المعارضة الجزائرية تجتمع لبلورة وثيقة مشتركة

 

الجزائر ـ “رأي اليوم” ـ ربيعة خريس:

تعقد شخصيات بارزة مع المعارضة الجزائرية، غدا السبت، اجتماعا ” تشاوريا ” جديدا بهدف بلورة مقاربة بعد مرور شهر من الحراك الشعبي الذي انطلق في 22 فبراير/ شباط الماضي، رفضا للولاية الخامسة التي كان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ينوي التوجه إليها في الانتخابات الرئاسية التي كان من المقرر تنظيمها في 18أبريل / نيسان القادم، ليتحول بعدها مطلب الجماهير إلى رفض تمديد حكمه الذي أقره مباشرة بعد عودته من أحد مشافي ” جنيف ” بسويسرا.

ومن المرتقب أن يعقد اللقاء في مقر حزب جبهة العدالة والتنمية الإسلامي الذي يترأسه عبد الله جاب الله المرشح السابق في الانتخابات الرئاسية عام 2004 ضد بوتفليقة.

وسيحضر اللقاء عدد من الوجوه السياسية المعارضة على غرار على بن فليس رئيس الحكومة الأسبق، الذي يعتبر من أشد المنافسين لبوتفليقة في رئاسية 2004 و 2014، إضافة شخصيات وطنية أخرى.

وبحسب مصادر مطلعة فإن جدول أعمال الاجتماع يتمثل في بلورة مقاربة ( خارطة طريق ) تعرض الحراك وتقدم بعدها للسلطة لقائمة، واستبعدت المصادر ذاتها ” إمكانية توصل قادة المعارضة إلى صياغة وثيقة بالنظر إلى تسارع الأحداث في البلاد وعامل الوقت فما هو متاح اليوم قد لا يكون متاح غدا ” وأيضا بالنظر إلى التباينات المسجلة في مواقف زعمائها.

وكانت المعارضة قد دعت في آخر اجتماع لها النواب إلى الانسحاب من البرلمان بغرفتيه. وأعلنت في بيان لها رفض قرارات الرئيس شكلا ومضمونا، واعتبارها تمديدا للعهدة الرابعة “.

ورفض قادة المعارضة الندوة الوطنية التي اقترحها بوتفليقة، كما رفض المشاركة فيها. واعتبر أن “السلطة القائمة لا يمكن أن تستمر وغير مؤهلة لقيادة المرحلة الانتقالية “، وأعلنوا عن مساندتهم للحراك الشعبي ورفضهم إقحام الجيش في التجاذبات السياسية حرصا على الإجماع عليه.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. اغلبهم اصحاب مصالح يلهثون فقط للمناصب لانهم كانوا جزءا من النظام غرفوا مع الفاسدين من اموال الشعب الجزائري. الشعب الجزائري لا يثق فيهم ولا يخولهم للتحدث باسمه .كانوا مع النظام يصفقوان و يتواطؤون و يسكتون على الباطل و اليوم اصبحوا معارضة.

  2. اغلبهم شارك في حكومات سابقة او كان مسؤولا لكن بعد ان لفضهم النظام اصبحوا معارضة و لا يملكون برنامج مجتمع او بعد نظر و لا يملكون قاعدة شعبية و لا يمثلون الا انفسهم. اغلبهم شارك في الفساد بالتواطئ او بالصمت و لم تكن لهم الشجاعة لكشف الفساد اثناء تواجدهم مع النظام.

  3. لا يصح تسميتهم بالشخصيات هم اشخاص وكفى لهم طموحات سياسية آنية ولا يهمهم لا الشعب ولا العمل السياسي كل منهم يريد ان يتزعم القوم او يزعموه حتى يصبح رئيسا حسب علمي لا علاقة لهم بالسياسة
    الرئيس الفرنسي ميتيران عمل اكثر من عشرين سنة في السياسة حتى اصبح رئيسا وغيره كثيرون وهؤلاء يريدون ان يصبحوا رؤساء بمجرد تفكيرهم في ذلك اين النضال والعمل السياسي الدؤب لا احد منهم له قاعدة نضالية ومنخرطين في ما يسمونها احزاب على فكرة القانون يسمح لكل 15 شخصا بتأسيس حزب وهل هذا هو حجم احزابهم غغغغغغغغغغغغغغرررررررررررررييييييييييييييييييييييبببببببببببببب امرهم وامر من يسمون انفسهم بالمعارضة
    سلام

  4. هؤلاء جزء من الفساد السياسي….و لن يقبل الحراك بهم ابدا ابدا

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here