واضرم النار في غرفتها.

 

وأضاف ذات المصدر، ان هذا الاخير، فر خارج المكان وشرع يصرخ بشكل هيستيري” صفيتها ليها”، إلا أن الجيران قاموا بإبلاغ عناصر الدرك الملكي الذين حلوا بمكان الحادث لاعتقال الجاني.

وتمكنت عناصر الدرك الملكي من إلقاء القبض على المتهم واقتياده لمقرها للاستماع إليه في محضر رسمي حول ملابسات إقدامه على الجريمة، وتقرر وضعه رهن تدابير الحراسة النظرية لتعميق البحث معه قبل أن يحال على أنظار الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بأكادير للنظر في المنسوب إليه.

ويرجح أن يكون سبب اقدام الزوج على ارتكاب جريمته، خلافات أسرية، خاصة أنهما سبق لهما أن تواجها داخل المحكمة إثر نشوب خلاف حول نية الزوج تقسيم بيت الزوجية مع زوجته المالكة للمنزل عن طريق الارث.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here