مصادر عسكرية روسية ومن حزب الله تنفي الأنباء المتداولة حول منع حزب الله ضباطا روس من دخول وادي بردى بريف دمشق

HIZBALAA-QOUAT999

 

بيروت ـ “راي اليوم” ـ كمال خلف:

نفى مصدر عسكري روسي، ومصدر ميداني من “حزب الله” في الزبداني، الأنباء التي جرى تداولها عن قيام “حزب الله” اللبناني بمنع دخول ضباط روس لوادي بردى بريف دمشق.

وقال المصدر العسكري الروسي لوكالة سبوتنيك الروسية  أن الأخبار المتداولة حول قيام عناصر من حزب الله بمنع ضباط روس من دخول وادي بردى عارية عن الصحة جملة وتفصيلا.

كذلك نفى مصدر ميداني من “حزب الله” في الزبداني لذات الوكالة  هذا الأمر، مؤكداً “عدم تواجد أي من عناصر الحزب في وادي بردى مبينا أن القوات المنتشرة في تلك المنطقة تابعة للجيش السوري”.

وكانت مصادر من المعارضة السورية  قد ذكرت لقناة “الجزيرة” القطرية أن “حزب الله” اللبناني منع دخول ضباط روس لوادي بردى بريف دمشق.

 

 

 

 

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. إذا كان النظام السوري بنفسه لا يجرؤ على منعهم فكيف يجرؤ حزب الله على فعل ذلك؟

  2. طيب يا محور المقاومة و لو ان بوصلتكم فقدت و جهتها فالبارحة كنتم تدوخونا بتحرير القدس و اليوم اصبحتم تتحدثون عن تحرير حلب. هي حلب كان يسكنها يهود ؟؟؟ وكيف تحررون حلب من اهلها؟؟ تقصدون احتلالها و تهجير اهلها!! جميل انتم تقولون المقاومة مدعومة من الصهاينة رغم انه اتهام باطل. و الملشيات الطائفية تدعمها الملائكة!!!؟؟؟ اليست تدعمها روسيا والروس و الصهاينة عملان لوجهة و احدة

  3. وهل يقدرون؟؟؟ الروسي يدخل اينما يريد ويدعس حيثما يشاء ويلهط ما يحلو له

  4. هاهاها…الدعاية الصهيونية أصبح لها أبواق من ” ثوريين آخر الزمان ” محاولات بائسة و لكم هزيمتهم في حلب جعلتهم يفقدون توازنهم…..اليسوا هم أتباع المقبور انطوان لحد…نفس مصيره في انتظارهم إن شاء الله تعالى

  5. المعارضة السورية المدعومة من الصهاينة و السعودية !
    تذكرني بالصهاينة في دس السم في مياه المناطق الفلسطينية ! و بخصوص دس السم الذي تسبب في سقوط جنين الحوامل من الفلسطينيات في المناطق الفلسطينية !

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here