المغربي أشرف بزناني فنان عربي وحيد ضمن كتاب عالمي للفن المعاصر

Ashraf_Baznani555

الرباط- “رأي اليوم”- نبيل بكاني:

اختيرت أعمال الفوتوغرفي المغربي أشرف بزناني الذي يشق طريقه الى العالمية، للتصنيف ضمن مجموعة من أعمال عالمية في كتاب عالمي صادر مؤخرا حول الفن المعاصر.

وافتتح الكتاب والذي حمل عنوان “وجوه الفن الحديث 2016” والذي صدر مؤخرا بأوكرانيا، تصنيفاته بعرض أعمال أشرف بزناني العربي والأفريقي الوحيد الذي وقع عليه الاختيار لنشر مجموعة من أعماله في واحد من أبرز الكتب المهتمة بالفن التصويري.

ولاقت مؤخرا أعمال بزناني شهرة واسعة في الكثير من بلدان العالم، ورأى فيها كثيرون، أعمالا مبتكرة فيما يخص التصوير السريالي.

ونوه الكتاب بالقيمة الجمالية للصور السريالية والخيالية التي يبدع في تركيبها الفنان أشرف بزناني الذي يعد من القلائل في المغرب ممن اشتهروا في هذا الصنف من فن التصوير الذي يعتمد البعد الغرائبي دون أن تكون لبرامج الفوتوشوب دخل فيها.

وقدم الكتاب الأوكراني “وجوه الفن الحديث” الذي يصنف أبرز الفنانين العالميين الذين ميزوا مختلف التوجهات الفنية البصرية خلال سنة 2016، في حفل كبير بالعاصمة الأوكرانية كييف.

وأثث الحفل حضور وازن لشخصيات من مختلف التوجهات الفكرية والاجتماعية ومن عدة جنسيات، وفي الأخير تم تقديم نسخة تذكارية منه للرئيس الأوكراني ولسفير إيطاليا بأوكرانيا.

وتجدر الاشارة الى أن أعمال أشرف بزناني أثارت اهتمام الصحافة العالمية، وخصصت العديد من الصحف العالمية، صفحات لاعادة نشرها والحديث عنها.

 وعرف بزناني بالصور الخرافية الخارجة عن المألوف والمتعارف عليه، بحيث تجمع بين الحقيقة والخيال في قالب سريالي يكون مدعاة للتساؤل والدهشة.

وفي تصريح خص به “رأي اليوم” قال أشرف بزناني أن الكتاب هو نتاج تعاون عدد من المنظمات الفنية الجمعيات والمؤسسات والمعارض والفنانين في أوروبا ويوزع على مختلف الأروقة المشهورة في العالم، وبالتالي فهو ككتاب راق، يقدم لي إشعاعا إضافيا حول العالم، وحضورا قويا ومؤثرا في الفن الأوروبي المعاصر، خصوصا أن أعمالي الفنية افتتحت النسخة الحالية منه.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here