الجزائر: قوى جزائرية معارضة ترفض تمديد “رابعة” بوتفليقة وتدعو لعقد لقاء وطني يجمع “الجبهة الرافضة” وتحذر من أن “ممارسات السلطة تجبر الشعب على الثورة”

 

الجزائر  ـ “رأي اليوم” ـ ربيعة خريس:

أعلنت قوى جزائرية معارضة، اليوم الأربعاء، رفضها للقرارات السبعة التي أعلن عنها الرئيس بوتفليقة شكلا ومضمونا واعتبرتها تمديد للولاية الرئاسية الرابعة بعد رفض الشعب لـ ” الخامسة “.

جاء ذلك في بيان مشترك لأحزاب وشخصيات معارضة، خلال اجتماع يعتبر الخامس من نوعه بمقر حزب “جبهة العدالة والتنمية” بقيادة عبد الله جاب الله بالعاصمة الجزائر، ويتزامن هذا الاجتماع مع تواصل الحراك الشعبي ضد قرارات بوتفليقة السبعة التي أعلن عليها مباشرة بعد عودته من أحد مشافي “جنيف” بسويسرا حيث كان يتلقى العلاج.

ودعت المعارضة، في البيان، لعقد لقاء وطني يجمع ” الجبهة الرافضة لمسلك السلطة “اعتبارا للخطر الذي يمثله على الاستقرار الوطني ووحدة الأمة بهدف إجراء حوار جاد لصياغة المطالب الشعبية ووضع خريطة للانتقال الديمقراطي السلس وبناء نظام حكم جديد بعيدا عن “إملاءات القوى غير الدستورية التي تحكم البلاد “.

واعتبرت المعارضة أن “السلطة السياسية القائمة لا يمكن أن تستمر خارج أي ترتيب دستوري وضد الإرادة الشعبية وهي غير مؤهلة لقيادة المرحلة الانتقالية، بل أن استمرارها كسلطة فعلية يشكل خطرا حقيقا على الاستقرار والأمن الوطنين “.

ووجهت دعوة إلى “جميع النواب للانسحاب من البرلمان بغرفتيه “.

وأكدت الأحزاب المجتمعة على دعمها للهبة الشعبية لتحقيق مطالبها بالاستمرار في المشاركة معها في هبتها وإسنادها مع إدانة الاستخفاف بها واحتقار مطالبها.

ودعت للتجند بقوة وسلمية لإنجاح مسيرات الجمعة القادم 15 مارس / آذار.

وجددت المعارضة السياسية رفضها لأي تدخل أجنبي تحت أي شكل من الأشكال في الشؤون الداخلية” كما استنكرت ” سعي السلطة للاستعانة بالخارج للالتفاف على الهبة الشعبية “.

ومنذ 22 فبراير / شباط الماضي تعيش الجزائر على وقع حراك شعبي غير مسبوق، تفجر مباشرة بعد إعلان الرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة الترشح لفترة خامسة.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. المعارضة لخراب الجزائر كما حصل بمعارضين ليبيا وسورية — خراب بخراب— لا تنسوا يا عرب بأن مخطط برنارد لويس المستشرق اليهودي الامريكي يشمل الدول العربية اجمع من المحيط الى الخليج. للتمزيق والتفتيت الى دويلات طائفية.
    هذا المخطط تبنته امريكا وال CIA ملتزم بتنفيذه.
    مثال — العراق ، ليبيا ، سورية ، اليمن — والحبل على الجرار.

  2. يبدو أن ما يسمى بالمعارضة يريدون نظام جديد في الجزائر ، نظام بقيادة فرحات مهني، سعيد سعدي و زيتوت و أخرين . أول قراراته التطبيع مع إسرائيل و قرارات أخرى داخلية يعلم الله ماذى ستكون إنعكاساتها على وحدة البلاد و الشعب كتقسيم الجزائر إل كانتونات جديدة كما حصل مع العراق الجديد.

  3. هذه المعارضه تفتقد للمصداقيه …الشارع واعي بان هـاؤلاء موجودون في الساحه السياسيه منذ عقود و لم يدافعوا عن الشعب بل هم هناك من اجل مصالحهم الشخصيه …حان الوقت في الجزائر لتحرر من قيود المستعمر و اذنابه

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here