المعارضة السورية تعتبر اعادة انتخاب الأسد “غير شرعية” وتؤكد استمرار الثورة

Syrians wave their national flag and hold pictures of re-elected Syrian President Bashar al-Assad as they celebrate in Damascus after he was announced as the winner of the country's presidential elections on June 4, 2014. Assad has been re-elected Syria's president with 88.7 percent of the vote after a poll labelled a farce by rebels fighting to overthrow him, whose outcome was never in doubt. AFP PHOTO/JOSEPH EID

بيروت- (أ ف ب): اعتبرت المعارضة السورية الخميس أن الانتخابات التي افضت إلى اعادة انتخاب الرئيس بشار الأسد “غير شرعية”، مؤكدة استمرار “الثورة” ضده، وذلك في بيان للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة.

 

وجاء في البيان “يؤكد الائتلاف الوطني السوري أن هذه الانتخابات غير شرعية ولا تمثل الشعب السوري (…) كما يؤكد الائتلاف أن الشعب مستمر في ثورته حتى تحقيق أهدافها في الحرية والعدالة والديمقراطية”.

 

وشدد الائتلاف على ان الانتخابات “تستوجب ضرورة زيادة الدعم للمعارضة لتغيير موازين القوى على الارض واجبار نظام الاسد على القبول بالاتفاقيات الدولية التي تشكل الاساس للحل السياسي في سوريا واولها بيان جنيف” الذي ينص على تشكيل حكومة انتقالية بصلاحيات تنفيذية واسعة.

 

وكان رئيس مجلس الشعب السوري محمد جهاد اللحام اعلن مساء الاربعاء إعادة انتخاب الرئيس الاسد لولاية رئاسية ثالثة من سبع سنوات، اثر نيله 88,7 بالمئة من اصوات المقترعين في الانتخابات التي اجريت الثلاثاء في المناطق التي يسيطر عليها النظام.

 

واعتبر الائتلاف في بيانه ان النظام يكون بذلك “انهى (…) آخر فصول المسرحية الهزلية، وذلك باعلان فوز المجرم بشار في انتخابات قاطعها معظم السوريين في الداخل، فيما اجبر الطلاب والموظفون على المشاركة تحت التهديد والوعيد، وقد تم بطبيعة الحال إغفال وشطب أكثر من 9 ملايين نازح ولاجئ في الداخل السوري ودول الجوار”.

 

وسبق للمعارضة أن دعت إلى مقاطعة الانتخابات التي اعتبرتها “انتخابات الدم”، معتبرة ان النظام يسعى من خلال اجرائها إلى نيل “شرعية” و”رخصة لاستمرار القتل”.

 

كما انتقدت الدول الداعمة للمعارضة هذه الانتخابات، معتبرة انها “مهزلة”.

 

واندلعت منتصف آذار/ مارس 2011 احتجاجات مناهضة للنظام السوري، استخدمت السلطات القمع في مواجهتها، ما أدى إلى تحولها نزاعا عسكريا داميا أدى إلى مقتل أكثر من 162 الف شخص.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

2 تعليقات

  1. الإتلاف السوري المعارض و متلفوه من رعاته حتي لو فاز المرشح الاخر لن يرتضونه لسبب بسيط لأنهم يريدون الوصول معلتين دبابات الناتو ليستقبلهم الشعب الذي أكتوي بنيران مرتزقتهم بياسمين الشام كمرتزقة العراق ، افيقوا يا قادة احلام اليقظة للواقع الذي يصعب عليكم العيش فيه ، اتركوا شعبكم ليعيش كريما في ارضه خير له من خيام اللجوء في دول الجوار حيث تنتهك أعراضهم و كرامتهم، فارحموا عزيز قوم ذل بأيديكم

  2. على الأقل الرئيس بشار وجد من ينتخبه أما هم في صندوق وكلوا للتكلم باسم الشعب السوري
    مواطن عربي في هذا الزمان!!!!!!!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here