المصري عن الاردن: معدن البلد طيب لكن فيه مشكلة .. و”أنا مش مرتاح”

عمان- رأي اليوم
تناقل سياسيون وإعلاميون كثر في الأردن عبارة وردت على لسان رئيس الوزراء الاردني الاسبق طاهر المصري عبر فيها عن عدم الإرتياح بالمشهد العام في البلد.
واستضافت جمعية الشئون السياسية السياسي المخضرم في حديث استعرض فيه الكثير من المحطات السياسية في حياة الاردن السياسية منذ ايام الملك الراحل حسين بن طلال.
ونقل عن المصري قوله بان الأردن طينته ومعدنه ممتازين وطيبين.
وقوله: يستحق الشعب الأردني حياة كريمة، لكنه يشعر أن البلد فيه مشكلة ولا يستطيع أن يقول إن “كل شيء تمام”.
ويُلخّص “أنا مش مرتاح”.
ولم يشرح المصري عن ماذا يتحدث .
لكن لوحظ مؤخرا انه يتحرك مع النخبة السياسية ورجال الدولة على اساس ايمانه بضرورة ” المبادرة لفعل شيء إيجابي” كما قال لرأي اليوم

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. بما انه الحديث عن عائلة المصري في الاْردن نتمنى من الصحيفة لو تذكر لنا اخبار عن السيد صبيح المصري رجل الاعمال الفلسطيني الاردني الذي يحمل الجنسية السعودية والذي استدعاه بن سلمان واحتجزه عدة ايّام في الرياض بعد احتجاز الحريري في الرياض بفترة قصيرة نريد ان نفهم هل فعلا صبيح المصري مستثمر في مشروع مدينة نيوم التي كان يتحدث عنها بن سلمان ضمن رؤيته ٢٠٣٠ يقال ان مدينة نيوم ستربط الكيان الصهيوني ببلاد الحرمين لهذا قام بن سلمان بشراء جزيرتي تيران وصنافير هل بدأ السيد صبيح المصري العمل لتنفيذ هذا المشروع ام ان المشروع برمته توقف لعدم وجود مستثمرين ؟!!!!

  2. اول خطوة للإصلاح هو وضع رئيس وزراء يريد الإصلاح فعلاً وليس قولاً . ومعنى فعلاً ان يكون الإصلاح ملموساً ، مثلاً محاكمة علنية للمسؤولين الفاسدين وزجهم بالسجون، ومثلاً اتخاذ قرارات اقتصادية تصب في مصلحة الوطن وليس في مصلحة حلفاءه من الامريكان والخليج ، مثل توطيد العلاقة التجارية مع تركيا وإيران ، وثالثاً وهي مهمة جداً ، الإهتمام بالتعليم وجودته وكذلك الإعلام ، لأن الحكومة فقدت مصداقيتها لدى الشعب في كل شيء خصوصاً التعليم والإعلام .

  3. لا يمكن لدوله تعتمد المحاصصة والعشائرية أن تتقدم خطوه إلى الأمام ومطلوب تحقيق العداله والمساواة بين أبناء الوطن ليس بالشعارات بل ترجمتها إلى عمل فعلي
    لماذا المطلوب من الغالبيه المضطهده تسديد المليارات المنهوبة عن طريق رفع الأسعار والخدمات والتي هي حق من حقوق المواطن العادي. لا للمكرمات نعم لكل إنسان يأخذ حقه ويقوم بواجبه والكل سواسيه امام القانون.
    كيف يتم العفو عن سراق المياه والكهرباء
    على الاقل يدفعوا قيمه ما سرقوه .
    كذلك من اعتدى على أموال الدوله وسرقها.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here