المغرب..انطلاق لقاءات لجنة تنموية رسمية مثيرة للجدل

الرباط/خالد مجدوب/الأناضول – انطلقت الخميس، أولى لقاءات “اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي” (رسمية)، التي ستقترح برنامج جديدا للتنمية في البلاد والتي أثارت جدلا بين مؤيد ومعارض لها.

وبحسب مراسل الأناضول، فقد عقدت اللجنة التي يرأسها شكيب بنموسى، السفير المغربي بفرنسا، ووزير الداخلية الأسبق، لقاء مع حزب العدالة والتنمية (قائد الائتلاف الحكومي)، وحزب الاتحاد الاشتراكي (مشارك في الائتلاف الحكومي).

وتقدم الحزبين برؤيتهما حول برنامج التنمية الجديد، خلال اللقاء الذي جرى بالعاصمة الرباط.

ومن المنتظر أن تعقد اللجنة لقاء آخر في وقت لاحق اليوم مع حزب الاستقلال (معارض).

وعين عاهل البلاد الملك محمد السادس، يوم 12 ديسمبر/كانون أول الماضي، 35 عضوا فيما يعرف بـ”اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي”.

وبمناسبة مرور عشرين عامًا على توليه الحكم، دعا الملك محمد السادس، في خطاب نهاية يوليو/تموز الماضي، إلى مراجعة النموذج التنموي في المملكة، وتشكيل لجنة خاصة لذلك.

وتميز الأعضاء الذين عينهم الملك، بكونهم مسؤولين كبار في الدولة وخبراء أكاديميين وكفاءات وخبرات من خارج الطيف السياسي والحزبي المغربي، منهم مقيمون داخل البلاد وآخرون يعيشون خارجها.

ولا تزال هذه اللجنة تثير جدلا كبيرا، ما بين جهات تنتقد أعضاء اللجنة وتركيبتها، وما بين جهات أخرى تعتبر أنها تضم خبراء في كل المجالات.

وانتقد رئيس الحكومة المغربية السابق عبد الإله بنكيران، منتصف الشهر الماضي، تشكيل اللجنة من “تيار واحد”، مشددا على عدم الاستسلام “ولو اقتضى الأمر العودة إلى المعارضة”.

واعتبر بنكيران، في لقاء بالرباط، أن اللجنة “تضم تيارا واحدا، وأشخاصا يشككون في الدين، ولا تحترم التوازن المطلوب”، على حد تعبيره.

فيما قال رئيس اللجنة، شكيب بنموسى، في وقت سابق، إن المهام المنوطة باللجنة تتمحور، حول هدفين أساسيين هما إجراء تشخيص دقيق وموضوعي للوضع الحالي لرصد الاختلالات وتحديد معالم القوة، ورسم معالم النموذج التنموي المتجدد لتمكين المغرب من الولوج لمصاف الدول المتقدمة.‎

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here