المعلم: تدخل تركيا في سورية ترفضه أمريكا ولا ترضاه السعودية لا يوجد امكانية مصالحة مع الرياض حاليا و”القبول الواقعي” سياستنا إزاء التحالف ضد “الدولة الاسلامية” وروسيا ستزودنا بأسلحة حديثة استعدادا لاي هجوم اميركي محتمل وعلاقاتنا مع مصر لم تصل الى مستوى التحدي المشترك

MOUALEM-VERU-NEW77

 

 

 

بيروت ـ “راي اليوم”:

نشرت صحيفة الأخبار اللبنانية المقربة من حزب الله حوارا مع وزير خارجية النظام السوري وليد المعلم، تطرق إلى بعض الملفات الحساسة في المشهد السوري، لكن الصحفي الذي أجرى الحوار لم ينشر كل شيء بحسب ما قال.

وأوضح المعلم في الحوار الذي نشر الخميس أن موقفهم من الضربات الأمريكية ضد الدولة الاسلامية كان واقعيا، موضحا أن النظام وضع “أمام خيارين: الرفض، من دون القدرة على ترجمته عسكريا بنجاح”، أما الخيار الثاني فهو “القبول السياسي، وهذا يتعارض مع استراتيجيتنا السيادية والسياسية”. وهنا كان الخيار الثالث حسب المعلم. وهو ما سمّاه “القبول الواقعي”.

وقال المعلم إنه “لا يوجد تنسيق بيننا وبين الأمريكيين، ولا صفقة؛ هم أعلمونا، مباشرة، عبر مندوبنا لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري، وعبر بغداد وموسكو، أن ضربات التحالف موجهة، حصريا، ضد الدولة الاسلامية، وأنها لن تمس الجيش السوري. هل نثق بهذا التعهّد؟ مؤقتا”.

وردا على سؤال عما إن كان النظام يتوقع “عدوانا تركيا”، أجاب المعلم “لا نرى إمكانية لقيام تركيا بالعدوان على سوريا في المدى المنظور”، مضيفا “الشروط التركية للتدخل في سوريا لا تزال مرفوضة من قبل واشنطن، كذلك، لا يحوز مثل هذا التدخل على رضا السعودية، المنافس الرئيسي لتركيا في المعسكر الآخر. هذا المعسكر يعيش تناقضات، نستفيد منها. ثم أن وضع تركيا الداخلي هشٌ للغاية في مواجهة تمرد كردي محتمل بقوة”.

وحول التحالف مع إيران ومتانته، قال المعلم إن “أي مساس بهذا التحالف في إيران غير مقبول من قبل الإمام الخامنئي ونهجه. العراقيل الممكنة هي التي تأتي من جهة النهج الليبرالي. وفي كل مرة يحصل فيها ذلك، يحسمها الإمام ومجلس الشعب والحرس الثوري لصالح سوريا”، وأضاف “زوّدتنا إيران، وتزوّدنا، باحتياجاتنا من السلاح، خصوصا من الذخائر المتوفرة من صناعة إيرانية؛ كذلك، تدعمنا طهران سياسيا واقتصاديا وماليا”. وردا على سؤال الصحيفة حول ما إذا كان يعتبر “المحافظين المتدينين هم أقرب الحلفاء لسوريا العلمانية؟”، رد المعلم “بالطبع، لأنهم يدركون المصالح الاستراتيجية الإيرانية، وهم متحررون من الميول نحو الغرب”.

وعن العلاقة مع مصر قال المعلم “نحن نؤيد الدولة والقوات المسلحة، بلا أي التباس، في مواجهة العنف والإرهاب والتطرف الديني. نحن ومصر، على المستوى الاستراتيجي، في الخندق نفسه؛ لكن موقف القيادة المصرية من سوريا، على رغم إيجابيته، لم يصل بعد إلى مستوى التحدي المشترك. ونأمل أن يحدث ذلك في وقت قريب”.

ونفى المعلم إمكانية مصالحة مع السعودية معتبرا أن موقفها من “الإخوان” إنما “يأتي في سياق صراعها مع قطر وتركيا”.

وقال المعلم في المقابلة ان بلاده ستحصل قريبا على صواريخ روسية بعيدة المدى مضادة للطائرات من طراز إس 300 وأسلحة أخرى من شأنها المساعدة في تعزيز دفاعاتها.

واضاف “ندرك أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما لأسباب داخلية يريد تجنب الحرب مع سوريا مكتفيا بالتدخل الجوي ضد الدولة الاسلامية، ونحن نفيد من ذلك. لكن لا نعرف كيف سيتصرف أوباما تحت الضغوط المتصاعدة والتي ستكون أكثر تأثيرا إذا ما تمكن الجمهوريون من تحقيق أغلبية في الانتخابات الأمريكية النصفية.”

وأضاف “لذلك علينا أن نستعد. هذا ما أوضحناه بصراحة للروس وطلبنا منهم استغلال الوقت وتزويدنا بأسلحة نوعية.”

وردا على سؤال حول ما اذا كانت هذه الاسلحة هي اس 300 قال المعلم “نعم. وسواها من الأسلحة النوعية التي تمكن الجيش السوري من مواجهة التحديات المقبلة.”

وقال إن الحكومة السورية لم تحصل عليها بعد “ولكن سنحصل عليها وعلى أسلحة نوعية أخرى في مدى معقول. شركات السلاح الروسية تعمل وفق بيروقراطية بطيئة لكن المشكلة الرئيسية في طريقها إلى حل سريع أعني موافقة الكرملين السياسية. وهي قاب قوسين أو أدنى.”

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

7 تعليقات

  1. تزويد جيش بشار بمنظومة صواريخ روسية من نوع ” اس-300″ ( بعيدة المدى ، ومهاجمة لأكثر من هدف في آن واحد ، وُتشّغل بعد 5 دقائق تقريبا بعد التهييئ …( هذا حسب الحاج google ، والمجلات المختصة ).. ، فتلك الصواريخ مضادة للطائرات – وبعضها للصواريخ – سوف لن تفيد نظام بشار كثيرا ، وبالتأكيد . والخبراء الروس المتواجدين في دمشق ( السفارة) ، يعلمون ذلك .
    يتوفر السلاح الجوي الأمريكي ( والإسرائلي) على شبكات تكنوولجية قادرة على ضرب “مفعول ” تلك الصواريخ ، في الصفر .
    كما فعلت في ليبيا ( قصر العزيزية ) ، وفي كوريا الشمالية . وفي حرب الخليج ، خلال حقبة صدام حسين ، لهذا وفي ذلك الإطار ، من يمتلك قمة التقدم التكنولوجي، هو المنتصر .
    ثم القضاء على نظام بشار لن يكون بالضرورة انطلاقا من الجو . وهذا هو الأهم .
    هناك خيارات أخرى ( عسكرية دائما).
    من يخشى أكثر من تلك صواريخ ، ليس سلاح الجو الأمريكي ، بل الصهيوني ، حيث هذا الأخير لا يريد أن يراها منصوبة في جنوب لبنان ، مثلا . وفي المقابل ، فسلاح الجو الصهيوني ُزوّد مؤخرا بطائرات مقتالات جد متطورة، لا تملك أصناف منها إلا بعض الوحدات الجوية الأمريكية نفسها ، وقليلة .
    في النهاية ، المسألة ، تسابق . واستنزاف .
    والأهم من كل ما تقدم ، هو أنه لا إيران ولا روسيا تملك القوة الإقتصادية والإرادة السياسة ، للدخول في هذا التسابق مع أمريكا ، من أجل سواد عيون بشار، فقط . إنهم جهودهم تقتصر على بعثث بعض ” الرسائل ” .
    بشار، ماض تحت ضغط تبعات الإستنزاف المادي ، العسكري، الإقتصادي،والدبلوماسي ، بعد أن استنزف نفسيا .
    أفضل وأقوى وأصح ل وأمثل دفاع جوي يمكن أن يؤمن الدفاع لبشار ، هو الشعب السوري . لا غير .
    لكن الشعب السوري يوجد حاليا في مخيمات الآجئين ، في أقبية وزنازن المخابرات الجوية والشبيحة الذبيجة ، في المشافي ، و خاضح لحرب تجويع هائلة ، وبالتاكيد تحت التراب ، قبل الأوان.
    ستنتهي الشبيحة ، وهي تنتهي حاليا .الأطر جيش بشار ، تنتظر أول فرصة ” تحرر” تدريجيا عائلتها ( نساء وأبناء) من مراقبة لصيقة للمخابرات الجوية . وتنتظر أول هجوم على دمشق ، لتنشق . تنشق لأنها ليست جيش شعب بل جيش نظام دكتاتوري مستبد.
    عندها ، لما ينتهي الجيش وتنهي شبيحة ، بعد أن أقصيّ الشعب ،ينتهي النظام .يبقى هل ستعين إيران وحزب الله ، من يملئ ذلك الفراغ ؟ .
    الأمر في النهاية مضحك …..
    قصور على الرمال ، هي قصور الأنظمة المستبدة . Châteaux de cartes …

  2. لا اسمع تهديداً هذة المرة ، ارى انبطاحاً فضيعاً

  3. قبل اكثر من 3 سنوات–كان حكام بعض العرب-واردوغان-واوباما–
    يقولون ان ايام الاسد شهرين وبعضهم يقول اسبوعين–وانا قلت لبعض الاصدقاء–
    ان هؤلاء لايفهمون لا بالاستراتيجيات ولا التاريخ ولا عقلية الشعوب وثقافتها
    ولا بجيوبوليتك–اي الجغرافيا السياسية–قلت لن ينهار نظام الاسد ابدا-الا اذا قامت امريكا والغرب بغزو شامل لسوريا-وهذا استبعده لاسباب لها علاقة بما قلته-
    وكذلك وقوف دول عظمى ضده–والايام اليوم تثبت ما ذهبت اليه–
    الان ماهو الحل–ان يجلس الطرفان المتخاصمان ويوزعوا المسؤوليات ونظام الحكم- والسلطات-وهناك حتى من المعارضة لن يمانع-اعرف كمية الا الام والخسائر-
    لكن الجميع يتحملها بنسب مختلفة-اذا لا- فان الحرب ستستمر بين 5-10 سنوات
    هذا ما اعتقده-

  4. يعني نتنياهو عمال يساعد الثوار على كل الجبهات ورغم كل المساعدة الثوار وصلوا للحضيض وصارو مسخره !!تصور لولا مساعدة نتنياهو والصهاينه كانو الثوار بخبر كان من زمان !!

  5. يا ليت وزراء خارجية العرب مثلك ياستاذ الدبلوماسية والحنكة السياسية الله يحفظك ودمت وفيا وشجاع لدفاع عن ارض الممانعة سوريا الاوسود.

  6. الله يكون في عون سوريا ، التي تحارب الأعداء و ( الأصدقاء) وأبناء جلدتها . الكل يحارب سوريا لصالح الغرب و إسرائيل ، أما الأصدقاء ( السعودية و قطر و الكويت و الإيمارات ) و الأبناء فلا ناقة و لا جمل لهم في الحرب سوى التعاون مع الغرب و إسرائيل لتخريب سوريا و العراق و باقي البلدان العربية . الثورة ( الربيعية ) السياسية تتطلب ثورة فكرية . أين هي الثورة الفكرية يا عرب ؟ الثورة الفرنسية سبقتها ثورة فكرية ، قام بها جان جاك روسو و مونتسيكيو و فولتير و غيرهم . و قامت الثورة الفرنسية ضد الإستبداد ( القيصر ) و ضد الدين ( الكنيسة ) . أما عندنا العرب الثورة يتزعمها المتأسلمون الرجعيون المتخلفون فكريا والذين لا يؤمنون بالديموقراطية . إنها ( ثورة الربيع العربي ) مؤامرة يستغلها الغرب المتحضر و يستغل الملتحين المتخلفين و بعض الدول العربية لتخريب العالم العربي و إبقائه متخلفا وتابعا للغرب . استيقضوا يا عرب من سباتكم الكهفي .

  7. تقرير في موضوع تزويد سوريا بصواريخ روسية ” اس-300 ” سحب بسرعة فائقة (؟ ) من الموقع..
    المهم وباختصار، سبق لنتانياهو أن هدد بوتين بتدميرها قبل أن تركبّ في أماكنها ، خشية منأن تصل إلى مواقع جنوب لبنان وتهدد سلاح الجو الإسرائيلي…
    وفعلا سبق لسلاح الجو الإسارئيلي أن نفذ التهديد ، في الطريق الرابطة بين ميناء طرطوس وغرب دمشق… حيث دمرت صرواريخ ” أس – 300″ نموذجية ، أرسلت إلى سوريا بهدف التدريب على استعمالها…. والتدريب يتطلب سنوات (…) .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here