المعارضة الموريتانية تقاطع الانتخابات البرلمانية و”الإخوان” يشاركون

 moritania  oposition

نواكشوط ـ سيدي ولد عبد المالك:

أعلن قادة أحزاب منسقية المعارضة في موريتانيا فجر الجمعة مقاطعة الانتخابات التشريعية والبلدية المزمع تنظيمها في 23  تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، باستثناء حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (المعروف بـ تواصل) ذي الخلفية الإسلامية ويمثل تيار الإخوان في البلاد، الذي عارض القرار وقرر المشاركة، بحسب مصادر في المعارضة.

وبررت المصادر، التي طلبت عدم ذكر اسمائها، تعليق مشاركة المعارضة في الانتخابات، إلى “تباين وجهات النظر حول الموقف من النقطة المتعلقة بتأجيل الانتخابات”.

وأكدت أن ممثلي المعارضة “رفضوا مقترحا لتأجيل الانتخابات لفترة أسبوعين، مقابل ضمان مشاركة جميع أحزاب المنسقية”.

وذكرت المصادر أن “تواصل” عارض القرار وقرر المشاركة في الانتخابات البرلمانية والبلدية، دون أن تكشف عن الأسباب وراء هذا القرار.

وأضافت ذات المصادر أن المنسقية المعارضة كانت قد “اشترطت تجميد المسار الانتخابي الحالي، الذي أعلنت عنه السلطات، من أجل وضع خطة جديدة متفق عليها، تضمن التحضير الجيد للانتخابات”.

وتتضمن شروط المعارضة للمشاركة في الانتخابات تحييد دور الجيش عن العملية الانتخابية، ووقف تسخير أجهزة الدولة بمرافقها المختلفة للدعاية لحزب “الاتحاد من أجل الجمهورية” الحاكم ومرشحيه.

كما تطالب المعارضة بتوسيع اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات، وإعادة هيكلتها بطريقة تضمن شفافية الانتخابات.

وعلقت منسقية المعارضة الموريتانية الأربعاء الماضي مفاوضتها مع أحزاب الأغلبية حول “خارطة توافقية” بشأن تنظيم الانتخابات التشريعية والبلدية، بحسب مصدر سياسي شارك في الحوار.

وكان وزير الاتصال والعلاقات مع البرلمان في موريتانيا، محمد يحي ولد حرمه، أعلن أن الانتخابات التشريعية والبلدية ستجرى في موعدها المقرر يوم 23 تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.

وقالت مصادر المعارضة الموريتانية إنه سيصدر في وقت لاحق بيانا يعلن رسميا تعليق المشاركة في الانتخابات ويفصل أسبابها.

ولم يتسن حتى الساعات الأولى من فجر الجمعة الحصول على تعليق من حزب “تواصل” على ما ذكرته المصادر بشأن رفضه قرار المنسقية بمقاطعة الانتخابات.

 (الاناضول)

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here