المعارضة في نيكاراغوا تفكر في الانسحاب من مفاوضات الخروج من الأزمة

ماناغوا- (أ ف ب) – أعلنت المعارضة في نيكاراغوا الجمعة إنها ستعيد التفكير في مسألة مواصلة مفاوضات الخروج من الأزمة مع حكومة الرئيس دانيال اورتيغا بعد رفض أساقفة البلاد المشاركة في العملية.

وقال رئيس “التحالف المدني للعدالة والديموقراطية” المعارض، الدبلوماسي السابق كارلوس تانرمان في مؤتمر صحافي في ختام جولة ثامنة من المحادثات إن التحالف “سيعيد التفكير في المفاوضات” فورا.

وقال في بيان عقب الاجتماع في ماناغوا “لن ندخل بشكل مباشر في منتدى التفاوض”، أي مؤتمر الأساقفة الذي يرئسه الكاردينال ليوبولدو برينيس أسقف ماناغوا.

والتحالف المدني الذي يدافع عن مقاولين وطلاب والمجتمعات الريفية والمجتمع المدني، يسعى لإطلاق سراح جميع السجناء السياسيين واستعادة الحريات المدنية والإصلاح الانتخابي والعدالة لضحايا القمع.

وبعد ثماني جولات من المفاوضات، لم تشارك الحكومة بعد أهدافها في المحادثات — وحصنت نفسها بمعاهدة الحفاظ على السرية التي تمنع الأطراف من تشارك تفاصيل المباحثات مع وسائل الإعلام.

ومنذ نيسان/أبريل 2018 يواجه أورتيغا (73 عاماً) الذي يتولّى السلطة منذ 2007 احتجاجات شعبية تطالب برحليه وتخلّلتها أعمال عنف أوقعت أكثر من 300 قتيل. وزج بالمئات من شخصيات المعارضة في السجن، فيما فر أكثر من 50 ألف مواطن من البلاد.

وبدأت هذه التظاهرات احتجاجاً على إصلاح نظام الضمان الاجتماعي، لكنّها سرعان ما تحوّلت إلى حركة تطالب بتنحّي الرئيس المتّهم بإرساء ديكتاتورية، على الرّغم من تراجع حكومته عن مشروع إصلاح الضمان.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here