المعلم يتهم واشنطن بتزويد “تنظيم داعش” و”جبهة النصرة” بالسلاح لقتل السوريين والائتلاف المعارض بعرقلة التوصل إلى نتائج ملموسة في جنيف

syria--moualem.jpg66

جنيف ـ (يو بي أي) – شكك وزير الخارجية السوري وليد المعلم اليوم الجمعة بالقدرة التمثيلية لوفد المعارضة في مؤتمر جنيف 2، متهماً إياه بإعاقة التوصل إلى نتائج ملموسة.
وقال المعلم في مؤتمر صحافي في ختام الجولة الأولى من المفاوضات التي استمرت عشرة أيام ” لمسنا أن هذا الوفد ومن وراءه لا يمونون على أحد على الأرض” وتابع ” قالوا إنهم اتصلوا مع المسلحين في حمص القديمة ثم خرج أحد قادة المسلحين يهدد ويتبرأ من الائتلاف”.

وشنّ المعلم هجوماً كبيراً على وفد المعارضة، معتبراً أن الائتلاف السوري “لا يمثل سوى جزءا بسيطاً من المعارضة، وهو لا يملك ثقلاً على الأرض في سوريا”، مطالباً بدعوة شرائح أوسع من المعارضة في جولات المفاوضات القادمة.
كما شن هجوماً على الولايات المتحدة عندما قال: “نستغرب أن تقوم أمريكا بدعم العراق في قتال داعش (تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام)، في الوقت الذي تمد التنظيم وجبهة النصرة بالسلاح لقتل السوريين”.

وقال ” إن من اتخذ القرار في الولايات المتحدة بتسليح المعارضة وبين قوسين المعتدلة يجلس في القمر وهم يعلمون أنه لا توجد معارضة معتدلة بل تنظيمات إرهابية تدمر البنى التحتية في سوريا وتفتك بأرواح المدنيين الأبرياء وإذا كانت الولايات المتحدة تعتبر هؤلاء معتدلين فهنيئا لها”.
وأشار إلى أنه أبلغ المبعوث الأممي الأخضر الابراهيمي إنه يصعب تقرير مستقبل سوريا ” مع تيار صغير يسمي نفسه معارضة وهناك معارضة وطنية في سوريا يجب أن تدعى حتى يكون الحوار أشمل”.
وأضاف “نأمل ونصر على إجراء الحوار مع أوسع شريحة من الشعب السوري وسنسعى بكل جهدنا حتى ننقل الحوار إلى سورية لأن الحوار البناء يجري تحت سماء الوطن”.
وأوضح المعلم أنه لم يتم التوصل “إلى نتائج ملموسة خلال هذا الأسبوع من الحوار بسبب عدم نضج وجدية الطرف الآخر وتهديده بنسف الاجتماع أكثر من مرة والتعنت على موضوع واحد”.
وقال “أتينا إلى جنيف منفتحين على كل شيء ووافقنا على النقاش بكل شيء لكن الطرف الآخر يبدو أنه لم يقرأ بيان جنيف وجرت برمجته على بند واحد لم يخرج عنه”.
وتابع “عملنا لإيجاد أرضية لا يختلف عليها السوريون ولا كل سكان العالم وهذه الأرضية قامت على مكافحة الإرهاب ولكنهم مع الأسف رفضوا”.
وفي ما يتعلق ببيان جنيف 1، قال المعلم إنه “وضع بغياب السوريين ولا يزال هناك خلاف على تفسير بعض الفقرات فيه بين روسيا والولايات المتحدة”. وقال “أعلنا أننا جاهزون لمناقشته بندا بندا، مضيفاً “بيان جنيف1 لم يتطرق الى موضوع مقام الرئاسة ولا أحد يستطيع أن ينوب عن الشعب السوري في تقرير من يقوده ومصير سورية بيد السوريين”.
واعتبر أن موضوع الهيئة الانتقالية في صلب بيان جنيف “وهو ليس البند الأول ونحن لم نقل إننا لن نناقش هذا البند فنحن بلد لديه دستور ومؤسسات”.
وحول العودة إلى الجولة الثانية من المفاوضات قال المعلم إن الوفد السوري عائد ” إلى وطننا لنحيط شعبنا بما حدث”. وقال ” نحن نمثل هموم ومصالح شعبنا وإذا وجدنا أن العودة إلى الحوار في جنيف مطلب الشعب السوري فسنعود إليه”.
وتابع ” اتفقت مع الابراهيمي أنه عندما نحصل على التوجيه اللازم سأتصل به وأخبره بهذا التوجيه”.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. This is exactly the logic of the defeated figure, He is throwing words without any reality on the ground

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here