المعارضة المصرية لا تزال حية تسعى: تضامن كبير مع شادي الغزالي حرب وتنديد باعتقاله وآخر تغريدة له قال إن بين نظام السيسي وشباب الثورة ” تار مش هيخلص” .. ممدوح حمزة: لا هو ارهابي ولا قاتل ولا مجرم هو فقط انتقد الرئيس.. أحمد السيد النجار: أحد رموز جيل رائع يؤمن بالحرية.. حازم حسني:أمثال “حرب” هم من ينبغي للرئيس محاورتهم

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

أبدى عدد كبير من السياسيين قلقهم من تزايد حالات الاعتقال لكل من تسول له نفسه معارضة النظام، وآخرها اعتقال د. شادي الغزالي حرب.

اعتقال حرب قوبل بموجة عاصفة من الغضب والاستياء على مواقع التواصل الاجتماعي “الاعلام البديل”، فماذا كان رد فعل المعارضة المصرية من اعتقال شادي الغزالي حرب؟ وهل يوحد – من جديد – صفوف معارضة لا نكاد نسمع لها همسا؟!

د. ممدوح حمزة (تربطه علاقة نسب مع حرب) كتب قائلا: “الاستاذ الدكتور شادي الغزالي دفع 50 الف جنيه الكفالة التي طلبت وهو لا ارهابي ولا قاتل ولا مجرم هو فقط انتقد الرئيس وبعد الدفع لم يفرج عنه لان الدولة لها اكثر من صاحب وأكثر من اتجاه وأكثر من جهاز”.

وأردف حمزة: “متضامن مع د. شادي الغزالي”.

أما الاقتصادي أحمد السيد النجار رئيس مجلس ادارة الأهرام فقد أبدى تضامنه مع حرب قائلا: “شادي الغزالي حرب أحد رموز جيل رائع يؤمن بالحرية وباستقلال وعزة الوطن وقدسية أرضه وحدوده وبقيم النزاهة والعدالة والتنمية. شادي نموذج للمعارض السلمي الذي لا يكتمل أي نظام سياسي محترم إلا بوجود امثاله واحترام حقوقهم السياسية أيا كان حجم الخلافات معهم.. شادي يستحق الحرية والاحترام”.

وكتب د. حازم حسني: “قبل سويعات من انعقاد لقاء السيسي مع من يحسبونهم يمثلون شباب مصر ، تم اعتقال الدكتور شادي الغزالي حرب ومن قبله كثير من شباب يعبر عن مواقفه السياسية” .

وأضاف حسني: “هؤلاء هم الذين يحتاج الرئيس – أي رئيس – لمحاورتهم، لا أولئك الذين لا مواقف لهم، ولا يريدون الا الحظوة”.

تغريدة شادي

كان من أواخر التغريدات التي كتبها شادي الغزالي حرب قوله: “خطفوا شادي أبو زيد من بيته فجر النهارده ومحدش عارف مكانه فين؟

نظام السيسي مستمر في الانتقام من أي شاب محسوب على الثورة حتى لو ساكت وفي حاله.. التار بينه وبين شباب الثورة مش هيخلص”.

وقد نقل د. ممدوح حمزة عن حرب أنه قال اليوم في التحقيقات: “الذي ينشر اخبار كاذبة هو النظام الحاكم والذي يشكل اهم ارهاب هو النظام الحاكم”.

سخرية

اعتقال حرب فجر موجة سخرية – كالعادة- حيث قال أحد النشطاء ساخرا: “بعد اعتقال رموز سياسية مختلفة معارضة اسلامية وغيرها وشباب إسلامي وغير إسلامي بقي الواحد حاسس ان الدور جاي عليه لدرجة اني مجهز الشنطة! لنا الله”.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

3 تعليقات

  1. على الدولة المصرية ان تقضي على كل شخص يتآمر عليها مهما كان شكله لان هناك قوى خفية توجههم لتخريب البلاد.

  2. حية تسعى؟ حافظوا على صحة سيقانكم من لدغتها
    حينما يتفهم الجميع معنى المعارضة السياسية و دورها تحق لهم الفتوى في طاعة الله

  3. ليت بعض اساتذة السياسة يعلمون أن الحكم العسكري لا يتحاور إلا بجنزير الدبابة. هناك مائة ألف مصري في السجون المصرية ما بكي عليهم أحد، ولا سأل عنهم أحد ، من بينهم مئات محكوم عليهم بالإعدام لأنهم يرفضون الانقلاب العسكري الذي تبناه خصوم الإسلام وأنفق عليه الأعراب ورتب له اليهود الصهاينة، ورعته ماما أميركا. الحرية لشادي الغزالي والمائة ألف مسلم، وعوضنا الله حيرا عن أساتذة السياسة الذين يتجاهلون في خصومتهم لدين الأمة أصول الحريات وواجبات العدالة.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here