المعلم يطالب القوات الأميركية والفرنسية والتركية بالانسحاب “فورا” من سوريا ويعتبرها “قوات احتلال” ويندد بتشكيل تحالف دولي غير شرعي بقيادة واشنطن على الأراضي السورية.. ودول غربية تعرقل عودة المهجرين السوريين إلى بلادهم وتسيس الملف لاستخدامه ورقة في تنفيذ أجندات سياسية

الامم المتحدة (الولايات المتحدة – (أ ف ب) – طالب وزير الخارجية السوري وليد المعلم في كلمة ألقاها أمام الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك السبت، القوات الأميركية والتركية والفرنسية بالانسحاب “فورا” من سوريا.

وقال المعلم في خطاب نشرته وكالة “سانا” السورية “إننا نعتبر أي قوات توجد على الأراضي السورية دون طلب من الحكومة السورية بما في ذلك القوات الأميركية والفرنسية والتركية هي قوات احتلال وسيتم التعامل معها على هذا الأساس ولذلك عليها الانسحاب فورا ودون قيد أو شرط”.

وندد المعلم بحكومات شكلت “تحالفا دوليا غير شرعي بقيادة الولايات المتحدة”.

كما أعلن وزير الخارجية السوري من جهة ثانية أن “معركتنا ضد الارهاب قد شارفت على الانتهاء” مضيفا “أننا عازمون على مواصلة المعركة المقدسة حتى تطهير كل الأراضي السورية من رجس الإرهاب ومن أي وجود أجنبي غير شرعي”.

وتابع الوزير السوري “بات الوضع على الأرض أكثر أمنا واستقرارا بفضل الإنجازات التي تحققت ضد الإرهاب”، مضيفا لقد “باتت الأرضية مهيأة للعودة الطوعية للاجئين السوريين إلى وطنهم”.

وقال المعلم إن “عودة كل سوري تشكل أولوية بالنسبة للدولة السورية وأن الأبواب مفتوحة أمام جميع السوريين في الخارج للعودة الطوعية والآمنة”، مضيفا “بالفعل فقد بدأنا نشهد عودة آلاف السوريين المهجرين في الخارج إلى سوريا”.

وتابع وزير الخارجية السوري أن “الحكومة السورية بمساعدة مشكورة من روسيا لم ولن تألو جهدا من أجل مساعدة هؤلاء المهجرين على العودة وتوفير مقومات الحياة الأساسية لهم… ولذلك فقد تم تشكيل هيئة تنسيق خاصة بعودة المهجرين إلى مناطقهم الأصلية في البلاد وتمكينهم من العيش بشكل طبيعي من جديد”.

وأضاف المعلم “تقوم بعض الدول الغربية بعرقلة عودة هؤلاء المهجرين السوريين إلى بلادهم من خلال تخويفهم من العودة تحت ذرائع واهية وتسييس هذا الملف الإنساني البحت واستخدامه ورقة في تنفيذ أجنداتهم السياسية والربط بين عودة المهجرين والعملية السياسية”.

وفي ما يتعلق بإعادة الإعمار قال المعلم “نعيد التأكيد أن الأولوية في المشاركة في برامج إعادة الإعمار هي للدول الصديقة التي وقفت إلى جانبنا في الحرب ضد الإرهاب أما تلك الدول التي تربط مساهمتها بإعادة الإعمار بشروط وقيود مسبقة أو ما زالت تدعم الإرهاب فهي غير مدعوة وغير مرحب بها أساسا”.

وتربط الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا تقديم الاتحاد الأوروبي أي مساعدة لسوريا بالتوصل لحل سياسي للنزاع الذي تشهده البلاد منذ 2011.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. الارهاب في كل اشكاله و صوره هو امريكا.
    الارهاب هو امريكا لما تزعم انها جائت تحاربه للقضاء عليه, و الارهاب هو امريكا لما تزعم انها جائت تدعمه في سبيل نشر الحرية و الدمقراطية, و الارهاب هو امريكا لما لا يكون موجود لا للقضاء عليه و لا لدعمه فتاتي بعساكرها دون ذكر اسباب.
    امريكا هي الارهاب صناعة و رعاية و تفريخا و ارضاعا و حضانة.

  2. المسألة ليست مسألة “مساعدات” بغير ما هي مسألة “تعويضات” !!!
    فإذا كانت المساعدات “تطوعية” وترجع لختيار وإرادة الطرف المانح ؛ فإن التعويضات “حق للدولة المعتدى عليه” وواجب على الأطراف المعتدية ؛ فليس بكيف الدول المعتدية الإرهابية أن تقدم تعويضات لسوريا عن كل ما ألحقته بأرضها وشعبها وجيشها “وحضارتها” من دمار وخراب ماديا ومعنويا وستؤدي تلك التعويضات صحيفة ذهب تنطح أختها وبأقرب مما تتصور كيانات العدوان الإرهلبية !!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here