المعلومة التي يعرفها طلاب “الابتدائي” وتغيب عن الرؤساء العرب!

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تساءل د. مصطفى كامل السيد أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة: كيف يمكن لنا إقناع رؤساء الجمهوريات العرب بأن النظام الجمهوري هو عكس النظام الملكي، وأن رئيس الجمهورية يتولي منصبه لفترة محدودة ويتركه لآخر بعده، على عكس النظام الملكي الذي يبقي فيه الملك حتى يموت. 

ووأضاف السيد في صفحته الرسمية على الفيسبوك أن هذه معلومة يدركها تلامذة الابتدائي ، ولكنه لا يعرف لماذا تغيب عن رؤساء الجمهوريات العرب خصوصا.

وتابع: “ونضيف لهم إذا كانوا يتصورون أن بقاءهم في مناصبهم هو الذي يضمن الاستقرار فإن الولايات المتحدة مستقرة وفرنسا مستقرة وشيلي مستقرة وكولومبيا مستقرة رغم أنه في كل منها تعاقب عليها مالا يقل عن ست في شيلي ( منذ 1990) وما يتجاوز أصابع اليد الواحدة منذ خمسينيات القرن الماضي في الدول الأخرى”.

وخلص مصطفى كامل السيد إلى أن الاستقرار الحقيقي هو استقرار الدساتير والقوانين والمؤسسات وربما السياسات، مشيرا إلى أن بقاء نفس الشخص في السلطة لفترة طويلة يولد عدم الاستقرار لأن المجتمع والعالم يتغيران وهو يبقي على نفس أفكاره ويفقد القدرة على التعلم بمرور الوقت، ومن ثم يضطر مواطنوه إلى إزاحته عن السلطة مكرها ويكون محظوظا لو بقي حيا أو حرا بعد ذلك.

Print Friendly, PDF & Email

15 تعليقات

  1. هناك شكل من أشكال الحكم ابتدعه العسكر العرب ، وهو النظام الجمهوملكي ….فيه تأبيدة الجنرال الحاكم ووراثة أبنائه من بعده ..

  2. عكسر جمع عسكري كلمة عربية قبل الإخوان يا ذكي!! المشكلة عندما تسيطر مؤسسسة على دولة (العسكر) أما رئيس جمهورية كان عسكري عادي لا مشكلة بشرط يصل إلى الكرسي بدون انقلاب ويمدد باستفتاء وهمي .

  3. اخالفك الراي يا سيدي فهؤلاء يعرفون هده المعادلة وليست غائبة عنهم ولكن حب السلطة وجنونها ومرضها اسباب تجعلهم يلهثون وراء الكرسي وباي طريقة ولعل ما شهدناه في الفترة الاخيرة في عالمنا العربي يوضح دلك فهناك الكثير من الطغاة العرب رفضوا الرحيل رغم المظاهرات الشعبية العارمة التي كانت تطالبهم بدلك في مصر تابعنا كيف اصر الديكتاتور مبارك على البقاء ونفس الشيء بالنسبة لبن علي وراينا كيف كان مصير الراحل معمر القدافي وها نحن نتابع اليوم كيف عزل الديكتاتور البشير وبوتفليقة الدي رغم شلله فانه كان يصر على الترشح حقيقة انها مصيبة كبيرة يشهدها العالم العربي مند استقلاله الوهمي فهؤلاء يبررون استمرارهم في الحكم بدعوى الاستقرار وطلب الشعب من فخامة الرئيس البقاء في الحكم لانه الحامي الوحيد للدولة ورحيله يعني انهيارها وشيوع الفوضى وبالتالي سقوطها في غياهب المجهول كما يجري في مصر من خلال التعديلات غير القانونية لتمديد الفترة الرئاسية من اربع سنوات الى ستة ففي مصر مثلا لم تلد المصريات الا عبد الفتاح السيسي ليبقى رئيسا على مصر حتى يزوره ملك الموت فعزاؤنا للعالم العربي على هكدا رؤساء الدين تسببوا في كل المصائب والكوارث والفواجع التي لحقت ولا زالت بالاوطان و- الشعوب – العربية المكلومة والمنكوبة.

  4. كلهم يضعوا مصلحة إسرائيل فوق مصالح أوطانهم وشعوبهم هكذا رسم لهم ومن يخالف ذلك يعتبر عدو للسامية التي يدافع عنها زعماء الأمة.

  5. لماذا الكلام الكثير؟
    هم فقط بضع سنوات يعيشها الظالم والمظلوم…ثم أبدية مطلقة في جنة او نار.

  6. كلمة العسكر كلمة غبية اطلقها الاخوان علي جيوش البلدان لتحطيمها ….. أليس كل من حكموا اسراييل عسكر يالوح … الم يكن عمرو بن العاص عسكر وحكم مصر ؟؟؟؟؟ الم يكن رسول الله صلي الله عليه وسلم يقود جيش الاسلام في الغزوات ….كل القادة العثمانيون كانوا عسكر وحكموا فلماذا كلمة عسكر ?????

  7. السؤال الذي يحيرني أين ذهب مليون الميدان في القاهرة وكيف اختفوا

  8. (( الحكم المطلق ..مفسدة مطلقة )) أو هكذا يقول ابن خلدون
    لانه سيكون مرتعا للمتملقين والمتسلقين والطفيليين والوصوليين والفاسدين
    الا في الملكيات الدستور ية التي تملك ولا تحكم .مثل بريطانيا ، اليابان ، السويد ..وغيرها كثير في اوروبا وفي اسيا .

  9. الكاتب المحترم تحية احترام
    على راي دريد لحام باحدى مسرحياته يقول الدساتير العربيه اكلتها الحمير والقوانين تفصل حسب الطبقه الحاكمه للمافيويه وليست بمصلحة الشعب اما الموءسسات فنخرها الفساد واللصوصيه واصبحت الدول العربيه تقسم الى طبقه حاكمه وخدمهم ومنافقيهم وطبقة الشعب المسحوقه والمبهدله بدلا من التقسيم الطبيعي لدول العالم الطبقه البرجوازيه والطبقه الوسطى وطبقة الفقراء التي بحاجه الى عنايه خاصه للحفاظ على الامن الاجتماعي

  10. السيسي حاول الاستشهاد * بشجرة تربطه بخوفو* لكنه صدم عند * غصن مليكة اليهودية* لذلك من هول الصدمة لم يعد يفرق بين عقد تفويت وعقد كراء فتمسك بالكراء طويل الأمد فلزم * إشهاره بالشهر العقاري*

  11. مزيدا من السنين لحكم العسكر الدموي القمعي … ومزيدا لدمار البلاد وهلاك العباد!

  12. غير مهم عدد سنوات الحكم … المهم ان يفيد الناس كل سنه ولا يضرهم ليوم واحد .

  13. كلام جميل وحقيقي ولن يستوعبه اصحاب عقلية الانتقام والحرية الكاذبة في سورية

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here