المغرب.. دعوات لتعليق مقاطعة شركة حليب بعد تعهدها بخفض الأسعار

 

الرباط / خالد مجدوب/ الأناضول: دعا أكاديميون واقتصاديون مغاربة، اليوم الأربعاء، إلى تعليق مقاطعة مادة الحليب، لشركة فرنسية، لمدة 10 أسابيع بعد تعهد الشركة بخفض الأسعار. 

 

جاء ذلك في بيان حمل توقيع نحو 40 أكاديميًا، إلى جانب اقتصاديين ورجال أعمال ونشطاء وإعلاميين، حصلت الأناضول على نسخة منه. 

 

ومنذ 20 أبريل/ نيسان الماضي، تتواصل في المغرب حملة شعبية، لمقاطعة منتجات 3 شركات في السوق المحلية، تبيع الحليب والماء والوقود. 

 

وتستهدف الحملة غير المسبوقة، شركة لبيع الوقود يمتلكها وزير الفلاحة (الزراعة)، عزيز أخنوش، وشركة للمياه المعدنية تمتلكها مريم بنصالح، الرئيسة السابقة للاتحاد العام لمقاولات المغرب (أكبر تجمع لرجال الأعمال)، وأيضًا شركة فرنسية للحليب. 

 

ودعا البيان إلى “تعليق مقاطعة مادة الحليب لمدة 10 أسابيع، بداية من السبت 7 يوليو/تموز المقبل إلى الجمعة 18 سبتمبر المقبل”. 

 

وأوضح البيان أن الدعوة لتعليق المقاطعة تأتي تفاعلاً مع “المقترحات المعلنة” من شركة الحليب المعنية.

 

وبحسب البيان، فقد أثبت المغاربة بشكل ملموس أن المقاطعة “سلاح فعال ووسیلة ناجعة لإسماع صوت الشعب وتوحید موقف المستھلكین ضد جبروت رأس المال”.

 

يشار إلى أن “إيمانويل فابير” الرئيس المدير العام لشركة دانون الفرنسية، حل الشهر الماضي بالمغرب، وتعهد بتخفيض الأسعار وإشراك المستهلكين في تحديد الأسعار الجديدة، من دون توضيح نسبة التخفيض أو موعد تطبيقه.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. المقاطعة هي الخيار الذي تبقى بيد المواطن المغربي، بعدما تم خذلانه و خداعه من طرف البرلمان و الحكومة، الذين انكشف أمرهم و ظهر للعيان أن مصالحهم الشخصية و مصالح التجار الكبار هي همهم، بل أن المؤثرين فيهم هم أرباب شركات يستغلون مناصبهم لحماية أموالهم و تحقيق مزيدا من الأرباح و الامتيازات، فأصبحت المقاطعة هي الحل، و ما تلك الدعوات لوقفها إلا مناورة فاشلة، تكشف فقط وجوه الانتهازيين المتملقين لأصحاب النفوذ و المال.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here