المعارضة البحرينية تحذر من إغلاق “أعلى” هيئة دينية شيعية في البلاد

3

من أحمد المصري- الأناضول ـ حذرت جمعية “الوفاق” الشيعية المعارضة بالبحرين من إقدام السلطات في المنامة على إغلاق “المجلس الإسلامي العلمائي”، الذي وصفته بأنه “أعلى هيئة دينية للطائفة الشيعية” في البحرين.

وقالت الجمعية، في بيان أصدرته مساء الثلاثاء، ووصل مراسل “الأناضول” نسخة منه، إن “محاولة السلطات إغلاق “المجلس العلمائي” عبر القضاء بمثابة سلوك طائفي وتهور رسمي”.

وجمعية الوفاق هي تنظيم سياسي إسلامي شيعي بحريني تأسس عام 2001

وبدأت المحكمة الكبرى الجنائية، الثلاثاء، النظر في الدعوى المرفوعة من وزارة العدل بطلب وقف جميع أنشطة المجلس الإسلامي العلمائي وتصفية أمواله وغلق مقره، باعتباره تنظيماً غير مشروع، تأسس بالمخالفة لأحكام الدستور والقانون.

وقررت المحكمة تأجيل القضية إلى جلسة 9 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وقالت “الوفاق” في بيانها “بدأت المحاكم في البحرين الثلاثاء 1 أكتوبر/تشرين الأول 2013 النظر في القضية التي يسعى النظام من خلالها إلى إغلاق المجلس الإسلامي العلمائي، الذي تأسس في أكتوبر/تشرين الأول 2004، ومحاصرة كل النشاطات الدينية والأهلية من منطلق طائفي بغيض، في ظل استمرار المطالبة الشعبية بقضاء عادل ونزيه لا يخضع لأجندة السلطة في قراراته”.

وحذرت الجمعية من أن عمل النظام على حل المجلس الإسلامي العلمائي يمثل استهدافا طائفيا لشريحة واسعة في البحرين، واعتبرته “عملا مدانا” في كل المواثيق والمعاهدات الدولية.

وشددت الوفاق على أن هذه الخطوة التصعيدية “مرفوضة بشدة، وتمثل تهورا رسميا”.

وتشهد البحرين حركة احتجاجية بدأت في 14 فبراير/ شباط 2011، تقول السلطات إن جمعية “الوفاق” الشيعية المعارضة تقف وراء تأجيجها، فيما تقول جمعية “الوفاق” إنها تطالب بتطبيق نظام ملكية دستورية حقيقية في البلاد وحكومة منتخبة، معتبرة أن سلطات الملك “المطلقة” تجعل الملكية الدستورية الحالية “صورية”.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here